91 - 208 Interpretation of the Verse (Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات إلى آخر أولا أن القرآن الكريم في غالب ما يتحدث عن الأحكام الجزائية والأحكام العملية أكثر ما يتحدث مخاطبا للرجال لأن الرجال أشرفوا من النساء ولأن الرجال قومون على النساء فإذا صلح الرجال صلحت النساء ولأنه إذا اجتمع جنسا فإنه يغلب أشرفهما وأعلاهما فلهذا أكثر الخطابات الوارثة في القرآن توجه إلى الرجال لهذه الأسباب الثلاثة ولغير لكن في بعض الآيات تذكر الأحكام للرجال والنساء إما على سبيل التفصيل لتوفيق وإما على سبيل الإجمال ومثال الأول إن المسلمين والمسلمات إلى أخره ومثال الثاني قوله تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض في هذه الآيات ذكروا أو ذكر المفسرون أن من أسباب نزولها أن أمة سلمة رضي الله عنها قالت يا رسول الله إن الله تعالى إذا تكلم إنما يتكلم عنه ولا يذكر النساء فأنزل الله تعالى هذه الآيات إن المسلمين والمسلمات إلى آخره فقوله أزوجل إن المسلمين والمسلمات هذه إن التوكيدية التي تنصب المبتدى والخبر أعد الله لهم إيش ذكروا لإنان ما قال أعد الله لهم ولهم قال أعد الله لهم نعم فدل ذلك على تغريب جانب الذكوري كما أن في قوله إن المسلمين والمسلمات تقديم الذكور يدل على شرف الذكور وهذا أمر لا يمتلي فيه عاقل لكن لما جاء الغرب الخبيث القبيح المقلوب فطرة ودينا وصار يقدم النساء من أجل إثارة الفتنة بهن وتشريفهن على الرجال لما جاء هذا الغرب الخبيث تبعه أن الذين يتبعون كل نعم وصاروا يقدمون إيش النساء على الرجال حتى كانوا لا يطلقون على النساء إلا كلمة السيدات يعني أنهن سيدات للرجال فقلبوا الحقائق والأوضاع لأن الله تعالى قد قلب فطرهم فعبدوا المادة دون خالقها وكذلك تصرفوا في تصرفاتهم هذه ويجب على المسلمين الحذر والتنبه من مغالطات أولئك الكفر لا في هذا ولا في غير حتى يكونوا على بينة من أمرهم ودينهم والحمد لله قد بيّن الله فيه كل شيء المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الإسلام في أعمال جواره الظاهرة لأنه يشمل أو يراج به أن يستسلم الإنسان لله ظاهره في جواره في لسانه في يديه في الجليه في عينه في أذنه هذا الاستسلام الظاهر يسمى التوفيق بشغلوه يسمى إسلام وقد يقع من غير المؤمن قد يقع من المنافق وقد يقع من ضعيف الإيمان قال الله تعالى قالت الأعراب وآمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يكون الإيمان في قلوبه هذا الإسلام مرتبة بدون الإيمان ليش؟ لأنه يقع من المؤمن حق ومن المنافق ومن ضعيف الإيمان لأن الإسلام لله تعالى من جواره الظاهرة