98 - 208 تكملة تفسير الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ختم الآية الكريمة بهذا الوصف العظيم وهو ذكر الله عز وجل وهو شامل لكل عباد كل عبادة فهي ذكر لله عز وجل حتى دراستكم للعلم هي من ذكر الله عز وجل ولهذا تسمى حلق العلم تسمى حلق الذكر أو مجالس الذكر فكل ما يقرب إلى الله كل عبادة فهي من ذكر الله وذكر الله عز وجل يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوارح ففي القلب التفق وفي اللسان النطق وفي الجوارح الفعل والعمل أيها أفضل ذكر الله باللسان أو ذكر الله بالقلب أو ذكر الله بالجوارح ما في شكل جمعة هذا معلوم نعم نعم لا القلب وحده لا يكفي واللسان وحده لا يكفي نعم والجوارح وحده لا تكفي يعني لا يكفي يعني لأن الإنسان قال بتفكر في آيات الله عز وجل وفي أسمائه وصفاته ولكن مو بذاك هل يكون مسلما ها أقول هل يكون مسلما لا لابد أن يقول أن قال لا إله بالله وكذلك أيضا بالنسبة للجوارح لكن لا شك أن يقول لن تأثير الذكر بالقلب له أثر عظيم جدا لأن المدار على على القلب ولا شك أيضا أن تأثير ذكر الله بالقلب أبلغ في تقوية الإيمان وفي التقرب الله عز وجل من الذكر لماذا؟ بالجوارح لأن المدار كله على ما في القلب لا بالنسبة للأعمال وقوام الأعمال ولا بالنسبة للجزاء كما قال الله تعالى يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناص ذكر الله عز وجل يكون مطلقا في كل وقت ويكون مقيدا بأحوال ويكون مقيدا بأماكن ويكون مقيدا بأزمان فهو إذن أربعة نواع وهي بأقوال هو من ذكر هو ذكر الله هو يكون الذكر مطلق مقيد بأزمان مقيد بماذا؟ بأماكن مقيد بأحوال إذن أنت ملزم بأغلاق المنزل نعم أما المطلق فقد قال الله تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات الأولى الأفاب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوب هذا في كل وقت في كل حال وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلة كما في هذه الآية أذكر يا الله كثيرا طيب المقيد بزمن مش مثله؟ ها؟ مثل أدبار الصلوات هذا مقيد بزمن وكذلك الدعاء وكذلك الدعاء في أول النهار أو الذكر الذكر في أول النهار وفي آخره فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الورد المقيد بأمكنه كدخل المسجد ودخل المنزل والخروج منه ورمي الجمرات وكب السيارات ألا كب السيارات بمكان أي طيب أما المقيد بحال من الأحوال فهو أيضا كثير نعم عند الهم والحزن وعند الأكل والشرب وما أشبه ذلك ها استقعت هايش إلى السسق يعني نعم والله الرقوب والأخواني يقولون مقيد بالمكان على كل حال أن الذكر إما مطلق وإما مقيد والله عز وجل شرع على عبارة ذلك لأجل أن يكون دائما على ذكر الله عز وجل حتى عند لبس الثوب عند الأكل والشرب والفراغ منهما طيب الذاكرين الله كثيرا والذاكرات كثيرا