4509 - 4600 كيف يكون سمع الله لمن أخفى الكلام أولى من سمعه لمن جهر بالكلام؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نقول سمريك إن كان يسمع وجه الله أنه إذا تكلم الإنسان يسمعه الله عز وجل ومن باب أولى إذا أخفى الإنسان عن ذلك من باب أولى أبد لا من باب القياس طيب يا لكن كيف ذلك لأنه يتكلم الإنسان لأنه الوجه ذلك لأنه إذا كان لا يمنعه بعده من سماع ما يجربه فلا يمنعه من سماع ما نخفى لأن البعد بين الله عز وجل وبين الخلق ليس بشيء اللي يمكن قياسه بعد لا أعلمه إلا الله عز وجل ومعروف أن الصوت الخفي لا يسمع والذي يجهر يسمع لكن في حدود معينة وسماعه لما يجهر به في غير حدود المعهودة المعروفة فإذا كان يسمع من هذا البعد من أجهر فإنه يسمع أيضا ما نسر ونخفي