90 - 208 فوائد من الآية (واذكرن ما يتلى في بيوتكن...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل واذكرنا ما يتلى في بوت كن من آية الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً في هذه الآية من الفائد تذكير أمهات المؤمنين بهذه النعمة العظيمة لا حاجة يسألني وأنا أستمت بالفائد تذكير زوجات الرسول عليه الصلاة بهذه النعمة العظيمة لقوله واذكرنا ما يتلى في بوت كن من آية الله والحكمة ومن فائدها أن من أعطاه الله علماً كان طلب الاستقامة منه أو كد أو ذو إذا آت الله الإنسان علما فإنه يطلب منه من الاستقامة أكثر مما يطلب ممن لم يؤتى علما إذكرنا ما يؤتى فليس عليكم قاصر بالعلم بل إن العلم يتلى في بيوتكم ومن فوائد الآيات الكريمة أن البيت الذي يتلى فيه اكتاب الله خير من البيت الذي لا يؤتى فيه اكتاب الله لقوله اذكرنا ما يتلى في بيوتكم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا يعني لا تجعلوها مثل قبوء لا تصلون فيها وفي الحديث الصحيح عنه أفضل صالة المرء في بيته إلا المكتوب وكان من هج الصحابة رضي الله عنهم أنه تسمع لبيوتهم لانتلاوة كتاب الله يسمع لها دوي كدوي النحل من قراءة الكتاب الله تعالى في العودة ومن فوائد الآيات الكريمة أن القرآن من آيات الله بقوله من آيات الله وقد سبق في التفسير بيان كونه من آيات الله عز وجل لما يتضمن عليه من المصالح والحكم والأسرار ومنها من فوائد الآيات الكريمة أنه إذا قرنت السنة بالكتاب الحكمة بالكتاب فالمراجبها السنة إذا قرنت الحكمة بالكتاب فهي السنة لأن السنة أيضا تتضمن الحكمة والله عز وجل لم يصف السنة بالحكمة لأن القرآن ليس في حكمة ولكن لما كان القرآن من عند الله وكلام الله فإن احتمالا أن لا يتضمن على الحكمة فإن احتمالا أن لا يتضمن الحكمة بعيد ولا لا بعيد جدا لكن لما كانت السنة من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام فإن كلام البشر قد يرد عليه اهتمال أن لا يكون مجتملا على الحكم فبين الله عز وجل أن السنة حكمة وإن كانت من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام أو من فعله فإنها حكمة لأنها وافقة للصواء ومن فواد الآث الكريمة إثبات هذين الإسمين من أسماء الله اللطيف والخبيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الله كان لطيفاً حبيباً أما الآن فلا لا طيب ديف كان هذه مسنوبة الدلالة على الزمان وإنما يراد بها اتصاف المبتدى أو الاسم بالخضر فقط بقطع النظر عن الزمان إذن ما الفائدة منها لماذا يقول إن الله لطيفاً حبيباً الفائد منها تحقق الاتصاف بهذا الوصف هذا الفائد كان قد تحقق ذلك في حقه وهو أنه سبحانه فالك لطيف خبيل ومن فائدها ما تضمنه هذا الاسمان من من صفات الله عز وجل من اللطف والخبرة قبل عبدالوهاب أخي عبدالوهاب قبلك أنا سمعت شريط للأخذ سان ظهير إلهي أو هو إله ظهير سان إلهي ظهير يرد على رجل من السيعة ويتكلم عن هذه الآية بشدة وقوة يقول إن يسف الآية هذه إلى البيت الأربعة ما يعرف اللغة العربية ولا يعرف أساليب الكلام كيف أنه يخرج هالآية هذه من بين الآيات كلها المحيطة بها والتي توجه إلى أمهات المؤمنين ويخرج هذه الآية أي مستوى لكم جاء مراني بشرط بشرط إن طلبت لنا ألمون لأنها يقع ما يخالف فيه إذا كان الزوج أخص ما يقول شيئا وهي لا تعرف تقر وعنده كتب وما ذكره والزوج ما يعلم قد رأيكم إذن معناها ربما يكون عند المرأة مثل ما قال الله عندها أشطة تستمع إليها فيقال كل مرأة يوجد في بيتها أو يتلى في بيتها حق من كتاب الله أو سنة رسوله أو كلامه العلم المبيع الكتاب والسنة فعليها من الواجب أكثر مما تعرفه