158 568 تفسير الآية 134 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى تلك أمة قد خلت تلك فالضمير يعود على إبراهيم وإسماعيل وإصحاق ويعقوب ومن سبب وكان العود يجادلون النبي عليه الصلاة والسلام في هؤلاء فبين الله تعالى أن هذه أمة والأمة
هنا بمعنى الطائفة وتطلق في القرآن على عدة معاني المعنى الأولى الطائفة كما هنا والمعنى الثاني عيسى ويكون على دين واحد هذه متابعة للطائفة الطائفة على دين واحد هي الأمة حقب من الزمن
نزل وقال يعني بعد حقب من الزمن ثالث الإمام الإمام وقضة مثل قوله تعالى إن إبراهيم كان أمة لقوله تعالى إن إبراهيم كان أمة نعم شبعات تبعنا إمام إن إبراهيم كان أمة إذا كم الطريقة
والملة إن وجدنا آبانا على أمة أي على طريقة الملة نتبعها فصارت الأمة في القرآن الكريم لها أربعة مهام تلك أمة قد خلت مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم فلا تنالون مما كسبوا شيئا ولا
ينالون مما كسبتم شيئا وما أحسن هذه الآية أن تكون في كل مقام يشبه هذا فمثلا إذا قال ناس الصحابة جرى من بعضهم كذا وكذا فلك أن تقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت مثل ما يذكر
عن أمير الممين عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه سئل عن ما جرى بين الصحابة فقال لهم هذه دماء طهر الله سيوفنا منها فألا هذا النزاع في من سبق لا محل له انتهوا لهم ما كسبوا ولا ما كسبت
ولكن النزاع في الأمر الحاضر حتى هو الذي يجب أن يبين فيه الحق وأن يبطل فيه الباطل لها ما كسبت ولكم ما كسبتم يعني ولا تسألون عما كانوا يعملون أنتم مثل مسؤولين تسألون عما عما كنتم
تعملون أما عما كانوا يعملون فلا فإنكم لا تسألون لأن حسابهم على الله عز وجل ولا تسألون عمه ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا
وفي لفظ فتؤذوا الأحياء وقالوا ما كسب راءة ولا يسألون نعم ولا ما يسألون ما يسألون لعندي ولا تسألون ما ما يسألون لا ما يسألون ما يسألون ولا يسألون ما يسألون سيح ما يسألون ما يسألون
من يسألون إلا ما يسألون نعم نعم ثم قال تعالى تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون بالستفاد من هذه الآية أنه لا ينبغي التشاغل بما كان عليه الآباء
لقوله تلك أمة قد خلت يعني فأنتم الآن هم مضوا وأسلموا الله وأنتم أيها اليهود الموجودون في عز الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم أن تنظروا ماذا كسبتم لأن تسألون والتشاغل بما كان عليه
الآباء تضيع للوقت وربما يضر ومن فوائد الآية أن فيه إشارة إلى أنه ينبغي لنا أن نسكت عما جرى بين الصحابة ينبغي لنا أن نسكت عما جرى بين الصحابة هؤلاء لأن نقول كما قال الله لهؤلاء تلك
أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت فنحن معنيون الآن بأنفس أما ما جرى بين معاوية وعلي بن بي طالب أو بين علي وعائشة وما أشبه هذا فإن هذا أمر لا يعنينا الآن نحن علينا أن نقول ربنا
اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في غلوبنا غل الذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم وغير الصحابة ها خير الصحابة وغير الصحابة أيضا يدخل ولا ينبغي للإنسان أن يتشغل بمثل
هذه الأمور هو عليها أن ينظر ما ينفعه في دينه ودنياه ومنها أن الإنسان وعمله لقوله لها ما كسبت ولكم ما كسبت فلا أحد يعظى من عمل أحد ولا يؤخذ منه كل نفس بما كسبت رهين ومنها أن الآخر
لا يسأل عن عمل الأول أول طيب عكسه الأول يسأل عن عمل الآخر يمكن الأول قد يسأل عن عمل الآخر فما قال الله تعالى واجعلناه هم أئمة يدعون إلى النار فقد يكون الأول صاحب بدعة ويثبع على
بدعته فيكون دالا على ضلالة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة أفه أنتم لكن الأول ما يسأل عن عمل الآخر نعم الآخر ما يسأل عن عمل الأول فإذا قيل هل آخر الآية ينقض أول عام؟
لها ما كسبت ولكم ما كسبتون ولا تسألون عما كنعملون فالجواب؟
لا لأنهم إذا دعوا إلى ضلالة أو إلى حق واتبعناهم نحن الآخرين فهذا من كسبهم فلهم ما كسبت ومنها من أفواد الآية إثبات وعدل الله سبحانه وتعالى وأنه لا يؤخر أحدا بما لم يعمله فقاله ولا
تسألون عما كنعملون ومنها إثبات السؤال وأن الإنسان سيسأل من أنت واخد ولا تسألون عما كنعملون منطوق الآية واضح نفي السؤال عن عمل غير ومفهومها حبوط السؤال عن عملك وأنك مسؤول عن العمل
وهو كذلك وهو كذلك