58 - 208 Lessons from the Verse ("Being stingy toward you. And when fear comes...") from Surah Al...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائدها شدة المنافقين على المؤمنين وأنهم عليهم أشدة غلاط بقوله سلقوكم بأرسنة الحداء نعم ومن فوائدها أن المنافقين كما قال الشاعر أسد علي وفي الحروب نعامة على المؤمنين أسوس بالباطل طبعا هو بالحق وعند الكفار نعم تعرفون النعامة من جبنها إذا رأت الصياد قرأت هذا بيقتل ولكن أبدأت الرأس بالتراب عشان ما شوف أحسن طيب ومن فوائد الآية الكريمة علم الله سبحانه وتعالى بنما في القلوب رحمة الله أولئك لم يؤمن لأن الظاهر لنا أنهم مؤمنون لكنهم في الواقع غير مؤمنين ومن فوائد الآية الكريمة التحذير من هذه الصفات التي يتصف بها المنافق حتى وإن كان لسان المؤمنين لماذا؟ لأنها صفات غير مؤمنين لقول هلائك لم يؤمنون والمؤمن منهي عن الاتصاف بصفات غير مؤمنين ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر محبط للعمل سواء كان ضاهر أم باطل لقوله فأحبط الله أعمالهم فأحبط الله أعمال وفي جملة من هذه الآية إشكال لأن الإحباط فرع عن قيم الشيء وهم منافقون أعمالهم باطلة من الأصل فكيف نجيب عن هذا؟ الجواب يقال إن الإحباط نوعان إحباط ما تم وإحباط ما لم يتم فإحباط ما تم ظاهر إذا تم الشيء فألغي وإحباط ما لم يتم أن يكون من الأصل من الأصل حابطا ومنه أول بعض فقهاء إذا لم يكبر تكبيرة الإحرام بطلة صلاته فنحن نقول هنا ما صلى حتى تب لكن هذا بثلان ما لم يتم ولم يقوم طيب أو جواب ثالي أن نقول أحبط الله أعمالهم إن أعمالهم ظاهرها الصحة أولي لأنها من قوم يدعون الإسلام ويفعلونها على ظاهر الشعب لكنها في الواقع باطلة لعدم الأساس ومن فوائد لا تكريمة أهمية الإخلاص لله عز وجل لقوله أولئك لم يؤمنوا فأحبط فجعل الإحباط فرعا عن عدم الإيمان وهذا يدل على أن الركيزة الأصلية للأعمال هي الإيمان هل يؤخذ من الآية الكريمة أن الأعمال تزداد قوة بقوة الإيمان وفضلاً كيف ذلك؟ لأنه لما حبط العمل لعدم الإيمان دل هذا على أنه يقوى بقوة الإيمان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الصحابة لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيبه هو العمل واحد الآن لكن الآمن وختلف فرق بين من يعمل بإيمان راسخ قوي كأنما يشاهد الثواب له بعينه وبين شخص لنس على هذه الحالة فإذن تفاضل الأعمال يكون مبين على تفاضل علماء في القلوب ويذكر عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال والله ما سبقهم أبو بكر بكتاف السيام ولا صلاة ولكنه سبقهم بما وقر في قلب رضي الله عنه من الإيمان العظيم وقاصر نعم ولا يقال إن هذا فجح باب للعصاك الذي إذا قال له قائل اتق الله اترك المعصية اتق الله اقم الواجه قال اتقوها هنا ثم ضرب على صده ضربة ينخرق اتقوها هنا ماذا نقول له نقول اتقوها هنا صحيح لكن هذه كلامة حق أريد بها باطل ونقول له لو اتق ما ها هنا لا اتق ما ها هنا نقول الرسول عليه الصلاة والسلام إذا صلحت صلح الجسد كله لو صلح ما ها هنا لصلح الظاهر نعم فالحاصل أن هذه الآية واضح دليل فيها دليل واضح على أن الأعمال تتطارل حسب ما في الإيماء ما في القلوب من الإيماء قل له لا وآتيت لكم بشاهد من الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام الصحابة لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة مدة أحدهم من الذهب ولا مدة أحدهم من الطعام يحتمل بعضهم يقول مدة أحدهم من الطعام لأنه هو اللي جرة العادة أن يكال يعني لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة واحد منهم من التمر نعم لأنه هو الذي يكال عادة وبعضهم يقول ما بلغ مدة أحدهم من الذهب لأن التفاضل بين الطعام والذهب بعيد لكن التفاضل بين الذهب القليل والذهب الكثير