161 568 تتمة تفسير الآية 136 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وما أما عيسى فأنتي أيضا آيات عظيمة منها أنه يخلق من الطين كهيئة الطيف صورة تمثال طيف فينفخ فيه فيكون طيرا وفي قراءة طائرا يكون طائرا وإذا جمعنا بين الآياتين لأنه قلنا أن الآياتين يعتبرا كمعنين فيكون طير ويطيل بالنفس الفعل طائرا هل يجوز أن الإنسان يصنع تمثال على شكل طير إذا أذن الله له جاس وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذنه إذا أذن الله جاس لما أذن الله تعالى للملائكة أن يسجدوا لآدم بل أمرهم بالسجود لآدم صار سجودهم لآدم طاعة وصار ترفه كفرا إبليس عندما استغفر كفر بينما لا يسجد أحد الآدمي يحيي الموتى بإذن الله ويخرج الموتى من قبورهم بإذن الله يحييهم قبل الدفن ويخرجهم من قبورهم بعد الدفن ويذ تخرج الموتى بإذن الله وهذه من آية الله التي أعوتها عيسى قال أهل العلم وإنما كانت آية موسى بالعصى لأنه في زمن فارتقى فيه السحر إلى الغاية وكانت آية عيسى في إخراج الموتى وفي إبراعي الأكمه والأبرص لأن الطب ارتقى فيه إلى الغاية نعم والله سبحانه وتعالى يتحدى كل قوم بما يناسب عصرهم وكان هذا القرآن آية مددة لأنه بكل الخلق إلى يوم القيامة هنا قد يسأل سائل لماذا أبر بقوله وما أنزل إليها وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل الأخير وفي موسى وعيسى قال ما أوتي موسى وعيسى ولم يقل وما أنزل إلى موسى وعيسى فهل هناك حكمة واختلاف التعبير أو لا نقول بحسب ما يظهر لنا ولا يلم عند الله إن هناك حكمة لفظية وحكمة معنوية حكمة لفظية لألا تتكرر المعاني بلفظ واحد لو قال وما أنزل وما أنزل تكررت كم مرة أربع مرات وما أنزل إلى إبراهيم وما أنزل إلى موسى وما أنزل إلى النبيون ومعلوم أنه من أساليب البلاغة الاختصار في تكرار الألفاظ لقد نموت أما الفائدة المعنوية فلأن موسى وعيسى دينهما باق إلى زمن الوحي وكان أتباعهما يفتخرون بما أوتوا من الآيات ومن الآيات فالنصارى يقول إيزا بالمرين من الموتى وكذا وكذا وهؤلاء يقولون إن موسى فلق الله له البحر وأنجاه وأغرق أدوه وما أشبه ذلك الله سبحانه وتعالى في هذا أن هذه الأمة تؤمن بهذه الآيات ما أوتوا من وحي وآيات وأما قوله ما أوتي النبيون من ربهم فهذا والله أعلم أتى بما أوتي النبيون للعموم لأنه ما ذكر في الآية هنا من الأنبياء إلا قليل بالنسبة لعجده فلهذا عبر بالإيتاء ليشمل كل الآيات التي أوتوها قال الله تعالى وآتينا داود زبورا طيب وقوله ما أوتي النبيون من ربهم من هنا للابتداء لأن هذا الإيتاء من الله وفي قوله من ربهم إضافة الربوبية إليهم على وجه الخصوص وإلا في الله تعالى رب الجميع لكن هذه ربوبية خاصة وفي قوله من ربهم يعني لأنهم لا يملكون أن يأتوا بهذه الآيات أو بهذا الوحي فهم يتلقون من الله وليسوا مستقلين بهذه الآيات حتى الرسول عليه الصلاة والسلام إذا طلب منه الآيات يستطيع أن يأتي بها لا ما يستطيع ولهذا قال لما اقترحوا عدة الآيات قال سبحان ربي هل كنتم إلا بشرا رسولا فلا أملك أن آتي بالآيات إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين لا نفرق بين أحد منهم الجملة هذه داخلة في مقول القوم يعني يقولوا آمنا على هذا الوجه لا نفرق بين أحد منهم الضمير يعد على من؟ على الأنبياء وقوله لا نفرق بين أحد منهم أي في الإيمان وليس في الاتباع لأننا في الاتباع مأمرون باتباع من؟ محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالشريعة نفرق بينهم نفرق بينهم ولا ندفع إلا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي نسخت جميع لدينا أما في الإيمان وأنهم رسل وأنهم من عند الله وأنهم صادقون فيما جاءوا به فهم عندنا على حد سوى كلهم صادقون فيما جاءوا به وكلهم رسل من الله وقوله لا نفرق بين أحد منهم هل يشمل المنازل أيضا؟ ماذا؟ ليش؟ لاختلافهم في الفضل تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض نعم تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض إذن عندنا التفريق في المنزلة والتفريق في الشريعة والتفريق في الإيمان بهم واعتقاد أنهم صادقون أي الأمور الثلاثة التي لا نفرق بين أحد منهم؟ أن الإيمان بهم واعتقاد أنهم صادقون وأنهم رسل من الله عز وجل ونحن له مسلمون نحن له مسلمون أحقل نحن وهنا أتى بضمير الجمع قولوا آمنا بالله وإلى قوله ونحن ليشعر المؤمن أنه هو وأخوه كنفس واحدة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنياء يشد بعضه بعضا يعني ونحن جميع المؤمنين وقوله الله الضمير يعود على من؟ على الله على الله صلى الله عليه وسلم يعني ونحن لله وهذا فيه عود الضمير على الأسبق لأنه قاعدة أن يعود الضمير على أقرب مذكور لكن هنا عاد الضمير على الأسبق لأنه آمنا بالله بالله نعم ونحن له أي لله مسلمون معنى جاء بعدها عدة أشياء لكنه عاده إذا قيل ما الجلي على أنه يعود الضمير على الله سوى جنة نقول الضمير على ذلك أولاً الضمير مفرد والثاني أن الإخلاص لمن يكون لله وقوله له مسلمون قدم المعمول لغرضي أو لحكمتي معنوية ولفظية اللفظية المعنوية إفادة الاختصاص الذي نعبد رعانه أحياناً بالحصر والفائدة اللفظية مراعاة الفواصل فواصل إيش؟ فواصل الآيات فإذا قال قائل أي دليل لكم على أن مراعاة الفواصل معتبرة أي دليل قلنا الدليل ما ذكره الله تعالى في سورة طاه قالوا آمنا في رب هارون وموسى مع أن في الآية الأخرى في رب موسى وهارون فقدم هنا هارون على موسى مراعاة لفواصل الآيات لا نعلم سوى هذا وإلا فلا شك أن موسى أفضل من إبراهيم نعم أفضل من هارون فعلى هذا نقول في قول نحضله المسلمون حقديم المعمول لفائدتين معنوية ولقضية وقوله مسلمون الإسلام إسلام الشيء للشيء معناه اختصاصه به فالمراج بالإسلام هنا عن القياد التام لله عز وجل بإخلاص بإخلاص قال الله تعالى قال بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن هنا إسلام القصد أسلم وجهه لله أما العمل فقال وهو محسن فالحاصل أن الإسلام هنا يتضمن الانقياد بإخلاص الانقياد التام بإخلاص لله عز وجل شرك؟ نعم على أثبات ليه المجرورة غير معطوه تعالى أين أصحابه النحو؟ إشكان من غانم يقول كيف كانت الأسباط مجرورة وهو معطوفة على إيش؟ على زمية منطوبة على منصوبة نعم مجرورة نقول هي معطوفة على مشهورة وراء كلهم ما قرأت بالاسم الذي لا ينصر عجمة؟ يعني كلهم داخل عليهم العجمة ها؟ كلهم داخل عليهم العجمة اي اي براهيم براهيم وإسماعيل وإسحاب ويعقوب هم؟ أدي لي على هذا الشيخ وما انزل إلى إبراهيم إلى مهي بحفجار اين؟ مجرورة بالفتح نياد لأنه اسم الله ينصر نعم؟ لأن كل ذلك يعني الأسمة هذه قبل العروبة قبل العروبة ونحن له مسلمون فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به نعم خبر نحن له ضمير فصل له لا له جار مجرور متعلق بالمسلمون طيب نحن مسلمون نمتلا طبين ونحن مسلمون له ولا تصبح ضمير ما هو ضمير الفصل؟ ضمير الفصل ما فيها لأ محفجر ما فيها ضمير الفصل ثم إن ضمير الفصل أيضا تعرفون أن ضمير الفصل يكون بصياة المرفوع قول بصياة المرفوع ضمير ممفصل مرفوع هذا ضمير متصل له نعم شو؟ مسلمون نعم نعم ونحن وش محالة المحرفة؟ ونحن مسلمون له ولهذا قلنا قدم المعمول نعم لو كانت مبتلى والخبر مقدم ما أقولنا قدم المعمول لا أقولنا قدم المعمول لو قدم الخبر نعم قوله تعالى وموسى وموسى وعي أحيانا إيسا يضيف لي أقول إيسا لمرضة نعم أحيانا يكون مبتلى نعم نعم نعم نعم شير نعم طيب موسى يختلف عيسى اللي جاوي يختلف عن موسى وإنه هذا انزل عليها الانجين وش يختلف؟ يعني شرعة مطابقة أو كيف؟ نعم كلهم شروا ببني إسرائيل وإحنا قلنا أديالهم كلها كلهم الانجين مطابق للتوراة إلا أنه فيه بعض التخفيفات على بني إسرائي والحراط يحكم بها النبيون الذين أسموا الذين هلوا ربنا وأكبر حتى عيسى إلا أن الإنجيل فيه بعض الأشياء التي كفتك نعم نعم ذكرى مليزهم دائرة مليزة نعم ما يدلالها لكنه مفيد أطفل عامة الخاصة عاماً خاصاً