73 - 208 Interpretation of the Verse ("And if you desire Allah and His Messenger and the Home of ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كنتن ترجن الله ورسوله والدار الآخرة أي الجنة فإن الله أعد للمحسنات من كن في إرادة الآخرة أجرا عظيما أي جنة وإنما بدأ بالدنيا كنتن ترجن على الدنيا لأنهن كن يطالبن بالنفقة وهي مما
يتعلق بالدنيا وإن كنتن ترجن الله ورسوله والدار والدار الآخرة وهذا هو الحال الثانية لهن فإن الله أعد للمحسنات من كن ولم يقل لكن فالقال للمحسنات فأظهر في موضع الإضمار يتبين أن هذه
الإرادة إحسان إنها إحسان وأنهن إذا أردنا الله ورسوله والدار الآخرة فإن ذلك من الإحسان وإن الله أعد للمحسنات منهن أجرا عظيم ومنهن ليس التبعيد ولكنها للبيان فتشمل ما لو أردنا كلهن
الحياة الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله يعد لهن جميعا أجرا عظيما فبدأ أول ما بدأ بأحب نسائه إليه وهي عائشة رضي الله عنه وقال لها لا عليك أن لا تستعجلي فتستأمري أبويك خاف أنه شابة
صغيرة أن تتعجل تقول أوريد الدنيا فطلب منها أن لا تتعجل حتى تستأمر أبويك يعني تستأذنهما ومعلوم أن أبويها لا يريدان لها أن تختار الدنيا وزينتها على الله ورسوله والدار الآخرة ولكنها
رضي الله عنها كان لها على صغر سنها نظرة بعيدة فقالت يا رسول الله أفي هذا أستعمر أبويك يعني هذا أشعر فيه أبويك لا إنما أريد الله ورسوله والدار الآخرة ولكن لا تفر نسائك بما قلت نعم
قال النبي عليه الصلاة والسلام إنما أبعدت ميسرا لا متعنة ولا معنة وأي امرأة تخبر تسألني فسأخبرها لكن كل نسائه ما سألت كل امرأة تقول إنها تريد الله ورسوله والدار فصلنا على الحال
الكاملة رضي الله عنه على ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من شضاف العيش وقلة ذات الجد ومع هذا وفقهن الله ومن عليهم وهذا بلا شك من عناية الله برسوله أن اختار له مثل هؤلاء
النساء فكان جزاؤهم أن الله قال له لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهم من أزواج ولو أعجبك حصلهن إلا ما ملكتهنه هؤلاء النسوة التي اخترنا الله ورسوله ودار الآخرة بعد أن خير كان
لهن ما ما في الآخرة هذا الجزاء الدنيوي أن الرسول منع من أن يتدوج بعد ذلك بأحد من النساء أو يبدل واحدة بمرأة جديدة ولا أن تبدل بهم من أزواج ولو أعجبك حصلهن إلا ما ملكت أمينك وكان
الله لك شكرا الله أعلم