61 - 208 تفسير الآية (لقد كان لكم في رسول الله...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة بكسر الهمزة وضمها لقد كان اللام موطئة للقسم وقد للتحقيق وعلى هذا الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام وقد وقول لقد كان لكم في رسول الله كان هذا فعل ماضي وكيف يتوجه أن يكون فعلا ماضيا والتأسي بالرسول صلى الله وسلم مستمر دائم والمعروف أن الفعل الماضي قد انقضى زمنه فيقال والله عالم لقد كان لكم في علم الله وفي شراء الله عز وجل أسوة حسنة وقوله في رسول الله ولم يقل في محمد ولم يقل في النبي إشارة إلى أن الأسوة فيه عليه الصلاة والسلام لأنه رسول الله فهذا الوصف يفيد العلية أي أن علة الأسوة كونه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا ما كان لنا أو ما كان علينا أن نفع السابه لأنه رجل من الناس لكن لأنه رسول الله كان لنا فيه أسوة حسنة وقوله أسوة بكسل همضة وظنها قراءتان سبعيتان لأن طريق المؤلف رحمه الله إذا عبر بمثل هذا التابير فالقراءتان سبعيتان متساويتان أما إذا قال قرئ فالقراءة الثانية شاد إذن يجوز أن أقول أسوة وأسوة وهل الأفضل أن أقتصر على واحدة من القراءات أو أن أقرأ بهذه تارها وبهذه أقرأ سبق لنا أن الأفضل لمن علم القراءة وتأكدها أن يقرأ بهذه تارها وبهذه أخرى لكن لا عند العامة لو قرأنا بهذه القراءة عند العامة حصلها بذلك تشويش ورد فعل فكيف يغيث القرآن ويحرف لكن فيما بين الإنسان وبين نفسه إذا كان يعلم أن هناك قراءتين فإن الأفضل أن يقرأ بهذه مرة وبهذه أخرى لأن كلة القراءتين ثابتة أم من؟ الرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي أن نقتصر على واحدة فقط لأننا إذا اقتصرنا على واحدة فقط هجرنا البقية نعم نعم بالتعلم إذا جاي بتعلم القراءات معلم لأفرارف العامي لا يدري عن هذه الأمور لا شك أنه يجب عنده التشويش من جهة ثم إنه قد يجرزئه على أن يقرأ بهذه القراءة على وجه الخطأ أين؟ ما يضرر؟ لأنه بالإجماع لا تصار على واحدة جائز ما هو على سبيل وجوه؟ فإذا كان فعل القراءة الثانية إذا كانت يحصل بها مفسدة فلا حرج من عدم قراءته نعم نعم لا ما يزون من جهة التعبير بالماضي ما يزون هو التعبير بالماضي وقول قصبة حسنة قال المؤلف افتداء به في القتال والثبات في مواطنه هذا التفسير من المؤلف رحمه الله فيه نظر وش وجه النظر فيه؟ أنه خصصوا بالقتال والحقيقة أنه أسوة حسنة في كل ما يقال كل ما كان من سنته فإن لنا فيه أسوة حسنة وقول أسوة حسنة فيها معنى المعنى الأول أن التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم كله حسن لأنه عليه الصلاة والسلام معصوم من الخطأ في التشريع فكل التأسي به فهو حسن بخلاف التأسي في غيره فقد يكون حسنا وقد يكون غير حسن المعنى الثاني أسوة حسنة باعتبار تأسين به لا باعتبار ما هو عليه والأسوة الحسنة باعتبار تأسين به هو أن نكون موافقين له في القول والفعل والقصد الذي هو العقيد نوافقه في هذه الأمور الثلاثة في العقيدة والقول والفعل هذه الأسوة الحسنة فمن وافقه في قوله دون فعله لم يتأس به أسوة حسنة ومن وافقه في عثاله دون قوله لم يتأس به أسوة حسنة ومن تأس به في قوله وفعله دون عقيدته وقصده لم يتأس به أسوة حسنة ويدخل في الأسوة الحسنة الدعوة إلى دين الله فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لا شك أنه يدعو إلى دين الله قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصير أنا ومن اتبع وبهذا نعرف أنه ينبغي لقالب العلم أن يكون حركيا في مجتمعه لا نسخة كتاب فقط بمعنى أن يكون محركا لضمائل الناس ومشاعرهم وتوتيههم ويكون لديها عزيمة في إصلاح الخط حتى لا يكون مجرد نسخ إن نجرد نسخة ويش الفائدة ما شو رأينا حفظت مثل المتنزال وحفظت طلغ المرام وحفظت المنطقة وما أشبه ذلك لكن ما هنا عمل ويش الفائدة أو تقول بجيس بيتي إن جاء حد يسألني علمت وإلا ما لا يجب أن نبث الوعي بين المسلمين ولسيما في هذا الوقت في أصلنا هذا لأن الناس بدأوا يتحرقوا سائموا الحياة السابقة وصاروا يتحركون الآن لكن يحتلون إلى هداية ودلال إن قد يتحرقون إلى شيء سيء إنما إذا تولى طالبة العلم الذين وهبهم الله والعلم توجيه الناس في هذه الأمور حصل في هذا خيوم كثير كما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعل فالأسوة الحسنة في الرسول يدخل فيها الدعوة إلى دين الله عز وجل محمد الله عزيزي