76 - 208 Interpretation of the Verse ("O wives of the Prophet, you are not like anyone among wome...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن يا نساء النبي الخطاب هنا وجهه الله عز وجل بعد أن وجهه لرسوله وجهه إلى نساء فقال يا نساء النبي وهذا بعد التخيير يدل على أن الزوجية استقرت
لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا خاطبه ما في قوله يا نساء النبي لستنك أحد من النساء هذه السنة أصلا ليس لكنه لما سكنت السين حذفت اليعم لأنها حرف لين حرف لين عنده التقى الساكنين
يحدى كما قال ابن مالك طحمه الله في الكافية إن ساكنان التقيا اكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذف واستحق لستنك أحد يعني أن زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام لسنك أحد يقول المعلف كجماعة من
النساء وقوله كجماعة من النساء فيه نظر لأن أحد تطلق على الفرق يعني ليس هناك أحد من النساء مثلكم لستنك أحد من النساء أي لا تشبهن أحدا واحدة فأكثر من النساء وقوله من النساء أي سوى كن
إن اتقيتن الله فإن كن أعظم يعني لستنك أحد من النساء إن اتقيتن هذا مراد بالشر الحث والإغراء على التق يعني إن كنتن متقيات لله حقيقة فلا تقسن أنفسكن بغيركم فلستنك أحد من النساء لماذا؟
لما لهن من المزيح بالاتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم فكان عليهن من حماية فراش أعظم أعظم مما على غيرهن من حماية فرش أزواجهن لماذا؟
لعظم حق النبي صلى الله عليه وسلم وعرو مرتبته فقوله إذ تقيتن المراد بالشرق هنا الحث والإغراء على تقل الله عز وجل حتى لا يقسن أنفسهن بغيرهم فالفرق عظيم بين فراش النبي صلى الله عليه
وسلم وفراش غيره ولهذا من قذف زوجة من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بالزنى كان كافرا ومن قذف زوجة غيره لم يكن كافرا لأن قذف زوجة من زوجات الرسول عليه وسلم سأمنه الطعم لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وأنه ورياد بالله خبيث لأن الله يقول الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات فعلى هذا يكون تكون حماية فراش النبي صلى الله عليه وسلم أعظى موجوبا من حماية فراش عينه
ولهذا قلستنى كأحد من النساء إن اتقيتم فلا تخضعن بالقول للرجال لا تخضعن الفضوع بمعنى التطامن والذل والكنوع المعنى لا تتطامنه ولا تدلل ولا تخنعن لأحد من الرجال في القول يعني لا يكون
قولهن في مخاطبة الرجال رقيقاً وضيعاً هيناً لماذا؟
لأن المرأة فتنة فإذا خضعت في القول تب الشيطان بينها وبين الرجل الذي تخاطبه مهما كان الإنسان من شرف ومن نزاهة فإن المرأة إذا خاطبته بصوت خاضة فإنها قد تغرب ولهذا قال النبي عليه
الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدىكم الرجل الحازم الفطن الكيس لا أحد يهب لبه أي عقله مثل ما تذهبه المرأة ولهذا قال فلا تخضعن بالقول بل يجب على
المرأة أن تكون عند مخاطبة الرجال من أبعد ما يكون عن الخطوع بالقول ولين القول وضرافته بحيث تؤدي إلى هذا الأمر العظيم وهو قوله فيطمع الذي في قلبه مرض يطمع بماذا؟
يطمعه في كل إما بفعل الفاحشة أو بالتمتع والتلذذ بخطابه فإن الإنسان الذي في قلبه مرض إذا خضعت له المرأة في القول فإنه يستمر معه لمخاطبتها حتى يغريه الشيطان وربما يحصل بعد ذلك موعد
ولقاء وفاحشة كما يوجد كثيرا من السفاة الآن تجد ولا سيما بعد وجود هذه الهواتر تجد يفتح مثلا أي نمرة تكون فإذا خاطبت المرأة بدأ معها بالكلام الدين الخاضع حتى يغريه الشيطان يغريه بها
ويغريها به ولهذا قال فيطمع الذي في قلبه مرض قال المؤلف نفاق واستواب أن المراجب المرض هنا مرض الشهوة والتمتع لا مرض نفاق لأن بعض المنافقين قد لا يكون في نفوسهم هذا الشيء كما أن بعض
المؤمنين قد يكون في قلوبهم هذا الشيء فالمراجب المرض هنا مرض التمتع والتلدد بصوت المرأة