4154 - 4600 ما معنى المعرفة في قوله تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أورد الأخسام العقيلي يقول لو أورد علينا مورد بأننا إذا قلنا المراد بقوله يعرفك في شدة أي الرحمة والحنان والعطف وما أشب ذلك وقال هذا صرف لللفظ عن ظاهره وأنتم تشنعون علينا إذا صرفنا اللفظ عن ظاهره فما الجواب؟ الجواب أن صرف اللفظ عن ظاهره إذا كان لدليل فإنه لا بأس به ولهذا نقول إن قوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله معناه إذا أردت أن تقرأ وهذا المعنى متعين مع أنه خلاف ظاهر اللفظ ماهو إذا قرأت القرآن هذا فيه دليل إن الرسول كان يتعود عند إرادة القراءة الدليل بلغت كموه ماذا قلنا في الدليل؟ قلنا إن الله يعرف الإنسان في الشدة وفي حال السعة هذا من الوجه الثاني أن الله لا يوصف بالمعرفة لأن المعرفة معناها اللغوي انكشاف بعد لبس يعني بعد خفاء والله عز وجل لا أخفى عليه شيء وأيضا المعرفة في اللغة تشمل العلم والظن والظن في حق الله غير وارد ما يريق بالله أن يكون ظن الظن منا ومن الثاني والثالث اللي تخفى عليهم الأمور