54 - 208 تفسير الآية (قد يعلم الله المعوقين منكم...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى قد يعلم الله المعوقين المثبطين منكم والقائلين لإخوانهم هلوم إليه قد هنا بالتحقيق والأصل أنها إذا دخلت على المضارع أحمد تكون ليش هنا وش يش هنا طال لك أنت معنا أنا طال حبال عليك من شوي حبالك من التحقيق قد يعلم والأصل أنها إذا دخلت على المضارع تكون بالتقليق كما يقال قد يجود البخير لكن هنا بالتحقيق لأن علم الله عز وجل محقق وليس للتقليق وقال وإنما جاءت قد يعلم دون قد علم ليفيد أن علم الله عز وجل مستمر بهم مستمر بهم من ذلك الوقت لا يمتع إن الله تعالى عالم بهم وبأحوالهم وتقلباتهم وقال المعوقين قال المؤلف المثبطين لأن المثبط يعوق الإنسان المثبط أي يقول دونه ودون مراده وهو ما يسمى عند الفقهاء في المخزل الفقهاء يقولون في باب الجهاد يجب على الإمام أن يمنع المخزل والمرجل فالمخزل الذي يثبط العزائي يقول ما لا داع الجهاد وليس عندنا ما استعداد وما أشبه ذلك والمرجل هو الذي يرهب من الأعداء ويخوث منهم ولذاكم كثيرون أصدحتهم قوية وما أشبه ذلك بالمعوق يعني ما في معنى هذا التعبير بالمعنى ما في شك أنه أحد لكنهم لا يجب التفسير لأن المعوق قد لا يفهمه كل واحد لهنا المعوق المثبطين منكم لا لأنك تريد أن هل تأتي للتعقيد هذا صحيح يقول تعالى المعوقين منكم الخطاب لمن نعم للنبي عليه الصلاة والصحابة فهذا موضوع في الصحابة من يعور والقائلين لإخوانهم لإخوانهم هلما تعالوا إلينا ولا يأتون البأس القتال إلا قليلا هيأة وسمعة والقائلين لإخوانهم القائلين معطوفة على المعوقين يعني ويعلم القائلين لإخوانهم هلما إلينا وهذا غير التعويق لأن المعوق هو الذي يعرض الشيء الذي يعوق الإنسان لكن لا يدعوه ولكن هؤلاء نعم يقولون يقولون لإخوانهم فهو أبلغ من التعويق وقولها القائلين لإخوانهم هذه غير المعوق فليس عطف صفة ولكنه عطف ذات والأصد في التعاطف أن يكون لتغير إيش الذوات وقد يكون لتغير الصفات وقد يكون لتغير لا ما أسرع ما تنسو العطف الترائي إما في الذات أو في الصفات لا أو اللفت أو اللفت كل يوم يقرعوا أسماعكم ألف قولها كذبا ومينا هذا ما هو تغير معنى المعنى واحد لكن تغير لفت وقولها القائلين لإخوانهم هلما إلينا هذا في المنافقين وسموا إخوانهم في النسر وليسوا إخوانهم في الدين اللهم إلا أن يراد الأقوة الظاهرة فإن هؤلاء يتظاهرون بأنه مؤمنون فلما تعالوا إلينا هلما هل يفعل أمر أو اسم فعل الأمر تقول علي هل يفعل أمر أو اسم فعل أمر نعم اسم فعل أمر لأنه ليس كل ما دل على الطلب فهو فعل أمر المسكر قد يدل على الطلب فما لو قلت ضربا زيدا لكن ما دل على الطلب بذاته يعني بغير أجاة خارجية فإما أن يقبل علامة فعل الأمر أو لا فإن قبلها فهو فعل أمر وإن لم يقبل فهو اسم فعل أمر أو قد يفعل مصدر المائب عن الأمر عرفتم وقولها بغير أجاة خارجية فرازا مما من المضارع المقروم بلا من الأمر فالمضارع المقروم بلا من الأمر يدل على الأمر لكن لا بذاته بل ها بأدات أخرى خارجية وهي اللام أم الأمر هام