77 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (O wives of the Prophet, you are not like anyone...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فيضمع الذي في قلبه مرء وقلنا قولا معروف قلنا فعل ماضي مبني على صفقون اتصاله في ضمير رفع متحرك كذا صار بين النسوه ضمير رفع متحرك نعم ايش تقول ابراهيم فعل امر ما هي فعل ماضي ما عندك لو قلت النساء قلنا كذا وكذا صار فعل ماضي لكن اذا وجهت الامراء اليهن فقل قلنا قولا معروف لما نهاهن سبحانه وتعالى عن الفتوح بالقول امرهن بان يخلن قولا معروف لان لا يظن ظن ان المرأة لا تخاطب الرجل مطلقا وليس كذا فللمرأة مخاطبة على ذجال جائزة لكن بالقول معروف فقلنا قولا معروفا من غير الفضوع وما المراد بالمعروف هل المراد بالمعروف المتعارف عليه بالناس بالمخاطبة الذجال والنساء او المراد بالمعروف ما ليس بموقع نعم المراد الاخي لان الاول لو قلنا انه ما يتعارف الناس عليه من الحقاب بين الرجل ومرأة لكان هذا خاضع لاختلاف الاعراء فيوجد مثل من الناس من عرفهم ان المرأة تخاطب الرجل وتضحك اليه وتمازحه كما يوجد الآن في كثير المعال أسف من بلاد المسلمين المرأة مع الرجل الاجنب الذي لا تعرفه تجدها تقف معه وتمازحه وتضحك كأنما تخاطب زوجها والعياذ بالله وهذا لا شك أنه حرام وأنه دعوة إلى الفجوع اذا انوار بالمعروف ما ليس بممكن يعني ما عرفه الشرع وأقره الكلام الذي يكون بعيدا عن القول وعن التمتع والتبدب به وقول وقلنا قولا معروف قولا هذه مصدر ومعروفا صفته فهي مبينة لنوع هذا القول وهو أنه القول المعروف لا القول ممكن نعم يا نساء النبي لستنك أحد من النساء نتقيتم في السفاب من هذه الآية الكريمة الميزة والخصيصة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لستنك أحد من النساء فإن قلت ما الحكمة في أنهن لسنك أحد من النساء فالجواب لأنهن تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أطيب الطيبين من الخلق فقد قال الله تعالى الطيبات للطيبين ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يشرف بشرف من اتصل به من أين تأخذ من شرف أمهات المؤمنين باتصالهن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا حتى النبي صلى الله عليه وسلم على الجليس الصالح وقال إن مثل الجليس الصالح فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن يبيعه وإما أن تجد منه رائحة طيبة وحذر من جليس السوء لأن الإنسان بلا شك يشرف بشرف من يتصل به وينزل بنزول من يتصل به