64 - 208 Interpretation of the Verse ("And when the believers saw the confederates...") from Sura...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والنص وصدق الله في الوعد وصدق الله ورسوله في الوعد وما زادهم ذلك إلا إيمانا تصديقا بوعد الله وتسليما لأمره لما رأى المؤمنون الأحزاب هذه لما شرطية لكنها لا تدفع وفعل الشرط فيها في الآية رأى وجوابه قالوا هذا ما وعد الله وقد مر علينا أن لما تأتي في الآية العربية على عدة وجوه منها الشرطية كما في هذه الآية ومنها الجازمة كما في قوله بل لما يذوقوا عذابه هذه الجازمة ومنها أن تكون بمعنى إلا كما في قوله إن كل نفسه لما عليها حاد يعني إلا عليها حاد لما رأى المؤمنون الأحزاب والمراضي بالأحزاب هنا الأحزاب الذين تألبوا على النبي صلى الله عليه وسلم من قريش وعطفان ومن أسد وغيرهم لما رأوهم رؤية تصرية أو قلبية تصرية لما رأوهم قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله كيف وعدنا الله ورسوله أين الوحد من الله ورسوله في أن هؤلاء الأحزاب سيأتون قال الله تعالى أم حسبت من تدخل الجنة ولما يأتكم مثل الذين أخلوا من قبلكم نستهم البأساء والضراء وزلزل حتى يقول الرسول والذين عملوا معه متى نص الله ألا إن نص الله قريبا فإن الله تعالى بيّن في هذه الآية أنهم أين يدخل الجنة إلا بعد هذه الأمور فيكون متضمنا لوعد الله سبحانه وتعالى لهم أن يروا مثل هذه الأشياء التي تزلزلهم يقول هذا ما وعدنا الله ورسوله وهذا دليل على ثباته وإيمانه وصدق نواياه لكن الكفار تقدمنا أن ننافقون تقدم أنهم كانوا يهزئون للرسول عليه الصلاة والسلام لما ضرب الحجر الذي اعترضهم في حفظ الحندق وقال إنه رأى مدائن كسرة وقسور القيصر واليمن وش قالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غرور شون هذا يقول يملك اليمن والشام والعراق هو الآن مضيق عليها هذا القصير هذا كذب ولسب صحيح لكن المؤمنين قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله أكس هؤلاء المنافقين لن يقالوا ما وعد الله ورسوله إلا غروره صدق الله ورسوله الصدق هو الإخبار للواقع على حسب ما هو واقع وإن شئت فقل هو الإخبار المطابق للواقع هذا الصدق وضده الكبر ويقال صدقني الحديث وصدقني الحديث وبينهما فرق صدقني الحديث يعني أخبرني للصدق وصدقني الحديث يعني قال إنما حدثته به صدق عرفتم طيب ولقد صدقكم الله وعده يتخسونهم بإذنه وش معنى صدقكم يعني أخبركم للصدق وبين لكم أنما وعدكم به حق إن حسستمهم بإذنه يقول وصدق الله ورسوله في هذه الجملة ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله سيق هذا الكلام على سبيل الذنب ولا على سبيل المرح ولكنه قد يشكب عليكم كيف قرن وعد الله أو وعد رسول الله بوعد الله بالواب وقرن أيضا صدق رسول الله بصدق الله بالواب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لردل إن قال له ما شاء الله وشئ قال له النبي صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله نتا فكيف نجمع بين هذا وبينماه في هذه الآية الجواب أنه قال ما كان من أمور الشرع فإنه لا بأس أن يضاف إلى الله ورسوله بالواقع لأن ما شرعه النبي عليه الصلاة والسلام فهو من شرع الله كما قال الله تعالى من يضع الرسول فقد أطاع الله وأما ما كان من أمور القدر فإنه لا يجب أن يضاف إلى الله ورسوله بالواقع بل لا بد أن يكون لثم وذلك لأن قدرة الإنسان ومشيئة الإنسان تابعة لمشيئة الله وقدرته وقدرته فمثلا تقول لرده لنسألك ما حكم كذا وكذا يعني ما حكم الصلاة الجماعة وأنت لا تزيما حكمها فتقول الله ورسوله أعلى لأن هذا حكم شرعي وأما إذا كان من أمور القدرية فإنه لا يمكن أن يشرف غير الله بالله في الواقع وذلك لأن مشيئة غير الله وقدرة غير الله تابعة لمشيئة الله لا يمكن أن تكون مساوية الله قال وما زادهم وما زادهم إلا إيمانا وفي الدين ما زادهم الفاعل في زادهم يعود على إيش يعني رؤية الأحزاب يعني ما زادهم رؤية الأحزاب وتأذبهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إيمانا يقول معلد تصديقا بواج الله وتسليما لأمره نعم إيمانا بالقلب وتسليما بالجوارد لأن الإيمان محله القلب والتسليم والانقياد محله الجوارد والإنسان لا يتم دينه إلا بهذين الأمرين بالإيمان والتسليم فمن استسلم ولم يؤمن فهو منافر ومن آمن ولم يستسلم فهو مستكفر فإذا اجتمع للإنسان الإيمان والتسليم صار مؤمنا حقا عابدا حقا فالإنسان المؤمن لكنه ما يستسلم نقول هذا مستكفر والإنسان المستسلم لكنه غير مؤمن نقول هذا منافر لأن المنافقين يستسلمون ظاهران ولا يتم الإيمان إلا بهذين الأمرين الإيمان والتسليم ما يتم الشرع إلا بهذين الأمرين الإيمان والتسليم قال وما زادهم إلا إيمانا وتسليما إيمانا هذي ما مفعول لأجله ما يعراض لا مفعول بهذيش مفعول أول ولا تاني مفعول ثاني والمفعول الأول ألها فزاد فتنصب مفعول عين أولهما ألها والثاني في هذه الآية إيمانا وسليما