65-208 Interpretation of the verse (Among the believers are men who have been true to their word....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما آهد الله عليك من الثبات مع النبي صلى الله عليه وسلم من المؤمنين رجال الجملة هذه مكون من مبتدى وخبر الخبر مقدم والمبتدى مؤخر المبتدى قوله رجال
والخبر من المؤمنين أدرى عليه سبحانه أدرى أن يبنالك النقو رحمه الله ولا يبن من الجبه المدرة ما لم تفئ فعند زيت النمرة الآية التي معنا مثل هذا النساء عند زيت النمرة المصور للمداد
النقو هنا فقير المبتدى ومن المؤمنين رجال صدقوا المصور فأخير المبتدى كما أن في الآية أولا مصورا آخر وهو وف هذا النقرة هذه النقرة لأن وف النقرة يخصصها من المؤمنين ومن هو قول من
المؤمنين للتبعير من للتبعير لأنها تقدر ببعض واختلف النحوين في من التبعيرية فقال بعضهم إن هسمن إن هسمن وهو بحسب العوامل لكن لا يهر عليها عامل العامل لأنها حرف فيمتقل العمل إلى ما
بعدها ومنهم من قال إن الحرف زر ولكن منها التبعير وهذا من الذي عليه أكحو أن نحو رجال صدقوا صدقوا ما آهد الله عليه شما أنه صدقوه أي قاموا به كما تقول صدق للوعد يعني وفالي بالوعد فهم
وفوا بما آهد الله عليه من السبع مع النبي صلى الله عليه وسلم مثل من مصعب بن عمد أبو بكر أبو بكر مثل أبي بكر غمر عثمان وعلي نعم كثير من هذا يقول الله عز وجل فمنهم من قضى نحبه ما تأو
قتل جسد الله ومنهم من ينظر ذلك وما بدلوا تبديلا في الأهد وهم بخلاف حال المنافقين بس من الله هؤلاء الرجال الذين صدقوا عبد الله عليه إلى قسمين قسم قضى نحبه يعني قضى حياته وقتل في
سبيل الله كحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه فإنه قتل شهيدا في سبيل الله وكذلك تقل شهدائه ومنه من ينتظر وش ينتظر ينتظر القتال في سبيل الله لأنه قد صدق الرسول عليه الصلاة والسلام أو
قد صدق ما عهد الله عليه فهم انتظرون أن يستشهدوا ولكن هل يحصل لهم ذلك أو لا قد يحصل وقد لا يحصل هذا يقال إن حالد بن عبد المطلب رضي الله عنه فأسف في حاله مرضي أنه لم يقتل شهيدا من
سبيل الله وقال يعني يندم أنه ما ترك معركة إلا خاضها وها أنا أموت وعلى ثراشي كما يموت الحمر لأنهم يريدون أن يستشهدوا لسبيل الله قالوا يا ما بدلوا تبديلا هل ما أطوف على فدقوا ما عهد
الله عليه يعني يمنهم الرجال ما بدلوا تبديلا وش بدلوا يقول معلف في الأهد والتبديل في الأهد يسمل نقضه بالكلية ويسمل الإخلال بشيء من شروطه يعني يسمل نقضه بالكلية وعدل الفلاك له أو
الإخلال بشيء من شروطه قال أعوال بن عبد السلطان الرجيم قال الله عز وجل من المؤمنين رجال صدقوا ما عهد الله عليه من المؤمنين الخبر المقبل رجال مزدد مؤخر يصدقوا الجملة كفر الرجال صدقوا
ما عهد الله عليه أي أنهم صدقوا أطوارهم بأسعاله فالعهد الذي عهد الله عليه قاموا به ووفوا به يعلم أن معنى قول من المؤمنين رجال صدقوا أن معناها من المؤمنين رجال عهد الله فصدق ما عهد
الله عليه وليس المعنى أن من المؤمنين رجال صدقوا ومنهم من لم يصدق يتشبث به من يصدق صحابه أو قال إنهم ليسوا كلهم صادقين فلما من المؤمنين رجال عهد الله فصدقوا ما عهد الله عليه بل من
المؤمنين من لم يعهد الله سبحانه تعالى على شيء بل هم استمروا على طاعة ربه حيث نومه ممن عهد الله أنت بن نظر رضي الله عنه فإن أنت بن نظر لم يشهد أخدا فلم يشهد بطرة فلما رجع النبي صلى
الله عليه وسلم بطرة قال يا رسول الله هذه أول غزوة قاتلت فيها المشيكين فلما صارت غزوة الوحد قاتل رضي الله عنه حتى قتل فكان فيه درع وثمن ما بين ضربة أمح قانة رمح أو ضربة السيف فصدق
ما عهد الله عليه هذا هو معنى الآية صدقوا ما عهد فقيله ليرين الله ما أصنع هذا أهد بأنه تزام انتزم به على نفسه قال فمنهم من قضى نحبه يعني فمن هؤلاء الذين عهد الله عز وجل من قضى نحبه
أو عهده والتزامه وقيل من قضى نحبه أو أجله أي مات وقتل ومنهم من ينتظر كان ينتظر الموت والقتل شهيدا في سبيل الله عز وجل قال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهد الله عليه على التبات مع
النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من قضى نحبه مات أو قتل في سبيل الله ومنهم من ينتظر ذلك وما بدلوا تبديلا يعني ما حصل منهم تبديل لا بالمقض بالكلية ولا بالتغيير ولهذا قال ما بدلوا
التبديل يكون بالترك كلية ويكون بالتغيير بالنقص أو بالزيادة ولهذا قال وما بدلوا تبديل قال المؤلف وهم بخلاف حال المنافقين حال المنافقين على الأكس يهاهدون الله ما ولو فور فالله تعالى
فمنهم من عاهد الله فإن آتاهم من فضله لنصدقنا ولنكون من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معرقون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى رمي القونة لما أخذ الله ما وعدوه ولما كان
يكذبون أن المؤمن فإنه يفر من آهد الله عليه قال الله عز وجل ليجزي الله الصادقين بصدقهم ليجزي ألم هذه للتعليم يعني أن الأمر وقع كذلك على الوفاء وعلى المقف على الوفاء من المؤمنين وعلى
المقف من المنافقين وقع هذا يذذي الله الصادقين بصدقهم ويعدل المنافقين ولولا اختلاف المعصف في الأعمال ما اختلفوا في الجزاء ولولا اختلفوا في الجزاء ما كان لخلق الجنة والنار فائدة