80 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (And stay in your homes and do not display yours...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا تَبَرَّجْنَ بِتَرْكِ إِحْدَى الْتَاءَيْنِ مِنْ أَصْلِهِ تَبَرَّجْنَ هَلْ يَفِعْلُوا مُضَارِقُ وَلَّ فِعْلٌ مَاظِئًا أخذ دليل أدري لله أن ناهية نعم لا أن ناهية ما تدخل الله
على المغارب وإلا فإن كلمة تبرج وَالنِّسَاءُ تَبَرَّجْنَ هذا فعل ماضي لكن في الآية وَلَا تَبَرَّجْنَ هذا فعل مضارع يقول المؤلف في ترك إحدى التائن وأصلها تتبرجن هذا أصل ولا تتبرجن
حذف إحدى التائن في المضارع كثير في القرآن ومنه قوله تعالى فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَضَّ أي تتلض طيب إذن لا تبرجن فعل مضارع فبيع السفون لاتصاله بنو النسوة في محل جزم بلن ناحية لا
تبرجن تبرج الجاهلية الأولى أي ما قبل الإسلام لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى التبرج في الأصل مأخوذ من التعالي والترحم ومنه البرج البرج الحصن المنيع الرفيع كما قال تعالى أَنَمَا
تَكُنُوا ذِكُمْ مَوْتُ أَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّ وكما في قوله تعالى تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فَالسَّمَاءِ بُرُوجًا أي جعل فيها كتلاً عظيمة من النجوم كالبروج المشيدة يقول
وَلَا تَبَرَّجْنَا أَيْتَتَعَالَيْنَا وَتَتَرَفَّعْنَا بِاللِّبَاسِ وغيره وقول التبرج الجاهلية الأولى هذا مصدر مبين للنوع في الإضافة إلى الجاهلية قال تبرج الجاهلية ومعلوم أن المصدر
يكون لديان العدد وبين النوع والتوكيد وغير ذلك مما ذكره العلم بالنحو تبرج الجاهلية أضافه إلى الجاهلية لأنه مبني على الجاهل والسفة لأن المرأة إذا تبرجت فإن ذلك يعتبر جهلاً منها وسفة
ولهذا أضيه إلى الجاهلية ثم أضيه إلى الأولى وهل المراد الأولى زمناً أو الأولى مرتبةً أو كلاهما يعني المعنى الجاهلية الأولى يعني معناه الأعظم جهلاً من نوعها كما يقال هذا هو الأول في
الجاهل هذا هو الأول في السفة هذا هو الأول في الإسلام هذا هو الأول في الإصلاح وما أشبه ذلك أو المراد الأولى الأولى من حد الزمن أو كلاهم كلاهم أضواء فهي جاهلية من الطراز الأول من
الجاهل وهي جاهلية الأولى لأنها سبقت الإسلام ولا يعني بذلك أنها الجاهلية المباشرة للإسلام لأن الجاهلية المباشرة للإسلام امتداد لجاهلية سبقة منذ زمن بعيد فالجاهلية الأولى استمرت إلى
أن نحاها الإسلام بالعلم والتقوى والحمد لله ولهذا قال تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى والمراد بالإضافة هنا كما قلت قبل قليل بيان النوع وما أقفح نوعا يكون جهل وعلى هذا في المراد به
التقبيح تقبيح على التبرج نعم وأنه تبرج مبني على الجهل والسفة الجهل والسفة والبعد عن الإيمان والعلم والرشد وأنه تبرج تبرج جهلية الأولى من إظهار النساء محاسنهن للرجاء نعم الجاهلية
تتبرج المرأة وتخرج بأحسن ما يكون عندها من اللباس والحلي ولهذا قال الله عز وجل وَلَا يَظْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُّ عَلَمَا مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ قد التبرج يكون بنوع
اللباس ويكون بالطيل ويكون بتحسين البدن بالحنة والتحمير وتسويد العين بالكح وما يسمى عندنا في الوقت الحاضر نعم بالمكيات نعم وما يسمى بمنكر المناكين نعم وعلى هذا فقص كل هذا من التبرج
الذي يعتبر من تبرج الجاهلية ولهذا يقول من إظهار النساء ما حسنهن للرجال والإظهار بعد الإسلام مذكور في آية وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهِ رحم الله المؤلف فإن
هذا ليس بصواب منه ما في الإسلام إظهاره من الزينة أبدا إلا في نوعين النوع الأول الإظهار العام لأحد والنوع الثاني الإظهار الخاص للبعورة والمحاذ الإظهار العام إلا ما ظهر منها المراد
بما ظهر منها ما جرت العادة لأنه لا بد من ظهوره كالجلباب والعباءة وما أشبهها ذلك كما فسره كما فسره بذلك ابن نسعود رضي الله عنه فعلى هذا يكون الاستثناء في قوله إلا ما ظهر منها
استثناء مقاطعا ليس متصف لأن ما ظهر ليس من الزينة نعم فما ظهر وما جرت العادة بظهوره ولا بد منه هذا عمر لاس من الزينة حتى لوث من الزينة واللباسة فإنه لا بد من ظهوره أما الزينة الأخرى
التي خصها الله بقول معينين فقال ولا بدين زينتهن إلا ببعولتهم أو آبائهم وهذه هي الزينة الباطنة كالثياب التي تكون داخل الجلباب والعباءة وما أشفى هذا لا بدينه إلا ببعولتهم أو آبائهم
إلى أحد والحاصل أن التبرد ما أذن الله فيه أبدا التبرد النهي عنه عام نعم نعم التزير للزوج هذا أمر مطلوب من المرأة أن تتجمل لزوجها لما في ذلك من تأكيد الحكمة التي من أجلها شرع الزواج
كما قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ولا شك أن المرأة لتجملة زوجها لأنواع الجمال فإن ذلك مما يجب سكونه إليها ومودته لها فيكون هذا
من باب تأكيد الحكمة التي من أجلها شرع الزواج ولهذا تؤمر المرأة بأن تتجمل لزوجها كما أن نرى الزوج أيضا كما قال بعض السلف إن من حقها علي أن أتجمل لها كما أن من حقي عليها أن تتجمل لي
أما أن يأتي الزوج لزوجته كلابس الخيشة وما أشبه ذلك ويريد منها أن تلائمة ويقول ليش ما تجمل لي وهو يلبس أرج اللباس هذا من غير العادل الإنسان يجب عليها أن يراعي العادل لكل معاملات
عيلة الخشونة في المواضع إذا ركب الخيل فليب الخشنا وليلبس الخيش والمنخط لكن مع المرأة لا لكل مقام المقاعد طيب أظننا باقي علينا شخص