75 - 208 Interpretation of the Verse (And whoever of you is devoutly obedient to Allah and His Me...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْ كُنَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ هذا عكس الأول لما كنا إذا أتينا بفاحشة مبينة ضعف العذاب عليهم جازاه أن الله
تعالى بالعدل من جهة أخرى فقال وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْ كُنَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ يَقْنُتْ يُطِع ولكن القنوط لله تعالى غير القنوط للرسول عليه الصلاة والسلام القنوط لله قنوط عباده وتذلل
وتعظيم والقنوط للرسول عليه الصلاة والسلام قنوط طاعة زود قنوط طاعة الزود وليس هو كقنوطهن لله عز وجل مَنْ يَقْنُتْ مِنْ كُنَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ لله بالطاعة والعبادة ولرسول الله
صلى الله وسلم بأداء حقوقه التي تجب للزوج على زوجته ومن يقوم له وتعمل صالحا تعمل عملا صالح والعمل الصالح ما كان خالصا صوابا والخالص الصواب يعني أنه جمع بين الشرقين الأساسيين في كل
عبادة وهما الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عبادة لا بد فيها من هذين الشرقين فمن لم فمن اتبع للرسول ولم يخبه الله فصلاته باطلة لأنه هرية ومن أخلص لله ولم يتبع
الرسول صلى الله وسلم فصلاته باطلة أيضا فعبادته باطلة لقوله عليه الصلاة والسلام من عمل عملا لأنه ليس عليه أمرنا فهو رد لأن الأخ ما هم الشرقين الأساسيين في صحة الله بعدها نعم
فالمتابعة مع الإخلاص نعم وإذا وجد متابعة بهم إخلاص لا يقبل العمل فبإخلاص بلا متابعة لا يقبل لا بد من الأمرين وهكذا كلما ذكر الله عز وجل عملا صالحا فالمراضد الصالح ما تضمنها بين
الشرقين الأساسية قال الله عز وجل نؤتها أجرها مرتين نؤتها لم يقل نؤتيها في الياب لماذا جواب الشرق وهذا قلوه من يقنت وجواب الشرق يكون مجزوم والفعل هنا مجزوم في حذ حرف العلة وأصل هنا
نؤتيها فلما جزم حذف حرف العلة نؤتها ومعنى نؤتها أي نعطها ولهذا نصبك مكولي المفرول الأول والثاني أجرها نؤتها أجرها مرتين أي مثلي ثواب غيرهن من النساء وفي قراءة التحتانية في تعمل في
تعمل التحتانية في تعمل ويعلم وفي نؤتها يعني ويؤتها والقراءة هذه سبعية عز وجل صلاح المعلم ونؤتها أي الله ونؤتها أي نحن فالضمير يعود على من؟
على الله نؤتها أجرها مرتين كما أنها إذا آتت بفاحشة مبينة يضعفها العذب العظيم فإذا قنتت الله ورسوله وعملت صالحا آتاها الله تعالى أجرها مرتين وإن تهل الأجر مرتين ليس بغريب فقد أثبت
الله تعالى الأجر مرتين في عدة مساء مثل لا أولئك يوتون أجرهم مرتين بما صبر ويدون بالحسنة السيئة ومما رزقناه من فكون وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الرجل من أهل الكتاب إذا آمن
بكتابه ثم آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام فإن الله تعالى يتيه أجره مرتين وقال كثير منها لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا تقول الله وآمنوا برسوله نؤتكم كفلين من رحمته إن هذا هو أجر هذه
الأمة يضاعف على غيرها مرتين والمهم أن فضل الله تعالى واسع قد يثيف العامل أجره مرتين لسبب من الأسلام ها هذا الحديث فيه نعم هذا اللي قررناه لا يكعوتنا نجره من رسولين بما صبروا ويدون
بالحسنة السيئة ومما رزقناه من فكون وياسمعوا الله اللي قررناه من قررناه من رسولين يقول وَاَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا أَعْتَدْنَا أَيْهَيَّئًا هَيَّئًا لَهَا رِزْقًا عَطَاءً
كَرِيمًا حَسَنًا وَكَثِيرًا لأن الكرم في كل موضع بحسبه فالكريمة من الشاه من الشاه منه الحسنة الجميلة الكثيرة اللبن كما في قوله عليه الصلاة والسلام فإياك وكرى إمام والد وهنا المراجب
الرزق الكبير العطاء الكثير الحسن الجميل وهذا إنما يكون فقل مالك في الجنة زيادة ثم قال تعالى وَمَنْ يَقْنِكُنَّا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحَا لِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْا
وَآتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا باستفاد من هذه الآيات الكريمة مزية عظيمة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت المرأة إذا عملت عملا صالح وأطاعت الله ورسوله آتاها الله أجرها
مرتين ويستفاد منها عدل الله سبحانه وتعالى كمال عدله لما ضوعت لها العذاب ضوعت لها الثواب والأجر ولهذا قد يضاعف لها العذاب نعم قوله نؤتها أجرها مرتين ومن ثوائدها أيضا أن الله أعد
لهؤلاء المؤمنات من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أعد لهن أجرا كريما أي كثيرا جميلا حسن فإن الله نعم نؤتها جامرتين وآتذنا لها رزقا كريما أما المناقشة في الآيات الكريمة فنبدأ بها
أيضا نتابع معكم هذه الدروس يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتم أين مقول القول في قوله قل لأزواجك