160 568 تفسير الآية 136 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى آمراً هذه الأمة أن يقولوا هذا المعتقد العظيم قولوا آمنا بالله آمنا بالله والإيمان هو التصديق بالقلب المستلزم للقبول والإدعاء هذا هو الإيمان عند أهل السنة والجماعة أما عند المرجئة ومنهم الأشاعرة فالإيمان هو التصديق بالقلب التصديق بالقلب وعندهم لا يزيد ولا ينقص قالوا ابن القيم غير من أهل السنة إذا قلت من الإيمان التصديق بالقلب فإن إبليس مؤمن قوله لأنه مقرن بالله يقول فبعزاتك إلا وغينا فعلى هذا يكون مؤمن التصديق بالقلب المستلزم للقبول والإدعاء وعلى هذا على رأيكم يكون أبو طالب مؤمنا يعني المصدق وهذا من أفضل الأقوال هذا من أفضل الأقوال فنقول الإيمان هو التصديق المستلزم للقبول والإدعاء وما رضهم على أفضل الشيخة وما رضهم على الأفضل المقوال جيد بذلك أي ما رضهم ما رضهم على هذا يعني بماذا يردون هم يقولون كما حرفوا في آيات السبات وأحاريثها حرفوا في هذا أيضا قالوا إن استكباره عن السجود دليل على أنه غير مؤمن فنقول لهم كيف يكون دليل على أنه غير مؤمن وهو يقر هل ينزم الإنسان بما لم يقرر به هل ينزم المتكلم ما نقول الإنسان يعني الشرامه بإنسان هل ينزم المتكلم بخلاف نطقه لا هو في آخر لحظة يقول لي يا رب برد أخر فيه هو قبليس هو قرب أخر فيه نعم نعم هو نديك في الجنة برد يقول له رب أدر لي لله نعم نعم المهم على كل حال أهل الباطل يحرفون كنا مع المواضع وطريقتهم في الأدلة أهل الباطل كلهم أنما قدروا على إبطال سنده وصحته تيسر لهم لأهل حتى لو في الصحيحين يقولون هذا خبر أحد ما يفيد في العقائد أي طريقتهم والعقائد يعني كل رواة الصحيحين إذا لم يكن الحديث متواترا كلهم طعنوا فيه وقالوا إن حديثهم ما يفيد ما يمكن أن يستدل به على شيء من العقائح إطلاقا هذا ما نصح الشريعة أو أكثر غالب الشريعة أحد ألا لا أحد غالب الشريعة أحد وفي الحقيقة أن هذا القول قول باطل حتى في الأمور العملية الإنسان إذا عمل عمل ما هو عقيدة هل يمكن يعمل إلا وهو يعتقد أنه من أمر الله لا بد يعتقد إذن فالعمل نفس الأعمال البدنية مبنية على إيش على العقيدة فعلى رأيه ما لهذا نقول إذن ولا نثبت الأحكام العملية لأنه ما يمكن أن يعمل بحكم إلا وهو يعتقد أن الذي حكم به هو اللهم أفهمتم يا جماعة فالمهم أننا نقول أن هذه الأصول الباطلة في الإيمان أنه مجرد التصديق وأنه لا يزيد ولا ينقص كما هو مذهب المرجع عام من المرجع من الأشاعر والجهمية الجهمية أيضا مرجع وهذا الأشاعر يوافقون الجهمية في مسألة الإرجع يوافقون المعتزلة يوافقون الجهمية في مسألة الصفات وينكرونها الصفات صفات الله المعتزلة والجهمية والجهمية يوافقون في الصفات لكن يختلقون في مسألة الإيمان أولا المعتزلة يقول الإيمان قور وعقيدة وعمل متماسك إذا فقد بعضه ففقد الكل ولهذا يرون فعالة كبيرة خارج من الإيمان المعتزلة شف هذا الباطل يكفر بعضهم بعضا في بعض الأشياء قص يضلل بعضهم بعضا وإن كانوا قد دعكم بالفكر على هؤلاء لكن هنا هؤلاء يضلون فإذا الإيمان في اللغة إيش التصديق التصديق وفي الشرع والتصديق قال الله تعالى قولوا آمنا بالله قولوا الخطاب لمن سر رسول صلى الله عليه وسلم وأمته جميعا والمراد بالقول هنا القول باللسان وبالقلب القول باللسان نطق والقول بالقلب اعتقاده القلب له قول وفعل والجسم له قول وفعل قول الجسم باللسان وفعله بالجوار وقول القلب اقراره واعترافه بالشيء هذا قول وفعله حركته كمحبته ورجائه وخوفه وخشته وما أشبه ذلك هذه حركات قلبية قولوا بعلسنتكم وشبعد وقلوا بكم آمنا بالله الإيمان تقدم لنا مرارا كثيرا أنه في اللغة التصديق وفي الشرع التصديق المتضمن أو المستلزم للقبول والإذعاء آمنا بالله الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته تتبالكم الإيمان بالله يتضمن هذه الأمور الأربعة فلننظر إلى الشيوعيون الذين ينفرون وجود الله آمنوا بالله ما الذي فقد منهم؟ كل الأربعة كل الأربعة ما يؤمن بالوجود ما يؤمن بالفبوبية ولا بالولوهية ولا بالأسماء والصفات أليس كذلك الذين يؤمنون بالله لكن يشركون معه غيره ويقولون مثلا إن القبط الغوه يدبر وأن الرسول صلى الله عليه وسلم يدبر وما أشبه ذلك هؤلاء آمنوا بالله باعتبار الوجود لكن ما آمنوا بالربوبية بالربوبية والألوهية ولا بالأسماء والصفات أيضا الذين يؤمنوا بالله وبربوبية وأنه الرب الفعال الخلاق الذي لا يشهد بقاعدة بهذا لكنهم يعبدون معه غيره يقومون ليقذبون إلى الله آمنوا بإيش؟ بالوجود والربوبية دون الألوهية الذين يؤمنون بهذا كله لكن في الأسماء والصفات لا يؤمنون إما أن ينكروا الأسماء والصفات وإما أن ينكروا الأسماء دون الصفات وإما أن ينكروا بعض الصفات هؤلاء ما آمنوا بالله ورسوله ما آمنوا بالله من حيث الأسماء والصفات ما آمنوا حققة الإيمان فإيمانهم ناقص فالإيمان بالله إذن ترمن أربع تموه الإيمان بوجوده وبربوبيته وبألوهيته وبأسمائه وصفاته وما أنزل إلينا يعني وآمنا بما أنزل إلينا فما هنا اسم موصول مبنى السقوط محل جر عطفا على قوله أه؟ الله عطفا على الله نعم وقوله وما أنزل إلينا ما أنزل يشمل القرآن وهو منزل ويشمل السنة أيضا بقوله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكم فإن الحكم هي السنة وقول ما أنزل إلينا هو القرآن والسنة وما أنزل إلى إبراهيم إبراهيم منزل إليه نعم منزل إليه لأنه نبي الرسول فهو منزل إليه فجبالكم طيب وما أنزل إليه ما الذي أنزل إليه الذي نعرف الصحب التي ذكرها الله في موضعين من القرآن وين صحب إبراهيم وموسى ماذا بعد نعم في صورة النجم وما أنزل إلى إسماعيل نعم إسماعيل نبي منزل إليه تجوالكم طيب ما الذي أنزل إليه ما نبي ما علمنا شيئا لكنه منزل إليه قطعا واعلموا أن كل من ذكر في القرآن فإنه نبي الرسول كل من ذكر في القرآن من الأنبياء فهو نبي الرسول بعض الناس يتشكر يقول هل من قره في القرآن من الأنبياء هل هو بعضهم ما ذكر الله من الرسول لكننا نقول هو رسول وشد لي ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان الرسول يأتي بأهل بإذن الله وقال في صورة النساء النساء ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك كل المذكور في القرآن من الأنبياء فإنهم رسول بدون استثناء وما أنزلناه لا آدم ما ذكر أنه له قوما وأنه نبي في القرآن ما ذكر أنه نبي نبي رسول طيب إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأصباط إسحاق ويعقوب أيضا منزل إليهم لكن ما نعرف ما ذكر لنا من الذي منزل إليهم الأصباط جمعوا صبت قيل إنهم أولاد يعقوب ومنهم يوس وقيل ما أنزل على الأصباط أي أنبياء بني إسرائيل عامة كل أنبياء بني إسرائيل اللي ما ذكره لأن إسحاق أولاده تفرع منهم بني إسرائيل قصر يعقوب أولاده يعقوب تفرع منهم بني إسرائيل فيكون مراد بالأصباط ليس الاثنى عشر أو الاثنى عشر ابنا بعقوب بل جميع بني إسرائيل الذين جميع أنبياء بني إسرائيل وقوله وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربه ما أوتي موسى وعيسى ما أعطوا ما أوتي أوتي بمعنى أعطي وأتي أتي بمعنى جيع يعني أن أتى الثلاث بمعنى جاء وأن آتى الرباع بمعنى أعطى نعم وأتيناهم ملكا عظيم آتيناهم يعني أعطيناهم وأتيناك بالحق جئناك جئناك وليس ما أنا أعطيناك وما أوتي موسى ما أعطي مين أعطوا وش أعطي ما أعطوا من الآيات وما أعطوا من الوحي أيضا فإن الله تعالى أعطاه محيا وآيات موسى أعطي من الآيات لا من الوحي التواهي من الآيات تسع اليد والعصى والآيات تسعى لدك الله اليد يدفلها في جيب فتخرج بيضاء من الآيب السوق والعصى فيها ثلاث آيات آيات عظيمة فيها ثلاث آيات عظيمة منها أنه يطيها فتنقلق حي ومنها أنه يضرب بها الحجر فيتفجر عيونه ومنها أنه ضرب بها البحر ثم خلق فكان كل فرق كالطول العظيم هذه من آيات الله العظيمة ستحان الله ستحان الله