4183 - 4600 هل ينهى عن كثرة السؤال والتكلف في صفات الله وكيفيتها؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بارك الله فيكم. إذا كان السائل في باب الاستفاة لا يسأل تعنفاً إنه يسأل هل هل ورد دليل. ما يعذى ذلك. يقول هل ورد كذا وكذا. طيب إذا حدث كمحدث. قال يضع رب العالمين فيها قدمه. قل أمت بالله. بس ما انتمسوا عن سوى ذلك. ما في شكل يا شيخ لكن سبق الدرس أن من سأل هذه الاستفاة نقول هل يبدأ. هل على الضاقع ننظر إلى حال السائل. لا لا ما هو الحال السائل. قال للماء قال السؤال عنه بدعة. ثم قال للرجل ما أرىك إلا مبتدعا. والمقصود ما زاد على النص. أما واحد يسأله يقول الله يسأله من جديد. يقول هل ورد أن لله ساقا من جديد. ونعلم من صحيح مسترشد. فهذا قد لا نعنفه. لكن رجل تتلى عليه الصفة. ثم يذهب ينقب. يقول هل له أصابع. بعدين يقول هل له أظافر. نسأله الآخر. يأخذ التعدم أرب. الله يسأل خير. ما شاء الله هذا فتح الله عليه. فتح مبينا. يقول عجبا لهؤلاء الناس. يتعمقون في أمر لم يكلفوا به في باب الصفات. ولكن لم يتعمقوا في المأمورات والمنهيات. يفهمون الأمور فهما سطحيا والمنهي. فهما سطحيا ويرتكبون المنهي ويتركون المأمور. ما تقول في هذا كلام؟ كلام جيد صحيح. الناس يهمرون فيما كلفوا به ويتكلفون ما لم يكلفوا به. بل ما نهو عن التعمق فيه. وهذه مصيبة.