60 - 208 فوائد من الآية (يحسبون الأحزاب لم يذهبوا...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تعالى يحسبون الأحساب لم يذهبوا يستفاد منه قوة جبن هؤلاء المنافقين حيث يظنون أن العدو باق وهو قد ذهب أولا فإن قلت هل لهذا الشاهد قلت نعم لو أن رجلا جبانا رأى آسة في مغارة في مغارة
وذهب الآسة من هذه المغارة وأخرج فقلت لهذا الرجل الجبان فضل من شيء عند المغارة هذه ماذا تقول أقول لا فيها أسف لأنه جبان فالجبان يظن أن عدوه لم يبرح مكانه ويخشى حتى مغله يستفاد من
آيات الكريمة أيضا أن هؤلاء المنافقين لو عاد الأحزاب مرة أخرى لودوا أنهم في الأعراء لا في المدن لقوله ويئة الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراء وأيما أحسن عايشهم عايش الباجة هل
عايش المدن المدن لكن لجبنهم يتمنون أن يذهبوا إلى الأعراء إلى البادية ولا يحبوا هؤلاء الأحزاب نعم ومن فوائد آيات الكريمة أن هؤلاء المنافقين لا يريدون أن يشاركوا المؤمنين في معاركهم
لقوله يسألون عن أنبائكم فهم يحبون أن يكون بعيدين بعيدين عن المعارك ما يتحسسون ما يتحسسون إلا الأخبار فقط ومن فوائد الآيات الكريمة أن المنافق لو شارك المؤمنين في القتال فإنه لن
يقاتل إلا قريبا ولو كانوا فيكم نعم ما قاتلوا إلا قريبا وهنا مسألة هل يجعز لنا أن نشرك المنافقين في قتالنا إذا علمنا أنهم منافقون أو لا نشرك لا نشرك لأن ضررهم علينا أكثر بكثير من
نفسهم أما من لا نعلم حاله فإن الأصل أن يؤاخذ الإنسان بظاهر حاله نعم نعم نعم الله أعلم بما في قلبه لكن في ظنه ما حلم يخاف لهذا الحد لن يشيب يخاف يخاف غاية ما عنده القسط وهو إذا قتل
في سبي الله خير من أن يموت على في الأشياء نعم هؤلاء يمكن ألقف ويتحرك خافه منه لا يجب أن الإنسان يتغلب على هذه الأشياء لا يجب أن يتغلب عليها نعم كل خوف يمنعك من واجب ومذمو نعم لا لا
هذا ما هو صحيح هذا من جنس ما ورد في ثعلبه الذي يؤمنه من آهد الله هذا الخبر المشفوع عند العامة الآن والذي يتحدث به كل من يعظ الناس كذب موصري نعم ها هذا ثالبا يقولون إنه رجل جاء
للنبي عليه السلام يستأذنه عن المدينة لظلمة له ولكن الرسول منعه فأصر وخرج وصر يتخلى لأنه قد آهد الله أن أعطاه من فضلها أن يتصدق ويقوم من الصالح ثم إن الرجل نجن وجاء للرسول تائبا
ولكنه ما قبل توبة ثم جاء إلى أبي بكر تائبا ولم يقبل توبته ثم جاء إلى أمر تائبا ولم يقبل توبته وهي مشهورة عم العامة هذا ابن حجر رحمه الله في تعليقه على تبسيل زمخ شري تخيج حريف يقول
إن السلامة واهم جدا وفيه أحد الأخوان من الجنة الإسلامية كتبت حقيقا في هذا جسالة وبيّن هذه الفرسطة كذب وبعض أن تصدق لأن هذا فعيد إن الرجل يأتي ويتوب توبة صحيحة صادقة ثم يقول هذا شيء
ممكن ما هو هذا ما نقسم هذا إن شاء الله بالتوحيد هذا التوحيد هو ثلاثين إن شاء الله طيب