4185 - 4600 ماذا يجب علينا في صفات الله والإيمان بها حتى لا نقع في التحريف والتأويل...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحديث أنس السابر قال يضع رب العزة قدمه في رواية رجلة المؤولة ذهبوا على أن القدم والرجل هو مقدم الخلق ولكن بما يجبون في آخر الحديث حينما أراد الخلق صرح قال ينشره أولى خلق حتى في نفس الحديث ينزوي بعض وعلى بعض في نفس الحديث عننا قل اللهم إني أعوذ بك أن تطبع على قلب الإنسان والعياذ بالله إذا حرم الخير والنور صار النور في حقه ظلم وسبب ذلك يا جماعة كما قال الشيخ الإسلام وأنا أقول أيضا وغم تقولون الإعراض عن كتاب السنة والرجوع إلى العقل في هذا الأمر هو اللي دمره لو أنهم رجعوا لكتاب السنة والتزموا بما دل عليه كتاب السنة وأعرضوا عن ما سوى ذلك استراحوا والله ما سأل أبو بكر عن هذا ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا بن مسؤول ولا ابن عباس ولا حذيفة كلهم ما سألوا عن هذا وهم لا شك أنهم أعلموا بالله من هؤلاء وأتقى لله وأحبهم لله أعظم أحب هؤلاء لله هذا أمر معروف لو أننا سلكنا هذا المسلك استرحنا وأنتم أسلكوه في أنفسكم أولا ثم فيما سألكم قل يا أخي اتق الله لا تسأل هذا السؤال هذا بداية من سأل عنه من الصحابة من سأل وخوفوا بالله لا تسأل هذا قل آمنت بالله آمنت بأن الله قدما يضع على النار وينزوي بعضها إلى بعض ولا أقول أكثر من ذلك ثم إن الرب عز وجل كما قال شيخ الإسلام رحمه الله ليس من مادة منها مادة الإنسان الروح الآن مادتها ليست من مادة خلقها من الإنسان ليست من النار ولا من النور ولا من الطين ما نعلم مادة الروح التي هي حقيقة الروح كنها ليس كطبيعة البدن تختلف اختلاف عظيم مع أنها جسم على قول الراجح لكن جسم لا يشبه الإسلام وهي من مادة أخرى ما نعلم عنها أفرمتم فكيف بالخالق عز وجل الخالق لا تتصور حتى لو أثبتت أن له رجلا حقيقة ويدا حقيقة لا تتصور أنها من جنس يدك أو رجل لا في الحقيقة والكن ولا بالكيفية ولا بالمثل أبدا شيء لا نعلم أكبر من عقولنا وأعظم وأنا أخشى أن الشيطان نعوذ بالله منه ونصد الله أن يعيدكم منه أنا أخشى أن الشيطان يأتي للإنسان ويجعله يتصور أن هذه الرجل من حيث الكن والحقيقة مثل الرجل المخلوق بقطع النظر عن الكيفية أن يقول هذا لا جوز حرام نحن نعلم أن الخالق ليس كالمخلوق في كل شيء ليس كمثل يشين هو السمع البصير وأنه جل وعلا نور السماوات والأرض ولا نتصور كيف كان نور السماوات والأرض هو أعظم من ذلك فالمهم أن واجبنا نحن في هذه الأمور ما هو التسليم أن نقول آمنا وصدقنا ولا نتصور شيئا وراء ذلك لا تتصور شيئا وراء ذلك خذ هذه الصفات وما تقتضيه من المعاني نعم وما فيها من العظم هو الجلال واسترح أما أن تكلف نفسك شيئا لا لم يكلفك الله به بل نهيط عنه في قول الرسول عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون