88 - 208 تفسير الآية (واذكرن ما يتلى في بيوتكن...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
اذكرنا الأمر هنا للإرشاد وبيان المنة والفضل من الله سبحانه وتعالى عليهم وقوله اذكرنا يحتمل أن يكون المراد به تذكرنا وتدبرنا هذا الأمر وعرفنا ما فيه من فضل الله عليكم ويحتملنا
المعنى اذكرناه في تلاوة سوى لحافية فإن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ينزل الوحي على رسول فيه وهنا وهو فيه حافية إلا عائشة وقول ما يتلى في بيوتكم يتلى بمعنى يقرأ يقرأ
والتلاوة نوعان تلاوة اللفظية وتلاوة معنوية فإذا قلت تلى كتاب الله حتى أكمله ماه المعنى اللفظية وإذا قلت تدت التلاوة فهي التلاوة اللفظية أما التلاوة المعنوية فهي اتباع القرآن تلاوه
يتلوه إذا اتبعه التلاوة المعنوية بمعنى اتباع القرآن في عقائده في أخلاقه في أعماله هذا التلاوة أيهم المقصود الأعظم المقصود الأعظم هو التلاوة المعنوية التلاوة اللفظية لا شك أنها
مقصودة وأن من قرأ حرف من كتاب الله فله بي عشر حسنات لكن المهم هي التلاوة المعنوية كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو العلباب ولذلك فإن حيسى لما لم يكن معه كتاب نعم
إذن أخطأت لما كان معه كتاب فسأكون إن شاء الله تعالى من الذين يتلون كتاب الله نعم ما يتلى في بيوتكنا من آيات الله والحكمة آيات الله لا شك أنه القرآن كما قال الله تعالى بل هو آيات
بينات في صدور الذين أتبعه فالآيات آيات الله هو القرآن والآيات هنا المراد بها العيات السرعية فإن آيات الله سبحانه وتعالى تنقسم إلى قسمين آيات كونية وهي ما خلقه الله تعالى ويخلقه في
هذا الكون فإن كله آيات علامات على خالقه عز وجل لما فيه من بديع السنعة والنظام الحكيم البالغ الذي لا يتنافر ولا يتنافر ولهذا قال الله عز وجل ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله
إذن لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض وإذا ذهب كل إله بما خلق لم يكن الفون منتظما لأن كل إله يخرق على ما يريد ثم لا بد من علو أحدهما على الآخر لأنهما إن تمانعا وعجزا كل
واحد منهما على الآخر لم نصح أن يكون أن لن صحان يكون إلهي وإن غلب أحدهما الآخر فالمغلوب لا يصحهما على الآخر وحينئذ تكون الدلالة العقلية على أنه لا بد من إله واحد فقط وهو الله سبحانه
وتعالى المهم أن الآيات الكونية كل ما يخرق الله في الكون أما الآيات الشرعية فهي ما جاءت به الرسل من الوحي وسميت آيات يا عيسى لأنها علامات على مشرعها ومنزلها لما فيها من انتظام
المصالح وانتفاء المفاسف فإن الشرع كله تحصيل للمصالح وتقليل للمفاسف ولذلك ما من شيء يتضمن مصلحة راجحة أو خالصة إلا أمر به الشرع وما من شيء يتضمن مفسدة خالصة أو راجحة إلا نهى عنه
الشرع لكن من المصالح ما ندركه بعقولنا ومن المفاسف ما ندركه بعقولنا ومنه ما لا ندركه ولكننا معلم اليقين أن مقتضى حكمة الله عز وجل ومن أسمائه الحكيم أنه لا يمكن أن يأمر إلا بما فيه
مصلحة إما خالصة وإما راجحة ولا ينهى إلا عما فيه مفسدة إما صالحة إما خالصة وإما راجحة ولهذا سميت الكتب النازلة من السماء سميت آيات لأنها علامات على من شرعها سبحانه وتعالى وعلى من
أنزله أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ما يجدون اختلافا مرة ومرتين أو ثلاثا اختلافا كثيرا وتناقبا كثيرا نعم لكن هنا قال والحكمة فدخل فبين لما
قال الحكمة قال المؤلف رحمه الله الحكمة السنة حكمة السنة لا لعبة أنهم ما يجدون إلى القرآن ما سمنا أسمها آيات نعم يقرأ لا هنا ما تكون التلاوة المعنوية التلاوة اللفظية لكن هنا قصر من
التلاوة ما حيث هي عموما التلاوة إذا قيل الذين يعتنوا كتاب الله الذين يعتنوا كتاب يعتنه حق تلاوته فهو يسمي هذا وهذا اللفظية والمعنوية لكن هنا الظاهر منها اللفظية فقط قال من آيات
الله والحكمة نعم المصحف سورة براءة لماذا يخصون هذه السورة لكن لماذا يخصون هذه السورة ها مرهب آه رهيب لا أولا يا ماذا المكذبين المرسلات طيب على كل حال القسم بالمصحف من البدع القسم
بالمصحف الاقسام عليه أنا من البدع لأنه ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام والذي ورد في تغليل الأيمان ما ذكره الله في سورة المائدة فيقسمان بالله إن اغترتم لا نشري به ثمن ولو فأنا
ذا قربا وقال تحبسونهما قبل تحبسونهما من بعد الصلاة صلاة العصر وسأت إن شاء الله تعالى في باب الدعاوي أن التغليل يكون بالزمان ويكون بالمكان ويكون بالهيئة ويكون بالصيرة