72 - 208 تفسير الآية (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِ وَبَنَاتِ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَا الْحَيَاةَ الزُّنَّيَا وَذِينَتَهِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لَمْ يُخَاطِبِ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا
صلى الله عليه وسلم إلا بوصل النبوة والرسالة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بينما كان يُخاطب غيرهم من الأنبياء كثيرا بأثنائهم يَا مُوسَى، يَا نُوح، يَا إِبْرَاهِيم،
وما أشتهدهم وأما أن جاء عليه الصلاة والسلام في القرآن فلم يُخاطبه الله تعالى بإسمه فإن لم لقوا يَا مُحَمَّد وإن كان جاء ذلك في الأحاديث لكن في القرآن لا جاء يَا النَّبِيُّ
كَالنَّبِيُّ مُسَهَلْ مِنَّنَّبِيِّ الْهَمْ وَقِيلَ إِنَّهُ غَيْرُ مُسَهَلْ وَأَصْرُهَا الْخِلَافِ هَلِ النَّبِيُّ مِنَ النَّبَأْ أَوْ مِنَ النَّبْوَةْ إِذَا قُلْنَا مِنَ
النَّبْوَةْ لَمْ يَكُلْ فِيهِ تَسْخِيلٍ لأنه لا أصلية وإذا قلنا من النبأ ففيه تَسْخِيل وأصله النَّبِيُّ ستُحْرَ سَمْزَى إِلَيَا والطهرح أنه مشتق من المعنين الجميع فإن النبي مشتق من
النبأ لأنه منبأ منبئ ومشتق أيضا من النبوة لعلو مرتبة النبيين يا أيها النبي يقول لأزوادي الأزواد يمتوا زوج وهي الأنثة والذكر زوج في اللغة العربية يطلق على الأنثة والذكر وفيه لغة
لكنها رديئة قليلة تقول للمرأة زوجة ولكن هذه اللغة الرديئة القليلة هي التي استعملها الفرضيون فيقون زوج الزكر وزوجة للأنثة من أجل البيان والإرح وهذا أمر لا بد من تسجد في الفرائح قل
لأزواجه وهن تس خمس منهن قرسية وعربة غير قرسية وطلبنا منه من زينة الدنيا ما ليس عنده طلبنا منه نفقة تسوى ولذلك مما تريده النساء من الرجال من الأموات والنبي عليه الصلاة والسلام كما
يعلم جميعا كان قليل ذات اليد لأنه كان ينفق معه ولو يقلنا في شيئا فطلبنا منه نفقة وضيقنا عليه وآلى منهن شهرا كامل اعتذرا ثم نزل في آخر الشهر فأنزل الله عليه هذه الآية يا أيها النبي
قل لأزواجك إن كنتن تريدنا الحياة الدنيا وزينتها إلى آخر إن شرطية وفي السرط كانت كنتن وجواب السرط فتعالينا ومشأكم إن كنتن تريدنا الحياة الدنيا وزينتها الحياة الدنيا ممتعها وزينتها
ما فيها من الأموال والقصور والمراكب وما فيها ذلك فتعالينا تعالينا فعل أمر واللت هذا الأمر لا فعل أمر فعل أمر لأنها تلحق العلمات فإذا كانت تلحق العلمات فهو فعل أمر ولهذا يقاتعالينا
ويقاتعالي إلى كلفة نعم كخلافها لأموة فإنها لا تلحق العلمات فهي إنسان فرعي فتعالينا لأني أقضلنا إلي أمتعكنا وأسرحكنا فراحا جميعا أمتعكنا هذه جواب الأمر جواب الطلب في قوله فتعالينا
كان أمتعكنا متاعا فتمتعنا به وأسرحكنا فراحا جميعا تطلقكم لأن التسريح ضد التقيب وهذا من الأداب العالية التي أمر الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإلا كان محفظ الحال أن يقول إن
كنتم تريدنا الحياة الدنيا وزينتها فتعالي أطلقكم ولا خيرك لمن لا تريد إلي الدين ولكن من كمال رعاية اتتعكنا وأسرحكنا أطلقكم ما لن تتمتعنا به وأسرحكنا وأطلقكم فراحا جميلا يعني ليس فيه
عداوة وليس فيه برضاء وليس فيه حجر لكن بعد ذلك ولهذا لو أن هذا وقع لكان يحل لهم أن يتزوجنا بغيره لأن هذا من السراح جميل لا فائدة من كومها تتصرح من الرسول الله وسلم ثم تبقى محفظا
ولكن الأمر لم يقف فعلينا أمتعكنا وأسرحكنا فراحا جميلا كل النساء استفاد منها وجوب تخير النبي صلى الله وسلم زوجات لقوله يا أيها النبي قل لأزواجه ومن فوائدها حماية الله سبحانه وتعالى
لرسوله ودفاعه عنه حيث أمره أن يخير أزواجه هذا التخير لما ضيقنا عليه وطلبنا منه النفقة ومن فوائدها قيان فضائل أمهات المؤمنين رضي الله عنه لأنهن اخترنا الله ورسوله ودر الأخ ومن
فوائدها كمال خلق النبي عليه الصلاة والسلام حيث أمره الله أن يقول إن كنتن تجنحات الدنيا وزنتا فتعالينا أمتعكنا وأسرحكنا صراحا جميلا بينما كان مقتضى الحال أن يوبخنا على ذلك وأن
يؤنبنا عليه لكنه قيل تعالينا ومحجعكنا وأسرحكنا ومن فوائدها حل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لغيره لو اخترنا الحياة الدنيا وزنتها لقوله وأسرحكنا صراحا جميلا