55 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (Indeed, Allah knows those among you who hinder ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلما تعالوا إليه هل هل يفعل أمر أو اسم فعل أمر تقول عليان هل يفعل أمر أو اسم فعل أمر نعم اسم فعل أمر لأنه ليس كل ما دل على الطلب فهو فعل أمر المصدر قد يدل على الطلب ما لو قلت ضربا
زيدا لكن ما دل على الطلب بذاته يعني بغير أداة خارجية فإما أن يقبل علامة فعل الأمر أو لا فإن قبلها فهو فعل أمر وإن لم يقبل فهو اسم فعل أمر أو قد يكون مصدر لنائبنا الأمر عرفتم وقونها
بعيد أداة خارجية فرازا مما من المضارع المقروم بلام الأمر يدل على الأمر لكن لا بذاته بل بأداة أخرى خارجية وهي اللام الأمر طيب هل ما هنا اسم فعل الأمر لأن عيسى نقول له هلما إليه هلما
إلى الدرد وأحمد وعيسى جميعا نقول لهما هلما إليه جميعا نعم ونضم إليهما سبيض ونقول هلما إلى الدرد ما تغير مفرب مثنى أجمع ولا نتغير قلنا لا طيب أما لو كنا نخاطب واحدا فنقول هلما إليه
ونخاطب اثنين فنقول هلما إليه ونخاطب ثلاثة ونقول هلما إليه هلما إليه لكان ها لكان فعل الأمر لكان فعل أمر ولهذا نقول قم وقوما ها وقوم فهي إذن اسم فعل الأمر تخاطب بها الواحد والاثنين
والجماعة ولا تغير هذا على الوقت أهل الحجاب أما بن ثميم فإنها عندهم فعل أمر ولهذا يقولون الواحد هلما إلينا وللاثنين هلما إلينا وللجماعة هلما إلينا فيجأة الأمر نعم هنا يدلنا على أنها
سمت على الأمر لأنها لو كانت في الأمر إلا قال هلما إلينا هلما إلينا يعني تعالوا هذا بالنسة لغيرهم يدعون غيرهم إلى فرق قتال تعال هم قال ولا يأتون البأس إلا قليلا يأتون البأس يعني
القتال إلا قليلا والقليل هنا قد يكون المراب به العدم وقد يكون المراب به الشئ الذي يسير القلة ويمكن أن يراد به العدم بالنسبة لقوم والقلة بالنسبة لآخرين من المنافقين لأن من المنافقين
من لا يحضر القتال أصلا ومنهم من يحضر قليلا للرياء والسمعة ومعلوم أن من يلاحظ الرياء والسمعة فإنه إذا كان في محل يجد الرياء والسمعة هضر وإذا كان في محل لا يجد الرياء ولاسمعة لم نحن
ما الفرق بين الرياء والسمعة الرياء يعود إلى الأفعال والسمعة يعود إلى الأقوال لأن الأفعال أفعال والأفعال والأقوال تسمع ولهذا جاء في الحديث من رأى راء الله به ومن سمع ومن سمع سمع
الله به فإذا تكلم شخصاً بذكر ورفع صوته ليسمع ومن سمع ومن سمع عليه به فبماذا نصف فعله سمع وإذا قام يصلي ليراه الناس فهو رياء نعم وقد يطلق الرياء عليهم جميعاً لكن عندما يجتمعان يكون
الرياء في يتعلق الأقوال والسمعة في الأقوال يقول رياء وسمعة أشحة عليكم بالمعاونة جمع شخيح وهو حال من ضمير يأتون ولا يأتون البأس إلا قليلاً أشحة عليكم أشحة هذه جمع جمع شخيح والشخيح
هو المانع مع الحرص والبخير هو المانع بدون حرص فإذا كان إنسانه منوعاً جموعاً منوعاً جموعاً يعني حد مع الحرص يسمى ذلك يسمى شخيح وإذا كان بخيلاً لكنه ليس ذلك الرجل الذي يكون حريصاً
على جمع المال مثلاً فإنه يسمى بخيلاً نعم ثم قال تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لأقوانهم إلى آخرين يستفاد من هذه الآية الكريمة إحاطة العلم الله سبحانه وتعالى في كل شيء
لأن هذه مسألة فقد جزئية من العالم قول هؤلاء هلوم إلينا وتعويقهم فرد من أفراد العالم جزء بسيط لا ينسى في العالم ومع ذلك يعلمه الله والعالم بالدقيق عالم في الجليل من باب أول نعم
ففيها إحاطة علم الله في كل شيء ثملة وتفصيل ومن فائدها ثبوت علم الله في المستقبل نعم ثبوت علم الله في المستقبل جاء بصيغة المضارع لأنها جاءت بصيغة المضارع ومنها التهديد والتحذير من
التعويق عن الختاب وجهه قد يعلم قد يعلم الله وهذا من أجل تهديدهم حتى لا يفعلوا ذلك ومن فائد الآتة الكريمة تعاون المناحقين بعضهم مع بعض لقوله والقائلين لإخوانهم وإذا كانت ذلك فإن
القائلين تكون عطفا على المعوّقين من باب عطف الصفات وذكرنا في التفسير أنها محتمل أن تكون عطف الصفات أو عطف الزوات فإن كانت عطف الصفات صار المعوّقون هم القائلين وإن كان عطف دوات
صاروا قسمين معوّق وقائل فالمعوّق قد يدعو ويقول سأترك وقد لا يدعو ولكن على كل حال هي في المنافقين في المنافقين نعم لأن آخر الآية يبطل الاحتمال الذي ذكرناه أمس بأن تكون في أحد من
المؤمنين طيب وقوله ويستفاد من آيات الكريمة أن أولئك المعوّقين لغيرهم هم بأنفسهم جبنة لقوله لا يأتون البأس إلا قليل فهم جبنة ومخدلون مرجفون ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا أن كل إنسان
يصاحب غيره ويمتزج به لقوله والقائلين بإخوانهم فإن هذه أخوة في الشر والنفاق وليست في الإيمان