78 - 208 Lessons from the Verse (O wives of the Prophet, you are not like anyone among women...) ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآيات الكريمة وجوب التقوى حتى على زوجات فصول عليه الصلاة والسلام لقوله إن اتقيتن ومن فوائدها تحريم فضوع المرأة في مخاطبة الزجال لقوله فلا تخضعن في القول فإن قلت أفلا
يكون هذا خاصا لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لما لهن من المكان والشرح حتى يبعدن عن مواضع الفتن إن قلت هذا فما الجواب الجواب أنه إذا كان النساء الرسول عليه الصلاة والسلام وهن أطهر
النساء وأبعدهن للفتنة منهيات عن الحضوع بالقول معللا ذلك النهي بخوف طمع من في قلبه مرض فإن الحكم يدور ما علته وجودا وعدما فإذا كان هذا النساء الطاهرات المبرأات فغيرهن من باب أول
وإذا كانت العلة خوف طمع من في قلبه مرض فهذه العلة لا تختصوا لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فيحرم خضوع المرأة للقوم لأي أحد من الناس اللهم إلا لمحارمها مع عامل الفتنة
أيضا إن حتى المحارم الشيطان يجري من مئات المجرى الدم ربما مع خضوعها بالقول ربما تحصل الفتنة ولا سيما المحارم بالرضاع والمصاهرة لأن نفور الطبيعة عن المحارم بالرضاع والمصاهرة أقل من
نفورها عن المحارم النسب والقراب وهذا أمر مشاهد ولهذا يجب التحرز في المحارم بالرضاع والمصاهرة أكثر من التحرز عن المحارم بالنسب نعم أين لعلى كل حال كلما كان هناك قرابة صار الإنسان
ينفر من التعلق بها تعلقا شهوانيا ينفر أكثر ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا بأس بمخاطبة المرأة الرجال لكن بالمعروف من أين يؤخذ من قوله وقلنا قولا معروف ومن فوائدها أن صوت المرأة ليس
بعورة خلافا لمن قال إنه عورة من أهل العلم فالصواب أن صوت المرأة ليس بعورة ولهذا كان النساء يأتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألنا وحوله أصحابه ولا ينهى هن عن ذلك ولو كان
صوت المرأة عورة لنهى هن النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلام مع حضور الرجال نعم ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يكون متبعا ما جاء به الشرع في أقواله وأفعاله لقوله
وقلنا قولا معروفا ومن فوائد الآية الكريمة أن فتنة النساء مرض مرض في القلب يحتاج الإنسان فيه إلى معالج وإلى مدوات لقوله فيطمع الذي في قلبه مرض وهذا المرض مرض فتاك صلى الله عليه وسلم
منه مرض في القلب كمرض السرطان في البدن إذا لم يتدارك الله العبد بأكله وتوفيقه وتسديده فإنه يهدل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر إيش على الرجال من النساء
فالواجب الحذر من هذا الأمر وعلا يملي الإنسان لنفسه ويمهلها في هذا البعض ومن فوائد الآية الكريمة أن من كان صحيح القلب فإنه أبعد الناس عن مواضع الفتن لا يقوله فيطمع الذي في قلبه مرض
ومن فوائد الآية الكريمة أن من جعل الله قلبه صحيحا فإن المرأة لا تغريه لا تغريه بما تفعله من أسباب الفتنة يعنيه قال لا تخطعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ولم يقل لا تخطعن بالقول
فيطمع الناس في كل بل قال فيطمع الذي في قلبه مرض لكن مع ذلك لو كان الإنسان صحيح القلب سليما ثم أحس في نفسه شيئا من الفتنة فالواجب عليه البعد البعد عن ذلك لا يقول إني سليم إني والحمد
لله لا يهمني هذا الأمر لا لا يقول هكذا فإن الإنسان قد يرى نفسه متحصنا بحصن التقوى ولكن الشيطان يخدعه عندما وضع الفتنة ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال أمره أن ينآ
عنه يعني يبعد فإن الإنسان يعتيه وهو يرى أنه مؤمن فلا يزال يقف له بالشبهات حتى يتبعه نعم