97 - 208 تكملة تفسير الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والحافظين فروجهم والحافظات الحافظين فروجهم عن أي شيء قال المؤلف عن الحرام وهي كلمة جامعة تشمل حفظ الفرج عن الزنا وحفظ الفرج عن النظر وحفظ الفرج عن العمل المحرم الذي هو دون الزنا
وقد بيّن الله عز وجل من يحفظ عنه الفرج أو من لا يحفظ فقال تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجه أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادل
فأعلى شيء يفظ عن الفرج الزنا وهو فعل الفاحشة في قبل أو دبل إلا أنه إذا تعلق بذكر سمي لوار واللوار أعظم من الزنا وعياذ بالله لأن اللوار عقوبته الإعدام بكل حال فلل الأصح وقوبته القتل
في كل حال نعم سواء كان الألفاعي محصنا أم غير محصن لكن بشرط أن يكون مكلفا أي بالغا عاقل فإذا تلوط ذكر بآخر وهما عاقلان بالغان وجر قتلهما وإن لم يكون محصنين ولكن كيف يقتلان اختلف في
ذلك السحاب رضي الله عنهم ومن بعده فقيل يرجمان بالحجارة كزان المحصن وقيل يلقيان من أعلى مكان في البلد ويتبعان بالحجارة وقيل يحرقان بالنار كما فعل أبو بكر رضي الله عنه هنا كتب إلى
خالد بن ويد لما قال له إن عنده رجلا ينكعه كما تنكع المرأة فكتب إليه أبو بكر أن يحرقه مبالغة في عقوبته إذن أعلى ما يكون أو أوجب ما يبنى يقضى عن الفرج هو الزنا كذلك النظر يجب أن يحفظ
الإنسان فرجه عن النظر حتى الجنس مع جنسه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تنظر المرأة إلى عورة مرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل فيجب حفظ العورة عن النظر إلا على الزوج هما ما يكتب
يمينه كذلك حفظ الفرج عن الأفعال المحرمة غير الزنا واللواط والنظر كالاستمناء مثل وهو ما يعرف عند الناس العادة استذية ويكون في الرجال ويكون في الإناث أيضا حتى الإناث يستعملنا ذلك هذه
أيضا محرمة لا تحل وذلك لأنه ليس فيها حفظ للفرج فإن الإنسان الذي يبتغي نيل شهوته بغير امرأته وما ملك ذمينه يدخل في قوله تعالى فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادو فهو حرام في القرآن
وبالسنة أيضا السنة ذكرنا أن من أدلتها قول الرسول عليه الصلاة والسلام ومن لم يستطع فإنه له وجاء ما وجه الدلال من الحديث لو كان جائزا لا أرشد إليه وجه الدلال هنا رسول أرشد إلى الصوم
وهو أشق من من هذه الفعلة ولو كانت هذه الفعلة جائزة لا أرشد إليها الرسول عليه الصلاة والسلام لأنها أسهل وأيسر وقد قالت عائشة رضي الله عنها ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين عمرين
إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فلما لم يختر هذا الأيسر علم أنه إثم إثم محرم نعم ألا استمنى مهم من النساء لأن الله ذاك المحرمات حدمت أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم أصبر يا أخي أصبر
وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخي وأمهاتكم وأخواتكم من رضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم لات في حجوركم من نسائكم الذين دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناها عليكم
وحلائل وأبنائكم الذين من أصلابكم وأنت جمعوا بنا أختلي إلا ما فصل فإن الله كان رفور رحيم والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك منين؟
من النساء تحدث الآن مهم عن الفعل تحدث الآن عن المحلل من؟
من الأشخاص فبين الله عز وجل أن هؤلاء محرمات ولهذا قال وحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموال فهذا معناه أن الله أحل للناس ما سوى هؤلاء الأصلاب وليس مهم التحدث عن الفعل التحدث الآن عن
موضع الفعل يعني عن المحلل من النساء والحافظين فروجهم والحافظات