82 - 208 تكملة تفسير الآية (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعطينا الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرزة الإثم يا أهل البيت أي نساء النبي صلى الله عليه وسلم ويطهركم منه تطهيرا إنما يريد الله ليذهب إنما هذه أدات حصر والحصر يقول علماء منا إثبات الحكم في المذكور ونفيه أما سوى والحصر هنا إضافي أو حقيقي إضافي حقيقي أو لا إضافي ولا حقيقي القسم هارداء إما إضافي وإما حقيقي وإما هما وإما غيرهم إضافي لماذا لأن الله يريد هذا وغيره الإضافي هو الذي لا يكون محصورا بحسب الواقع في هذا الشيء والحقيقي هو الذي يكون محصورا في هذا الشيء بحسب الواقع فإذا قلت لا طالب يلتفت إلا خالد ماذا يصير حقيقي أو لا إضافي نشوف إن كان محصورا في تغيره فهو حقيقي وإن كان حاجة تغيره فهو إضافي فأجزة الإضافي كأن هذا الرجل لكثرة مثلا إضافي لا تكثف أحد السؤال كما لو قلت لا شجاع إلا خالد أي خالد الوليد نعم لا شجاع إلا خالد اشتقلون حقيق ولا إضافي لا لا حقيق يعني فيه شجاع كثيرون غير خالد الوليد نعم لا خاتم للأنبياء سوى محمد صلى الله عليه وسلم هذا حقيق لما فيه خاتم للأنبياء إلا محمد رسول الله واضح طيب هنا إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل هل الله عز وجل لا يريد بآل البيت إلا ذلك الجواب لا يريد الله بهم أن يذهب عنهم الرجل ويطهرهم وأن يذهب عليهم وأن يغتق عليهم الفضل إلى أه وقوله إنما يريد الله ليذهب عنهم الرجل الإرادة هنا شريه إلا كونية الإرادة كونية كونية نعم وهذه هي الفائدة من اختصاص أهل البيت لذلك أما إرادة إرادة عدم الرجل فهي لكل أحد من ناحية الشرعية والإرادة كما سبق لنا نوعان إرادة شرعية وكونية وهل هما متلازنان لا قد توجد إحداهما بدون الأخر وقد تجتمعان فما هو الفرق بينهما حتى نعرف اجتماعهما وافترقهما أولا الإرادة الكونية تتعلق فيما يحبهم يحبه الله وفيما لا يحبه هذا واحد والإرادة الشرعية فيما يحبه الله فرق تتعلق فيما يحبه الله فإذا قد يريد أي شرعا ثمانا يحبه ثانيا الإرادة الكونية يلزم فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لازم فيها وقوع المراد إذا الفرق من وجهيه ننظر الآن قد تجتمع الإرادتان في شيء وقد تنتفيان جميعا وقد يوجد أحدهما أو توجد إحداهما دون الأخرى فإذا سألنا غانما ما تقول في إيمان أبي بكر أهو مراد لله شرعا أم كونا كونا وشرعا كونا لأنه وقع وشرعا لأن الله يحبه إذا اجتمع في الأرادة يريد الله بكم اليسرى ولا يرجبه الله تقول الإرادة هذه كونية كونية الشرعية كذا الشرعية مش الدليل لأن الله تعالى قد يعصر على الإنسان كذا ولو كانت إرادة كونية لكانت في الواقع تقريب لله إذا يريد هنا بمعنى يحبه يحب الله بكم اليسر ولا يحب العسر وأما كونا فإن الله تعالى يريد بنا العسر قال الله تعالى إن مع العسر يسرا فإن مع العسر يسرا طيب قال الله تبارك وتعالى عنه ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغيكم فرما ها هاي شقول صح إن كان الله يريد أن يغيكم هذه إرادة كونية أقول لأن الله لا يرجع من خلقه أن يغوى طيب الدليل أنه ما يريد أن يغوى قوله تعالى يبين الله لكم أن تضل يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم طيب ها مهود نوح طيب إذن قول نوح عليه الصلاة والمجد قوله تارك الله في ذلك قال الله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الهز ألا هنا فيها أشكال يريد لكذا لأن المعروف أن أراد تتعدى بنفسه وهنا تعدد يا مشرف إنما يريد الله ليذهب تعدد بماذا بماذا يا خالي بماذا لا تعرف لا تعرف لكن عندك اليوم في التخبير طيب اللام هنا جاءت في مفهول يريد والمعروف أن يريد تتعدى بنفسه ولا باللام تقول أردت كذا ولا أردت ولكذا أردت كذا إذن فاللام هنا زائد من حيث المعراب يعني من حيث العراب زائد والتقدير إنما يريد الله أن يذهب عنكم الهز فاللام يقول لحويون إنها زائدة