69 - 208 تكملة تفسير الآية (ورد الله الذين كفروا بغيظهم...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قدف في قلوب المبهر فريقا تقتلون وتأسرون فريقا قال المؤلف فريقا تقتلون منهم وهم المقاتلة وتأسرون فريقا منهم أي الضراري هم لما طالبهم الحصار ونزلوا على حكم رسول عليه الصلاة والسلام خيرهم قال من تريدون أن تزلوا على حكمه قالوا نريد أن ننزل على حكم سعد بن معاذ وكان سعد بن معاذ رضي الله عنه حريفا له فظنوا أنه سيفعل مثل ما فعل عبدالله بن أبي في حرفائه من الهود حين شفع فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهم لكن سعد رضي الله عنه لما جاء وكان في خيمة الله في المسجد لأنه أصيب في الأحزاب بأكحله وضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب لأنه سيد قومه سيد الأوس جاء على حمار المسجد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مكان الحصار فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام بأنهم حكموا فقال حكم نافذ عليهم ويشير إلى رسول عليه الصلاة والسلام أو حكم فيهم نافذ ويشير إلى رسول عليه الصلاة والسلام ويشير إليهم أيضا فقالوا نعم كلهم رضوا النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك هؤلاء اللي هو رضوا فقال لقد آن لساعد أن لا تأخذه في الله لما تبعي هذا ما قال محنة عظيمة فحكم فيه ماذا الله عنه بحكم عظيم حكم صواب متغط الحق قال أحكم بأن تقتل من قاتلتهم وتصدى ذريتهم وتغنى مع مبارك فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد حكمت فيهم في حكم الله من توقي سبع سماع ثم قال تعالى وأنزل الذين ظاهروا من أهل الكتاب من صياطيهم وقدر في قلوبهم الرعد يستفار من هذه الآية الكريمة منة أخرى على المؤمنين وهي إنزال هؤلاء الذين غدروا من الليهود من بني قريضة من سصونهم التي تحصلوا بها وأنزل الله نعم وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياطيهم ومن ثوائد الآية الكريمة أن الليهود والنصارى أعداء المسلمين موالون للمشرفين لأن بني قريضة والوا الأحزاب وظاهرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما عليهم من الأهل والنساء الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية الكريمة أن إلقاء الرعب في القلوب من أعظم الهزيف فقوله وقدف في قلوبهم الرعب ومن فوائدها الإشارة إلى الشطاق هؤلاء الليهود وذلهم ونزولهم من الأعلى إلى الأس وأنزل الذين ظاهرون من الأشتاب من صياطيهم وفعلا وفعلا فإنهم حصل لهم مع خروجهم من حصونهم من الزل والعار والفزي ما هو باقي إلى يوم السياس ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل أباحا من المؤمنين هؤلاء الليهود قتلا وأفضل وقوله فريقا يفتلون وسأسرون فريقا