101 - 208 فوائد من الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فوائد الآية الكريمة التفصيل في ذكر الرجال والنساء لقول إن المسلمين والمسلمات الآخر التفصيل في ذكر الرجال والنساء وهذا وإن كان موجودا في القرآن لكنه قليل ومن فوائد الآية الكريمة أن الإسلام غير الإيمان من أين يؤخذ المسلمين والمسلمات والمؤمنين والعطف يقتضي المغايرة وقد اختلف الناس هل الإسلام هو الإيمان أو غيره والصواب في ذلك التفصيل فإذا أطلق الإسلام دخل فيه الإيمان وإذا أطلق الإيمان دخل فيه الإسلام يعني أطلق بمعنى ذكر مفرد فقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام يدخل فيه الإيمان لا شك وقوله والله يحب المؤمنين يدخل فيه الإسلام لا شك فيها وأما إذا ذكر جميعا فإنهما يختلفان ولهذا سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فذكر له أشياء وسأله عن الإيمان فذكر له أشياء تخالفهم إذا ذكر جميعا صار الإيمان في القلب والإسلام على نيته في الجوارف طيب ثالثا أيهما أكمل الإيمان أكمل لقول الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلم ولما يدخل الإيمان في قلوبكم هذا من القرآن ومن السنة أن رجلا أثنى عند النبي صلى الله عليه وسلم على رجل فقال إنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم فدل ذلك على أن الإسلام أضعف من الإيمان لأن الرجل كان يتني عليه يمتحه فقال إنه مؤمن فقال أو مسلم أظنه كرره وعلى هذا فنقول إن الإيمان أعلى من الإسلام وهو مغاير له إذا ذكر جميعا أيه ألي معنى لا من قوله قالت الأعراب آمن طيب ومن فوائد الآية فضيلة الإسلام والإيمان وكل ما ذكر بعد ذلك نعم فإن قال قائل إن الفضل جاء لمن اتصف بهذه السفات كلها قلنا لكن لما جاء هذا الفضل لها مركبة دل على أن أو لها مجموعة دل على أن كل واحد منها له فضل له فضل وإلا لما كان لذكرها جميعا فائد