4303 - 4600 كيف نفسر حديث أن الله خلق مائة رحمة ونحن نقول أن الرحمة صفة الله غير مخلوقة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أن لله عز وجل أو أن الله أنزل رحمة من دخل 99 يوم قياما خلق مئة رحمة نعم ليست هذه هي صفة لا هذه آثار رحمة التي هي الصفة لكن أحسن الله إليكم لأنه ذكر أن الرحمة هذه التي خلطها منها يتراحم الخلق حتى أن البهينة لا ترفع حافرها عن ولدها خشة مصيبة وهذا الرحمة بالقليمة رحمة المخلوق المعنى خلق مئة رحمة المعنى ما يحصل من آتاب هذه الرحمة لكن قول أحسن الله إليكم بالحديث بأنه ادخل 99 إلى يوم القيام يرحم بها العباد نعم صحيح هذه آثار آثار لأن رحمة الله عز وجل ما يتتجزأ رحمة الله عز وجل التي هي صفة صفة في ذاته ما يتتجزأ لكن الذي يتعدد ويمكن أن يتعدد هو أنواع الرحمة التي تظهر آثارها وآثار هذه الرحمة فإذا كان مثلا الآن في الدنيا هذه الرحمة العظيمة الواسعة لتشمل حتى البهائم انتشرت في الخلق فإذا أغلب إليها تسعة المسئين وصارت مئة صارت الرحمة أعظم وأعظم وآثار رحمة الله في ذلك اليوم أعظم وأعظم من آثار رحمة الله في هذا اليوم طيب أحصل الله عليكم هل يمكن أن يقال مثلاً إن هذا الحديث من المتشابهات مثلاً لو أرد ورد مولد هذا الإراد عقل هل يمكن مثلاً لو أرد مولد هذا الإراد نعم أن يقال هذا الحديث من المتشابهات فيرد إلى المحكمة ما تشابه الحمد لله إذا علمنا بأن صفات الأخير مخلوة وأن رحمة الله عز وجل لا يمكن أن تحدد بعجب لأن رحمة صفة نعم مهي كم ولكنه معناً في نفس الرحمة علمنا أن مراد بذلك ما يرحم من آثارها هذه الرحمة آثار رحمة الله في الدنيا عظيم واسع لكن فلاحة التقنون أعظم وعوسع يعني فضاعف تسع تسعين مقرم