94 - 208 تكملة تفسير الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والصابرين والصابرات لما كان الصدق قد يترتب عليه من مجاهدة النفس ما يترتب لأن إخبار الإنسان بالصدق ولسيمة على نفسه أمر صعب عقبه بذكر الصبر يعني كأنما يقول أصدق واصبر على صدق فقال والصابرين والصابرات والصبر في اللغة الحبسة صبر في اللغة الحبسة ومنه قولهم قتل صبرا يعني حبسا وبالشرق حبس النفس عن الكراهة لحكم الله عز وجل والتضجر منه عيسى بسم الوالد لكي لا تختلف مع عيسى وهذا عيسى من صالح أقولنا الصبر حبس النفس عن التسخط والكراهة لحكم الله فقولنا لحكم الله يشمل الحكم الكوني والحكم الشرع وهذا التاريخ يشمل أنواع الصبر الثلاثة التي تكلم عليها أهل العلم حيث قالوا أن الصبر ثلاثة أقسام أو ثلاثة نوع صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله المؤلم نحن إذا قلنا حبس النفس لأن تسخط والكراهة لحكم الله يشمل أنواع الثلاثة أولا لا لأنه يقول لحكم الله الكوني والشرع فالكون يتعلق بالصبر على أقدار الله والشرع يتعلق بالصبر على طاعة الله وعن معصية الله فالصبر على طاعة الله هو أعلى أنواع الصبر لأنه صبر أو صبر النفس على عمل على عمل وحرك وتعب والصبر عن معصية الله دونه في المرتبة الصبر عن معصية الله دونه في المرتبة لأن فيه حبس النفس عما تشتهيه من أجل أنه معصية لله عز وجل لكن هل فيه عمل كالصبر على طاعة الله أسألوا ما فيه عمل ما فيه إلا كف كف النفس عن هذا المحر فبهذا تميز الصبر على طاعة الله على الصبر عن معصيته لأن في كل منهما جهادا للنفس لكن الصبر على الطاعة فيه تكريف النفس بالعمل وهذا ليس فيه تكريف نفس بالعمل ولكن فيه الكف عن معصية الله فلهذا كان دون الأول في المرتبة ولكننا نحن نقول دون الأول في المرتبة باعتبار نفس النور لا باعتبار الصابرين لأن بعض الصابرين يعاني من المشطة من الصبر على معصية الله أكثر مما يعاني من الصبر على طاعة الله أليس كذلك فلو فرضنا أن رجلا تساوره نفسه وتدعوه إلى فعل الفاحش نعم بضغط شديد ولكنه عندما يصلي يجد نفسه نعم مرتاحا بدون عناء ولا مشق لا شك أن معاناته الأولى أشد ولكن نحن نتكلم عن أنواع الصبر من حيث هي نوع بقطع النظر عن الصابر وما يتعلق بحاله أما القسم التالي فهو صبر على أقدار الله المؤلمة وهذا أدنى أنواع الصبر لأنه صبر على ما لا فعل للإنسان به صبر على أمر ليس من فعلك ولا من مقدورك أليس كذلك لكن الصبر على الطاعة وعن المعصية من مقدورك أما أقدار الله فإنها ليس من مقدورك فهو صبر على أمن ليس بمقدورك نعم لهذا كان أدنى منه ولذلك قال بعض الثلف في المصار إما أن يصبر صبر الكرام أو يسلو سلو البهائي وهذا صحيح من منا لم يصب ببدنه أو أهله أو ماله ثم تكون المصيبة عظيمة جدا وبعدها مضي مدة من الزمن ها إيش ينسى ما كانها شيء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما الصبر متى عند الصدمة الأولى هذا حقيقة الصبر أما بعد ذلك تبرد النفس وتتلحى بأمل بما يحدث لها من شؤونها في حياتها حتى تتسلم ولك أن شيء جار إذن الصبر كم أنواعه ثلاث صبر على طاعة الله وصبر عن معصيته وصبر على أقداره المؤلمة لما تقولون في صبر أيوب عليه الصلاة والسلام صبره على ما ألا ما مسه من الضر من باب الصبر ألا أقدار الله طيب ما تقول الأخ في صبر يوسف عن فعل الفاحشة في مرأة العزيز صبر مع معصية الله طيب ما تقول يا عيسى بن سالم في صبر يوسف على ما ناله من ألم السجن وأذيته كعنا من داخل أن يكون السجن تألم وتأذى وصبر على أقدار الله من المؤلمة طيب هل يوسف صبر على طاعة الله أيضا دعوة إلى أهل السجن إلى عبادة الله وإلى توحيد هذا من صبر على طاعة الله فاجمع في حقه أنواع الصبر الثلاثة وهكذا تكون أنواع الصبر الثلاثة لكثير من عباد الله نعم الرسول صلى الله عليه وسلم صبر عن إيش صبر على طاعة الله وعن معصيته مش بعد وعن أقداره وهذا شيء كثير طيب إذن الصبر هل هو واجب أو مستحب الصبر واجب نحن قلنا كبك النفسي عن لا الآن معنى العام للصبر عن التسخط حبس النفس عن التسخط والكراهة ما لأحكام الله ما قلنا لأحكام الله لجل يشمل الصبر على قدر الله المؤلم فالصبر إذن واجب الصبر واجب وفيه أجر كثير قال الله تعالى إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب ولهذا قال الله تعالى في الصوم كل عمر ابن آدم له الحسنة بعشة أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزيب لأن الصوم حقيقة اجتمع فيه أنواع الصبر الثلاثة فهو صبر على طاعة الله وصبر عما أصياته وصبر على أقداره المؤلمة فنسأل فهد يحلل لنا هذه الأنواع التلاف في الصوم أصبر ما خلصنا من كلا الآن صبر على طاعة الله لماذا؟ لأنه لأنه صبر على الصوم وحبس نفسه على بيضا بهم فصاب وصبر عن ناصية الله لا الصائم مأمور بأن يتسنب أشياء كثيرة فاجتنبه إذن صبر عن ناصية الله صبر على أقدار الله إذن صبر على أقدار الله المؤلمة ففيها أنواع الصبر الثلاثة صبر على طاعة الله وصبر عن ناصية الله وصبر على أقدار الله المؤلمة فالصابين والصابرات نعم