63 - 208 تكملة تفسير الآية (لقد كان لكم في رسول الله...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن إذا آمن الإنسان باليوم الآخر أوجد له ذلك أن يعمل ولها لا يقول لمن كان يرجوه اليوم الآخر قال وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا بخلاف من ليس كذلك وَذَكَرَ اللَّهَ الْوَهُنَى حَرْفْ أَطْرِ وَذَكَرَ معظوفة على إيش لمن كان يرجو يعني ولمن كان ذكر الله أو معظوفة على كامل لمن كان ولمن ذكر هذا كان هذا كان لأن الفعل الماضي يُعْطَ خَلَفْ لِمَارِ نعم وأيضا إذا جعلت أن يرجوه على كان تضح المعنى أكثر لمن كان يرجو الله هذا عمل قلب وذكر الله عمل جوارج عمل جوارج يقول ما أطوف على كان لمن كان يرجو الله الماء ولمن ذكر الله كثيرا قوله ذكر الله كثيرا كثيرا هذه مفعول مطلق أي ذكرا كثيرا وذكر الله عز وجل يكون بالقلب وباللسان وبالجوارج يكون بالقلب بأن يتفكر الإنسان في آيات الله وفي أسمائه وصفاته هذا ذكر في القلب ويكون بالجوارج باللسان كالتسبيل والتهليل والتحميل وما أشبالها ويكون بالجوارج غير اللسان مثل الصلاة فيها ركور وسجود وقيام وقعود وهي ذكر فالذكر إذن يكون في القلب وفي اللسان وفي الجوارج والإنسان العاقل الحازم المؤمن لا يزال يذكر الله سبحانه وتعالى لأن في كل شيء من مخلوقاته آية تدل على وحدانيته سبحانه وتعالى وعلى حكمته فأي شيء تشاهد من هذا الكون سيذكرك بالله عز وجل كذلك بالنسبة لأعمالك إذا كنت حازما فإنك تستطيع أن لا تعمل عملا إلا كان عباده الإنسان الحازم يجعل من العداء عبادات والإنسان الغافل يجعل من العبادات عداء فإذا كان الإنسان حازم فإنه لن يضيع عليه لحظة من عمره لا بد أن يستغلها في ذكر الله سبحانه وتعالى هل من ذكر الله الأمر بالمعروف أنها المنكر نعم من ذكر الله قراءة القرآن من ذكر الله كل قوم أو فعل يقريب لله عز وجل فإنه من ذكر الله عز وجل ثم قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله السلام حسنة لمن كان يرضو الله واليوم الآخر يستفاب من هذا الحديث من هذه الآية الكريمة وجوب التأسد بالنبي صلى الله عليه وسلم من أين يوحد من قوله لمن كان يرضو الله واليوم الآخر لأن رجاء الله واليوم الآخر واجب ويستفاد من هذه الآية الكريمة أن محمداً رسول الله لقوله في رسول الله قوله في رسول الله ويستفاد منها أن جميع طريق النبي عليه الصلاة والسلام حسن ليس فيه سيد لقوله وسبة حسنة ويستفاد منها أن الواجب علينا أن يكون تأسينا برسول الله صلى الله عليه وسلم تأسيا حسنا لا غلوة فيه ولقفة لقوله حسنة لأن الغلو زيارة والتفريط نقصان ودين الله عز وجل بين الغال فيه والمفرط فيه ويستفاد من الآية الكريمة وجوب الرجاء وجوب الرجاء الله عز وجل واليوم الآخر لكن شك نحن نقول وجوب من أين يأخذ فيما يخذ لكن الوجوب يعني لو قال قائل من أخر الوجوب وهي لأن هذا من تمام الإمام بالرسول نتأسى به رجاء من الله واليوم الآخر ويستفاد منها الإمام في اليوم الآخر لقوله واليوم الآخر وسمي يوما آخر لأنه آخر أيام الدنيا الدنيا كذا ولا آخر مراحل الإنسان كما سبق لنا التفسير ويستفاد من الآية الكريمة مشروعية كثرة الذكر لقوله وذكر الله كثيرا وقد بيّن الله تعالى في سورة العمران عن أولي الألفاب أنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى ذلك والإنسان إما قائد أو قاعد أو علشان وهم يذكرون الله في كل هذه الأحوال