71 - 208 تفسير الآية (وأورثكم أرضهم وديارهم...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم تطعوها وباع وهي خيبر ووخذت بعد القريرة وكان الله على كل شيء قدير أورثكم أرضهم هذه كانت مفعولين مثل الأول الكعف والثاني أورثكم أرضهم ودياره
كيف الأرض والديار؟
بينما فرق الديار جمع دار وهي المساكن والأحياء وأما الأرض الأعمى من ذلك والأموال هي الأمت والدراهم والدنميل وغير ذلك وأورثهم لم تطعوها يعني ما بعد وتأتموها حتى الآن ولكنكم ستريثونها
وهي أرض خيبر هنا نبي صلى الله عليه وسلم فتحها بعد ذلك في السنة السادسة وكان الله على كل شيء قديراً فلا وجده شيء وكان الله على كل شيء قديراً قدم المفعول لتحقق وقوع الفعل به ولها قال
كان الله على كل شيء قديراً ولا تقول كما يقول بعض الناس إنه على ما يشاء قدير لأن كده قلت على ما يشاء قدير خصصته خصصت قدرته بما يشاء مع ما القدر تتعلق بالذي شاءه والذي لم يشاءه حتى
الذي لم يشاءه وقاده عليه الله أعلم ومن فوائدها في قوله وأورثكم أرضهم وديارهم إلى آخره أن المؤمنين إذا فتحوا بلداً ملكوا الأرض في قوله أورثكم أرضهم وإذا ملكوا الأرض فهل تقسم بين
الغانمين أو توقف لبيت المال أو توزع على المؤمنين بخراج نعم فيه خلافنا بالعلم والصحيح أنه يجب على ولي الأمر أن ننظر ما هو الأصلح إن رأى أن يوزعها على الغانمين فاعد كما فعل النبي
عليه الصلاة والسلام في خير وإن رأى أن يبقيها لمطالح المسلمين أبقاه وإن رأى أن يوزعها على المسلمين بخراج من ربو عليها فاعد كما فعل عمر رضي الله عنه فيقول مثلاً نحن نقسمها عليكم على
أن يكون على كل مئة متر كلا وكلا دراهم مثل الصبرة وتقناد هذه الدراهم تكون للمسلمين انتفعون بها المهم أن أرض القفار إذا فتحت عنوة فهي لمن المسلمين نعم لقوله وأوراثكم أرضهم لا ملك له
بدون عوام لا لا المسلمين اللي تملكوا معها ما جعل عليهم شيء لكن أهل خيضر الليهود أبقاهم فيها على أنهم فلا لي لأنهم يعرفون كيف يدبرون هذه الفلاحة فجعل لهم شطر ما يخبرونها من ثمر أو
زر قل لا الأرض للمسلمين ما هي لهم ومنها أيضاً حلوا أموال القفار للمسلمين لقوله وأموالهم فإن الغنائم تحل للمسلمين وهي من فصائص هذه الأمة قال النبي عليه الصلاة والسلام ورطيته خمساً
لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي انصرت بالرعب مسيرة الشهر وجعلت لي العرض مسجداً وطهوراً وحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وغطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومي خاصة وبعث إلى الناس
عام ومن فوائد الآيات الكريمة البشارة لأن المسلمين سيتولون على أراض أخرى من الكبتار من أين تؤخذ هذه البشارة؟
طالب العلم يجب أن يكون مع طالباً بمعنى الكلمة وكتاب المطرر سواء القرآن أو الحديث أو الفقه أو العصول ومن طالب العلم يجي كمسلم يجي كمسلم يكون مثل عامة الناس اللي في السوق طالب العلم
يجب أن يكون طالباً بمعنى الكلمة وإلا لا فائد عن طالب العلم طالب يمشي مثل البعير اللي يحمل الغرب المشكل ما يحمل المعنى فنطيحة لك أن تأخذ كتباً مثل غيرك الطلبة وأن تتابع المدرس وأن
تعثل بالجروس طيبها زيك قوله وأرضاً لم تطول أوردكم أرضهم وديارهم وأموال وأرضاً لم تطول وهي خيبر وغيرها من بلاد الخطة إنما فيه بشارة فإن الله سبحانه وتعالى سيوردث المسلمين أراضي
الكاثرين ومن ثوائد الآيات الكريمة كثاث قدرة الله تعالى على كل شيء لقوله وكان الله على كل شيء قدير وكل شيء فإن الله قادر عليه لا يجده إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن يقول
مهما ضمنك من بعد الشيء ووقوع الشيء من بعد وقوع الشيء فلا تستطيع على قدرة الله فإن الأمر عليه هين كما قال الله تبارك وتعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يريده وهو أهون عليه الكل عليه ولكن
هذا أهون والحافل أن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وقد قال المؤلف صحب السجل عليه في سواب المائلة مما قال الله على كل شيء قدير قال وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر خص العقل ذاته
فليس عليها بقادر أي أن الله لا يقدر على ذاته والذي خصص هذا العموم هو العقل على ذاته فيقال ما هذا العقل الذي يخصص هذا العموم وكيف لا يكون الله قادر على ذاته قال الله سبحانه وتعالى
قادر على كل شيء حتى على ذاته ما هذا يستوى سبحانه وتعالى يستوى العرش وينزم إلى السماء الدنيا ويأتي مفصل بين عباده ويفعل ما يشاء وهذه قدرة على الذاته أما إن أراد أنه غير قادر على
ذاته فلا يعدمها مثلا فيقال إن هذا الشيء مستحيل والمستحيل لا تتعلق به القدرة أصلا لا تتعلق به القدرة فهو غير وارد ولا ذاته من الأقل فأما أنه نمجاقل بما يخصو العقل فهذا تخصيص لما
عممه الله عز وجل أي آنة لله موت السموات ولا روانس وما فيهن فهو على كل شيء قدير آخر يعني لو قال قائد هل يقدر الله عز وجل على أن يجعل الشيء متحركا ساكنا في آن واحد يقول هذا الشيء
مستحيل لأنه إن كان متحركا فلا سبساكنا وإن كان ساكنا فلا سبساكنا فإذا جاره الله متحركا لم يكن ساكنا وإن جعله ساكنا لم يكن متحركا من الأرض ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
استفارهم فيه إثبات غدر الملعدة وأنهم أهل غدر وخيانة وهذا شيء معلوم معلوم من حالهم منذ كان فيهم نبيهم عليه الصلاة والسلام موسى إلى يومنا وهم أشد الناس غدرا ومطرا وخيانة