4145 - 4600 ما معنى دلالة التضمن والمطابقة والالتزام في أسماء الله وصفاته؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في بعد واحد استشكل دلالة المطابقة والتضمن والالتزام نعم وقد ذكرنا أمس أن الاسم يدل على الذات والصفة كل اسم كل اسم الاسم لا يدل على ذات والصفة دلالته على الأمرين تسمى دلالة مطابقة ودلالته على واحد منهما تسمى دلالة تضمن يعني أن هذا اللفظ تضمن هذا ولسه معناه الكامل وجلالة الجزام تدل على أمر لا يدل عليه اللفظ من حيث المادة لكن يدل عليه المعنى من حيث أنه يلزم من كذا كذا وكذا عرفتم؟ طيب المثال نمثل بمعقول ومحسوس من أسماء الله تعالى الخالق فالخالق دل على ذات الرب عز وجل وعلى صفة الخالق دل على أن هناك خالق وهناك خلق صحة ولا لا كما إذا قلت قائم فإنه يدل على أن شخصا قائم وعلى قيام طيب الخالق تدل على الرب عز وجل وعلى صفة الخالق تلالته على الذات والصفة لأن اللفظ لأنه يدل على الرب عز وجل وعلى صفة الخالق يساوي تلالته على الخالق تلالته على الرب عز وجل وعلى صفة الخالق يساوي تلالته على صفة الخالق وعلى صفة الخالق طريق اللزوم من لازم أن يكون خالقا أن يكون عالما قادرا إذ الجاهل لا يمكن أن يخلق والعاجز لا يمكن أن يخلق هذا مثال معقول المثال المحسوس قلت هذا قصر هذا قصر فلان كلمة قصر تشتمل على كل هذه البناية بما فيها من غرف وحجر وساحات وغير ذلك أقول لا لا تدل على هذا بإيش بالمطابق قصر متضمن لكل ما فيه وتدل على غرفة منه أو حجرة منه أو ساحة منه بإيش بالتضمن يعني أن من ضمن هذا القصر غرفة من ضمنه حجرة من ضمنه ساحة تدل على أن هناك بانيا بنا هذا القصر بإيش باللزوم لأنه من لازم القصر المبني القائم أن يكون له باني عرفتم دلالة المطابق والتضمن غالب الناس يفهمها ولا تشكلوا عليه لكن دلالة اللزوم هي التي يختلف فيها العلماء اختلافا كبيرا بحسب ما أعطاهم الله تعالى من الفهم لأن كونك تعرف أنه يلزم من كذا وكذا هذا لا يدركه إلا الجهاب ولهذا نقول كل اسم من أسماء الله يدل على ذات فعل وصفة وقد يدل على أكثر من صفة عن طريق عن طريق اللزوم واضح طيب