92 - 208 تكملة تفسير الآية (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين و...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والمؤمنين والمؤمنات هذا الاستسلام لله فعال باطن وذلك بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشريه ولسنا بحاجة إلى تفسير أحد للإيمان بعد أن فسره من؟ النبي صلى الله عليه وسلم هنا سأله جبريل ما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشريه وتفاصيل هذه الجملة قد تكلمنا عليه مرارا وليس هذا موضع بسطه إذن الإيمان هو إيش؟ الاستسلام الله باطن بحيث يؤمن الإنسان بما يجب الإيمان به وهو أكمل الإيمان بالله وملائكته إلى آخر الإيمان أعلى من الإسلام لأن الإيمان يستلزم الإسلام ولا عكس فكل مؤمن لا بد أن يكون مسلم لأنه إذا صلح القلب إيش؟ صلحت الأعضاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ألا وهي الجسد مضغة؟ إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ولكن بعض الناس يعملوا معاصر ويحتج بقول الرسول عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا إذا أقول يا أخي اتق الله صل مع الجماعة اتق الله دع حلق اللحية اتق الله اترك الغيبة وما أشفى ذلك يقول لك التقوى ها هنا كيف ترد عليه الرحمن نعم نقول لو اتقى ما ها هنا لاتقى ما ها هنا يعني لو اتقى الباطن ها لاتقى الضاه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلحت صلح فجعل الأمر جملة شرطية والمعروف باللغة والعرفة والشرق أن الجملة الشرطية يتحقق فيها المشروط متى يتحقق الشرق نعم نعم نقول صحيح نحن معك بأن هذا الدنب الذي تعمله بدون الشرك قابل لأن يضره الله ولكن الله لم يقل ويغفر ما دون ذلك لكل أحد فالقال لمن يشاء فهل تشهد أنك أنت من من شاء الله أن يقل له اشنا قول إذا انفعت على خطر والأصل أن الوعيد على المعاصي ثابت هذا هو الأصل لأن رفعه تحت المشيح ووقوعه بمقتضى الوعي فالأصل في قوته واضح فلا فلاح الجزاو فيها طيب إن المسلمين والمسلمين المؤمنين والمؤمنات يقول المؤلق ما شرح والقانتين والقانتات الله هاديه المطيعات كان عليهم يقول الله هاديه يغفر له اللي عاد انتهى وقت الهدايا لكن يقول والقانتين كان عليها أن يقول المطيعين قول له لا ويصري والقانتات معروف إنها المطيعات واضح نعم والقانتين والقانتين القنوت هو ليس مطلق الطاعة كما يفهم من كلام المؤلف ولكنه الطاعة بدوام وذل وسكون ويدل لذلك قوله تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ولما نزت هذه الآية أمروا بماذا بالسكوت ونهوان الكلام فدل هذا على أن القنوت ليس مجرد فعل الطاعة بل يطاعة مع ذل وخضون ودواء وقوله القانتين والقانتات القنوت أعلى مما سبق لأن القانت معه الإيمان والإسلام كما قال تعالى أن من هو قانت آناء إيش آناء الليل والنهار آناء الليل ساجلا وقائلا يحضر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يسهو الذين يعلمون والذين لا يعلمون والقانتين والقانتات