84 - 208 تكملة تفسير الآية (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وَيُطَهِّرَكُمْ وَيُطَهِّرَكُمْ مِنْهُ أي من الرجس تطهيرا وتطهيرا هنا مصطر للفعل السابق والمراد به التوكيد كما في قوله تعالى وَكَلَّمْ اللَّهُ مُوسَى دَكْلِيمًا وَالتطهيرُ مِن الرجس أبلغ من ذهاب الرجس لأنه بعد ذهاب الرجس قد يبقى له أهل فإذا قال يذهبه ويطهركم صار ذلك إيش أبلغ لأنه يذهب ذلك الرجس ويظهر مكانه بحيث لا يبقى له أثر ولا ريت أن بيت الرسول عليه الصلاة والسلام أبعدوا البنوك عن الرجس وأظهروا البنوك عن الرجس فهذا لا يشك فيهم أبدا وكل من قدح في بيت الرسول عليه الصلاة والسلام لذوجاته فإنه يعتبر قادحا بمن؟ بالرسول عليه الصلاة والسلام لأن الله يقول في القرآن الكريم الخبيثات للخبيث والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ونحن نعلم علم اليقين أن الله عز وجل ما كان ليختار لنبيه إلا أفضل نساء العالمين بلا شك وقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فلثبت في كتاب الله فراءت عائشة رضي الله عنها مما رماه مما رماهى به أصحاب الإفق من المنافقين وغيرهم من من انخدعوا من المسلمين عفو الله عنه وقد قال الله عز وجل في نفس الإفق إذ تلقونه بألسنتك وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا يستمعتموه يعني هل لا يستمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ما يكون يعني يمتنع غاية الامتناء أن نتكلم بهذا سبحانك تنزيها لك هذا بختان عظيم شف كيف يا سبحانك أين تنزيه في هذا الأمر يعني ننزهك يا ربنا أن يقع ذلك في إحدى أمهات المؤمنين زوجات الخاتم النبي ولهذا قال سبحانك يعني تنزيها لك أن يقع مثل هذا في زوجات نبيك عليه الصلاة والسلام هذا التأكيد العظيم نرى الآن من أمهات من من ينتسبوا للإسلام وهم بريئون منه والإسامهم براء يقولون إن عائشة والعياذ بالله بغي ومع ذلك قد درأه الله من ذلك في القرآن الكريم فمن قدف واحدة من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام عائشة أو غيرها أو غيرها فهو كافر بلا شك ويجب أن يقتل يجب أن يقتل ولو تاب إن تاب توبة نصوحا فهي بينه وبين الله لكن نحن علينا أن نغار لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نقتل هذا الذي قدف أحدا أو واحدة من أمهات المؤمنين نعم