83 - 208 تكملة تفسير الآية (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَقَوْلُهُ إِنَّ مَنِدْ اللَّهُ أَنْ يُرْهِبَ عَمْكُمُ الْرِجْسَ يقول المؤلف الإثم والصواب أن الذرس هو النجاسة لأن الذرس بالأصل النجس سواء كان نجاسة معنوية أو نجاسة فسية فمن الذرس بمعنى الحسي بمعنى النجاسة الفسية قوله تعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون الأخ اللي وراك اللي وراك إلا أن يكون لا أخذ هذا لأنه الظاهر منه خاب إلا أن يكون إيش إلا أن يكون ملتة أو دما مسوحا أو لحمة فنزير فإنه رجس قال فإنه رجس هذا حس ولا معنوية هذا حس وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسل والأنصاب والإذلام رجس من عمل الشيطان هذا رجس معنوية كنا إنما يرد الله فيه فانكم رجس أي النوعين الحس ولا المعنوية إنما يرد الله ليذهب عنكم الرجس الحس ولا المعنوية المعنوية طبعا لأن الرجس الحسي ما أراد الله أن يذهبه عنهم بل هو موت الرجس هم يبولون ويتغوطون وبولهم نجس وعائطهم نجس أليس كذلك إذن فالمرار بالرجس الذي أراد الله أن يذهبه عن هذا البيت هو الرجس المعنوي وهو السافل من الأخلاق والأعمال هذا الرجس السافل من الأخلاق والأعمال قال الله تعالى فاجتنب الرجس من الأوثان اجتنب الرجس من الأوثان الرجس هنا إيش؟ معنوية ولا حسنا معنوية اجتنب الرجس من الأوثان فكل خلف أو عمل سافل فإنه من الرجس وقوله أهل البيت أفادنا المؤلف في قوله يا أهل البيت أن أهل منصوب على النداء وحذف منه حرف النداء وقوله يا أهل البيت من المراد بأهل البيت؟ لا شك أن المراد به نساء الرسول عليه الصلاة والسلام لأن الآيات كلها في سيق النساء فساء الرسول عليه الصلاة والسلام يا نساء النبي لس أنك أحد من نساء اتقتهم فلا تخطعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروف وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وعقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وعطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليتبع عنكم الهسة على البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلا في بيوتكن من آيات الله والحكم إن الله كان لطيفاً خبيراً فلا شك أن المراد بذلك من المراد بهم نساء الرسول عليه الصلاة والسلام وهل ينافي ذلك ما ثبث عن النبي عليه الصلاة والسلام من أنه وضع الكساء على علي وفاطمة والحصن والحسين وقال هؤلاء أهل البيت اللهم فأذهب عنهم مجلس وطهرهم تطهيراً هل ينافيه؟ نقول لا ينافيه لأن هؤلاء أهل البيت من حيث القرابة وهؤلاء أهل البيت من حيث الزوجي فكلهم أهل البيت بلا شك لا آل علي بل إن آل البيت أعم من هؤلاء الأرباح لأن آل البيت تشمل كل من تحرم عليه مصدقة من بني هاشم فدخل فيهم آل علي وآل جعفر وآل عباس وآل حارف بن عبد المطلب وكل من كان من ذرية هاشم رسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن هاشم فكل من كان من آل هاشم فإنه من آل البيت لا تحلوا لهم صدقة وعلى هذا فنقول إن تفسيرنا لآل البيت لآل البيت هنا بأنه نزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يعينه إيش السياق يعينه خلافا للرافضة الذين أخرجوا الكلام عن سياقه وجعلوا كلام الله عز وجل العظيم متفرقا فقالوا إنما يريد الله لديه بانكم مجيز يريد بهم آل البيت الأربعة فقط وأما زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لا يريد الله لديه بانكم مجيز ولهذا يرمون عائشة بن فحشة ولا يريد الله ولا يبالون بذلك نعم أقول إن قوله آل البيت هنا وفي أصحاب الكساء الأربعة وفي آل البيت الذين لا تحلوا لهم الصدقة كلها لا ينافي بعضها بعضا ولذلك كان القول الراجح أن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام لا تحل لهم الصدقة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الصدقة لا تحل لآل محمد وزوجاته بلا شك من آله كما في هذا الحديث وعلى هذا فإننا نقول إنه لا تعارض بين الأجلة ونظير ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم سؤل ما هو المسجد الذي استس على التقوى من أول يوم فقال مسجدي هذا مع أن المسجد الذي استس على التقوى من أول يوم هو مسجد هوبى أيضا كل منهما استس على التقوى من أول يوم فإن الرسول عليه الصلاة والسلام أسس مسجده من أول يوم قدم وكان الصحابة رضي الله عنهم كل منهم يقول النزول عندي النزول عندي النزول عندي فيقول دعوها فإنها مأمورة يعني نقتل فلما وصلت إلى مكان مسجده بركت فزجرها النبي عليه الصلاة والسلام فقام ثم تفثت يمينا وشمالا ثم رجع إلى مكانها الأول فضرك فقال النبي عليه الصلاة والسلام المنزل ها هنا إن شاء الله ثم نزل وكان أقرب جنوث إليه في بيت أبي أيوب فذهب إليه ومن حين من أول يوم النزل وهو شارع في تخطيط المسجد ولهذا يمضغي للمسؤولين في بلقيات وفي الأوقاع أن يجعلوا أكبر همهم في المخططات الجديدة وضع المساجد وضع المساجد يعتنا بها من قبل كل شيء على كل حال إني أقول إن وصف الشيء بصفة ووصف غيره بصفة لا يقصد أن يكون ذلك تناقضا فالكل منهما له نصيب من هذا الوصف نعم نعم ما أدر ما أدر الله وقوله أهل البيت دعونا نكمل الآية أهل البيت البيت هنا للعهد أي العهود الذهن يعني أهل البيت المعهود المعروف وهذا البيت الطاهر بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم