81 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (And abide in your houses and do not display you...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وأقم الصلاة همين بيها إيتينا بها مستقيمة وذلك بفعل شروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها لكن الاتيام بالثلاثة الأولى على سبيل الوجوه وبالرابع على سبيل الكمال والاستحلاف وقولها قم
الصلاة يشمل الفريضة والنافلة وآتين الزكاة أي أعطينها والزكاة في اللغة النماء والزيادة وفي الشرق مال مقدر محصوص في مال محصوص يعني جزء من أموال محصوصة يدفع لمستحقين وقول آتين الزكاة
آتين ترصب مفعولين يعني هم من باب كسة وأعط فالمفعول الأول الزكاة والمفعول الثاني محذوف أي مستحقها آتين الزكاة لمستحقها لأن إيثاء الزكاة لغير أهلها لا ينفع كما لو فل الإسلام في غير
الوقت وقوله آتين الزكاة تار الأمر بإقامة الصلاة في جليع على تأكد الزكاة وهل يلزم منه أن أمهات المؤمنين عندهن مال يزكينه ما يلزم إذا قلنا لا يلزم صار توتيه الخطاب إليهن بإيثاء
الزكاة من باب اللغة لأنه سيقول لهم ما عندنا مال أو يقال أمرن بإيثاء الزكاة إما التزاماً وإما إعطاءاً بالفعل إلتزاماً إذا لم يكن عندهن شيء وإعطاءاً بالفعل إذا كان عندهن شيء ولا شك
أن عندهن ما تجب الزكاة به أو عند بعضهم من الحل كما في حد يوم سلمة أنها كانت تلبس وأضاح من ذهب فقالت يا رسول الله أكنز هو قال إذا أديت زكاته فليس بكنز فهن عندهن ما يذكين به قد لا
يكون دراهم وجمانين ولكن من الحل وآطعنا الله ورسولكم آطعنا الله الطاعة قال العلماء هي موافقة الأمر هذه الطاعة يعني عدم المعرض توافق أمر المطاع إن كان مطلوباً بالفعل وإن كان منهياً
عنه بماذا؟
بالترد وقول أطيعنا الله ورسوله عطف طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام على طاعة الله بالواو لأن طاعة الرسول من طاعة الله كما قال الله تعالى من يضي الرسول فقد أطاع الله وقد سبق لنا
مراراً وتكراراً أن المسائل الشرعية يجوز أن يقرنا فيها بين الله وبين رسول صلى الله عليه وسلم لأن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من المسائل الشرعية هو مما أمر الله به فقولها
عطعنا الله ورسوله هل المراد هنا طاعة التعبد أو المراد بها عدم المخالفة أما بالنسبة لطاعة الله فهي طاعة التعبد والتذلل ورجاء التواب والخوف من العقاب وأما طاعة الرسول عليه الصلاة
والسلام فإنها طاعة بمعنى موافقة بالأمر سواء كان فيما يأمر به من الشرع أو فيما يأمر به من حوائجه الخاص لأن رسول صلى الله عليه وسلم يوجه الأمر إلى أهله إما على سبيل العبادة مما أمره
الله به وإما على سبيل الأمور الخاصة المتعلقة به عليه الصلاة والخلاة