62 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse "Indeed in the Messenger of Allah you have a goo...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال لمن كان يرضو الله ولمعنى صار الحسنة في ذاتها وفي تطبيقها في ذاتها بمعنى أن التأسي به حسن ولا يمكن أن يكون عليه الصلاة والسلام شيء من أفعاله غير مرصوف بالحسن وحسنة في تطبيق هذا
التأسي العقيدة والقول والفعل القول والفرج لكن قال لمن كان يرضو الله واليوم الآخر لمن كان يقول المعلوم بدل من لكم لقد كان لكم قسة حسنة لكن لمن كان أرضو الله فهو بدل بعض من كل بإعادة
العامل كذا عجيب يا أخوان بدل بعض من كل بإعادة العامل لكم الخطاب يشمل من يرضو الله لهم الأخل ومن لا يرضو ولمن كان يخص من كان أرضو الله لهم الأخل فهو بدل بعض من كل وهل هو بدل بعض من
كل في الذات أو في المعنى والصفات إذا قلت أكرم القوم بعضهم هذا بدل بعض من كل في الذات لكن هنا في الذات ولا في الصفات في الصفات لمن كان أرضو الله لهم الأخل وقولنا بإعادة العامل وين
العامل ليعيد أن لا حرف الجر فإنها موجودة في البدل والمبدل منه موجودة في المبدل منه في قوله لكم وفي البدل في قوله لمن كان وقول لمن كان يرجو الله قال المؤلف يخاف الله ولعل قائلا يقول
كيف يفسر الرجاء بالخوف لأن الرجاء هو طلب أو تمني ما كان قريب الحصول فكيف يفسره بالخوف يقال إن الرجاء يطلق على الخوف ويطلق على الأمل فالرجاء هو المحبوب والخوف في المكروف ولا يلزم أن
يفسر لنافسر به المؤلف لأن مراد بالرجاء الخوف لأن الرجاء الله واليوم الآخر ثابت أيضا الذي هو تمني حصول المطلوب فإن ما عند الله تعالى من التواق لمن تأسوا بالرسول عليه الصلاة والسلام
يوجب الرجاء وما في اليوم الآخر أيضا من السعادة يوجب الرجاء أيضا فالذي يظهر أن المراد بالرجاء هنا معنى الحقيق الذي هو طلب ما فيه أو أن يأمل الإنسان ما فيه مصلحة له وخير له وقالوا
اليوم الآخر من المراد به؟
المراد به يوم القيام وسمي يوما آخر لأنه لا يوم بعده فإن ذلك اليوم هو آخر مراحل الخلق لأن للإنسان في هذه الدنيا أربع مراحل مرحلة في بطن أمي ومرحلة في الدنيا ومرحلة في البرزة ومرحلة
رابعة يوم القيامة أربع دوما ما فيه أمي لا ونه كل ما فيه أمي لأن الشمس تكور وترمى في النار وقوله لمن كان عارض الله واليوم الآخر يقرم الله سعال دائما الإيمان به باليوم الآخر كثيرا في
القرآن آمنوا بالله واليوم الآخر لماذا؟
لأن الإيمان باليوم الآخر يستلزم العمل يستلزم العمل لأنك إذا آمنت بأن هناك يوما تجاز فيها على عملك فسوف تعمل لذلك ذلك بخلاف الإنسان الممكن له فالممكن لليوم الآخر ما يعمل لأنه يعتقد
أنه ما هناك إلا دنيا فقط أرحام تدفع وأرض تبلع ولا شيء لكن إذا آمن الإنسان في اليوم الآخر أوجب له ذلك أن يعمل ولهذا يقول لمن كان يردده اليوم الآخر لمن كان يردده