56 - 208 Interpretation of the Verse ("Being stingy toward you. And when fear comes...") from Sur...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أشحة عليكم بالمعاونة جمع شخيح وهو حال من ضمير يأتون ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة عليكم أشحة هذه جمع جمع شخيح والشخيح هو المانع مع الحر والبخير هو المانع بدون حر فإذا كان إنسانه
منوعا جموعا منوعا جموعا يعني مع الحر يسمى ذلك يسمى شخيح وإذا كان بخيلا لكنه ليس ذلك الرجل الذي يكون حريصا على جمع المال مثلا فإنه يسمى بخيلا ولهذا قال النبي عليه الصلاة محذرا من
الشح اتقوا الشح فإنه أهلا فمن كان قبلكم طيب يقول أشحة عليكم ما الذي نصبها حال منين يصبت على الحال من فاعل يأتون يعني لا يأتون إلا قليلا ومع ذلك يأتون أشحة عليكم يعني وهم أشحة عليكم
عليكم لا يريدون أن تصلوا إلى خير بل أصبون أن يمنعوا كل خير عنكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليه جاء الخوف الخوف ليس ذات تأتي لكنه معنى يعني والمجيء يكون للمعاني ويكون للدواء
فتقول جاءه المرض وتقول جاء ذي الخوف هنا المجيء هنا أستند إلى معنى جاء الخوف ممن هو عام إذا جاء الخوف سواء كان من الأعداء الذين حضروا إلى المدينة أو الخوف من الرسول عليه الصلاة
والسلام هنا يطلع على أحواله يخافون من من أن يفضحهم الله تعالى بأفعالهم أو يسلط عليهم رسوله نعم يقول إذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليه الخطاب هنا هل هو للرسول صلى الله عليه وسلم أو
لكل من يتوجه إلى هذا الخطاب يحتمل أن يكون للرسول عليه الصلاة والسلام وهو الأقرب ويحتمل أن يكون لكل من يوجه إليه الخطاب وقول رأيتهم ينظرون الرؤية هنا بصرية وعلى هذا فلا تنصبوا إلا
مفعونا واحدا وهو الهاء ويكون جملة ينظرون حالا من الهاء رأيتهم حالة أنهم ينظرون إليه ينظرون إليه تدور أعينهم لأن الخائف غالبا يركز علما على جهة الخوف فإن كان شخصا أو أشخاص ينظر
الجهة التي هي مصدر الخوف وتدور عينه على غير نظر سليم يعني كأنها تدور بغير اختياره من شدة الخوف ثم شبه حالهم بعد أن شبه أبصارهم قال كالذي يغشى عليه من الموت قال المؤلف كنظر أو
كدوران فإن كانت كالذي عائدة على ينظرون قدرنا نظر وإن كانت عائدة على تدور أعينهم قدرنا كدوران ولكن الذي يناسب القرآن الأول نظر كما قال تعالى في صورة القتال نظرون إليك نظر المغشي
عليه من الموت وربما نقول نظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليهم موت ليس عائدا على النظر وإنما هو عائد على حاله يعني كالإنسان المغشي عليه من الموت لا يستطيعون أن يتكلموا نعم لأن
أرياقهم يبست وجماعهم غارة بسبب بسبب الخوف إذا جعل خوف فإنها تتغير أبصارهم وتتغير أحوالهم أيضا كالذي يغشى عليه من الموت والذي يغشى عليه من الموت لا شك أنه يسفر وجهه وأنه لا يدرمى
ولا يستطيع أن يمطر بالغالد كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف فإنعم من الموت قال المؤله من سكراته أي سكراته يغشى عليه من الموت من هنا للسببية وهل تأتي من للسببية الجواب نعم
تأتي في مواضع كثيرة والأصل فيها أنها للابتداء الأصل أنها للابتداء حتى زعم بحث بعض النحيين إلى أنها في كل مكان تكل لك نعم حتى فيما إذا كان سببية قال لأنها تجاء السبب لا فين صحيح ما
ذهب إليه ابن المالك وغيرهم النحيين أنها تأتي لمعاني كثيرة قال فبعض وبيّن وابتدئ في الأمكانة بمن؟
وقد تعتي لبدأ العزم وزيد في نف وشبه الفجر نفرة كما لباغ من مفر نعم قال من الموت فإذا ذهب الخوف وحيزة الغناء سلقوكم آذوكم أو ضربوكم في ألسنة هداد أشحة على الخير أي الغنيمة يطلبونها
أولئك لم يؤمنوا حقيقة فأحفظ الله أعماله