4318 - 4600 هل اعتذار الرسل عن الشفاعة بأعذار ليس على حقيقته ولكن لكي تصل الشفاعة...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السؤال يقول أن تعذر الرسل بهذه العذار ليس على حقيقته وإنما المقصود أن تصل الشفاء إلى محمد لأن الرسل هم أحرص الناس على الخير وعلى بذل المعروف والإحسان وهذا يعني كأنه يقول ليس بعذر لا سيما وأنهم تابوا من ذلك وكلهم تابوا من هذا وإبراهيم عليه الصلاة والسلام كذبات وليست كذبات حقيقة ولكنها تورية كما سبب لكننا ذكرنا ما يجاب به عن هذا السؤال ألسى كذلك؟ نعم كنا في عيسى نعم لأنه لم يكن خطيئة فلن أراد تصل الشفاء رسوله وسلم ولكن من قبل رحموا أن تكون خطيئاتها يعني أن ما وقع منهم الخطاء أوجب أن يكون معهم خجر وحياء من الله أن يكونوا شفاء وهذا بالنسبة للثلاثة بل للنسبة للأربعة آدم ونوح وإبراهيم وموسى أما عيسى فإنه واضح أنه اعتذر بدون ذكر ما يمنع من أجل تمام الفضيلة للرسول الله صلى الله عليه وسلم