66 - 208 Interpretation of the Verse ("That God may reward the truthful for their truthfulness......

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله عز وجل ليجزي الله الصادقين بصدقهم ليجزي علام هذه للتعليم يعني أن الأمر وقع كذلك على الوفاء وعلى النقر على وفاء من المؤمنين وعلى النقر من المنافقين وقع هذا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعدل المنافقين ولو لا اختلاف الناس في الأعمال ما اختلفوا في الجزاء ولو لم يختلفوا في الجزاء ما كان لخلق الجنة والنار فائدة ولهذا قال الله تعالى ولا يزال المختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كرمة ربك لعند أن جهنم من الجنة والناس يا جمعين الله عز وجل الحكيم خلق الجنة وخلق لها سكانا وخلق النار وخلق لها سكانا وسكان هذه وهذه لا بد أن يكون لهم أعمال يقومون بها حتى يستحقوا أن يكون من أهلها وقول ليجأ الله الصادغين بصدقهم الباء هنا للسببية وليست للعوة لأن جزاء على الأعمال ليس من باب المعظم ولكنه من باب قرن السبب أقرن المسبب بسببه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدفل أحد الجنة بعمله فالأمال الصارحة أسباب وإلا فلو أن الله عز وجل أراد أن يعاوضنا على أعمالنا معاوضة بما هو المعاوضة لكان لو قابلنا بنعمة واحدة من نعمه علينا ما قابلت كل أعمالنا أو ما قابلتها كل أعمالنا ولكن الأعمال سبب يقومون بصدقهم إذا كان جزاء بصدق فسيكون على حسب ذلك الصدق الذين صدقوا ما يهد الله عليه يكون جزاءه على صدقهم بحسب ما قاموا به فإذا كانوا أطوعا لله عز وجل وأشد تنفيلا لأوامره وأكثر فعلا لطاعته صار جزاءهم أكثر والعكس بالعكس ويعذب المنافقين إن شاء المنافق من؟ هو الذي أظهر الإيمان وعظم أركب ما خور من النافقاء وهي نافقاء اليربوع الذي يجعلها في جحره حتى إذا أته أحد من دابه خرج من هذه النافقاء ويعذب المنافقين إن شاء بأن ميتهم على نفاقهم أشار المعلّف في قوله بأن ميتهم على نفاقهم إلى أن المشيئة هنا أو إلى أن تعذيب المنافقين المعلّق المشيئة هنا ليس المعنى أنه إن شاء عذبهم إن شاء لم يعذبهم وقد ماتوا على النفاق لا إذا ماتوا على النفاق فقد أخبر الله تعالى أنهم في الباركة أسفل من النار وليسوا تحت المشيئة فيكون قوله إن شاء بأن يبقوا على نفاقهم حتى يوموت فإذا بقوا على نفاقهم إلى الموت علمنا أن الله قد شاء تعذيبا أما إن هداهم الله فإن المنافقين قد اهتدوا ولهذا قال آه وتوب عليهم بأن يوفقهم للتوبة فالصواب كما مر علينا كثيرا أن المنافق فصح توبته وهنصوا في قوله تعالى إن المنافق هي في برك الأسفل من النار ولم تجد لهم مصيرا إلا اللي يتابوا وأصلحوا وأتصموا بالله وأخلصوا بنام الله فأولئك مع المؤمنين فقوله آه وتوب عليهم لأن منا عليهم بالتوبة وتوبوا وحينئذ الله وعذبون إن الله كان غفورا رحيما إن الله كان غفورا غفورا به اسم فاعل على صيرة المدالقة يعني كثير المرفعة ويجوز أن تكون صفة مشبهة أو دون مرفرة الصفة المشبهة أبدا من اسم الفاعل لأن اسم الفاعل يدل على الفعل تصل المشبهة تدل على الوصف على اتصاف من هي وصفه بها دائما وقوله غفورا لمن تهت فيه شيء من النظر لأن الله تعالي يغفر حتى لمن لم يتو من هو تحت المشيئة كفاء المعاصي ولو أن المعرف فحمه الله أبقاها على إطلاقها لكما أسلم له فنقول غفورا أي كثير المغفرة أو ذو مغفاة متصف بها دائما وهذا أقرب كنقوب لأنه يذل على الوصف الدائم وقوله عليه قوله تعالى وإن ربك لذو مغفرة للناس على أولهم وقوله رحيما به يقول به أي بمن تاب والصوار من رحيم بمن تاب وبغيره وأن رحمة الله عز وجل بالمعنى العام تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وكل أحد فإنه داخل برحمة الله هذا بالمعنى العام أما من خاص فإن الرحمة تختص بالمؤمنين