87 - 208 تكملة فوائد الآية (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات الإرادة لله لقوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ومن فوائدها أيضاً أن البيت المطهر من الرجس سواء بيت الرسول صلى الله عليه وسلم واللغير من البيتات أن البيت المطهر يعتبر من أفضل البيتات ويعتبر تطهيره من أكبر النعم عليه من يأخذ؟ من أن الله امتنى بذلك على آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا شيء معلوم للناس الناس معادل كما عادل الذهب والفضلة من الناس معدل خبيث ومن الناس معدل طيب ولهذا لو أن أحداً تلبس برجس من الأرجاس من حمولة طيبة قبيلة طيبة وش يقول الناس؟ يستغربون ويستنكرون ويرون هذا أشر لكن لو تلبس أحد برجس من الأرجاس وهو من قبيلة معروفة بذلك وش يقولون؟ ما يستغرب؟ يقولون إن الغصل من الشجرة وله بغريب أن يفعل هذا الفعل لأن آباءه وإخوانه وأمامه وما أشفى ذلك فعلوا مثلا ولا شك أن الله إذا من على آل البيت من البلوت في التطهير والكرم والنظافة والنزاهة فإن ذلك من نعمة الله عليه واعلم أن الله تعالى قد يجعل على يد الشخص الواحد طهارة كل قبيلة كما هو مشاهد يخرج رجل واحد صالح مصلح ينذر عشرته الأقربين ويحرص على دعوتهم عن الحق فيصلح الله تعالى على يديه كل قبيلة إذا جاء ذلك بإخلاص وبامتثال لأمره سبحانه وتعالى في قوله وأنذر عشرتك الأقربين لكن ما أدل عن أنفسنا نعم ها؟ مش سقلوه نعم نعم نعم عندنا تفريط وإهماء الإنسان ما يتفقد أهله اللي في بيته ولا يتفقد أهلها قرابته اللي في غير بيته صحيح هذا هو الواقع يعني الناس الآن ما كأنهم يعني غاية ما يتواصلون به إن تواصلوا في الأمور الدنياون لكن هجايا الدين ما أقل ما أقل ذلك وإن كان والحمد لله يوجد أنا ما أقول أنني أقنطكم من رحمة الله يوجد والحمد لله من إذا رأى في بيت أقاربه ما يكره ينصحهم ويرشدهم ويبين لهم ذلك وربما بعض الناس يهجرهم ما يذهب إليه كل هذا من أجل الحرص على تقويم صحيح أن الآن مهم ذلك نعم وأن الفقر لباس مطيف في الحقيقة نعم مثل ما قال الحمد عن السوائر السوائر يقول الفقر اختيج ابن جوار أن نعم لا الفقر نتكلم عن الفقر الفقر اختيج ابن الأجوار ودك يا طا كل لزنيك نعم فالحاصل إن الفقر قد يكون فيه خير نعم إن من عباد الله من لو أغناه الله لأفسده الغنة لكن مع ذلك لا تيأس والله كم من قلب لانا للحق وهو من أفسق عباد الله هذا شيء الذي يجعلنا بالحقيقة نستحسر هو اليأس ويعقوب عليه الصلاة والسلام قال لبنيه اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا فتحسسوا من روح الله مع أنه في تلك الساعة هو الشضن يظنوا ما هو باشدير لكن مع هذا بقوة رجاه بالله عز وجل وإن الأمور لا تقيس بما تشاهد هناك شيء وراء المادة هناك شيء وراء المشاهدة وما تسلم وهو إرادة الله عز وجل وقدرته ومن يتق الله يجعل له مخرجا نعم ويرزقه شف من حيث لا يحتسر من بعد ما كان يظن أن يأتيه أذركم منه آل الله نصد الله أن يرزقنا ويكون لقي نعم لا يمكن يظن ويرتو لأن الله قد وعده بذلك نعم نعم هو يظن ويرتو لكن هذه الوقاعة تعلم قد تعطي القلب يأسا