53 - 208 فوائد من الآية (قل من ذا الذي يعصمكم من...) من سورة الأحزاب - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أو تعالى قل من ذا الذي يأصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون إلى أحد يستفاد من هذه الآية الكريمة نفاذ حكم الله أن حكم الله نافذ في الخلق لا يمنعه أحد وجه ذلك قل من ذا الذي يأصمكم من الله وللستفاد هنا كما سبق مع النفق ومن فوائدها إدفاث الإرادة لله سبحانه وتعالى لقوله أو أراد بكم سوءا إن أراد بكم سوءا ومن فوائدها الرد على بعض طوائف القدرية الذين يقولون إن الله لا يريد السوء يريد الخير لكن لا يريد السوء لقوله أو أراد بكم سوءا وفي الآية إشكال وهو أن ظاهرها أن الله يريد السوء مع أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول والشر ليس إليه فما هو الجواب؟ لا هذا سوء بالنسبة للمخلوق أما بالنسبة لقالق نعم نقول السوء بالنسبة للمخلوقات أما بالنسبة لفعل الله نفسه الذي هو فعله فليس بسوء المرض مثلا سوء المرض سوء بالنسبة للعب يسوء ولا يسره لكنه بالنسبة لتقدير الله له خير وحكمة كما أشرنا إلى هذا كثيرا طيب إذن فنقول في الجواب على هذا الإشكال إن السوء عائد إلى المفعول لا إلى الفعل الذي هو التقدير الله ونظير ذلك لو أن أبا شفيقا رحيما يصيب ولده بدائه فكواه في الحديث المحمات على النعب لكان هذا لا شك يسوء الولد لأنه يؤلمه وينجعه لكنه إساءة إليه ولا لا لا هو بالنسبة لفعل الأب لا سيساعده بل هو خير وإن كان يؤلم الولد نعم تكون من قبيل قوله تعالى وهو أهول عليه لا بل من قبيل هذا من فصل هذا هل تكون من خطاب بالنسبة لحالة المخاطئة لا سلام لحقيقة الأمر فإن السوء ليس إلى الله يعني معناه أن أبا الله ليست هي نفس السوء السوء يكون في المفعولات فقط طيب ومن فرائز الآية الكريمة أن الله عز وجل لا مانع لما أعطى ولا معطى لما منع لقوله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة فلا أحد يمنع ما أعطاه الله ولا أحد يعطي ما منعه الله وعلى هذا قوله عليه الصلاة والسلام اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطينا منعه ومن فوائدها أن فيها حثا على تعلق الإنسان بالله سبحانه وتعالى دون غير من قوله من ذلت يعصنكم الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة فإذا كان الأمر كله بيد الله فإن الإنسان يتعلق بربه دون غير ومن فوائد الآية الكريمة أن أولئك الكفار لن يجدوا أحدا ينصرهم أو يتولهم دون الله فقوله لا يجدون لهم دون الله ولي ونصيرا فيترتب على ذلك قدعوا كل علقة تكون بين المشركين وبين أصنامهم وأن أصنامهم لا تنفعهم مهما كان العام ولكنه يرجع على هذا إشكال وهو أن هؤلاء الذين يدعون الأصنام قد يحصل لهم ما دعوا أو ما دعوا به هذه الأصنام فكيف نقول إنها لا تنفعهم فالجواب أن هذا قد يقعوا ابتلاءا وامتحانا من الله عز وجل ونحن نعلم أن هذا لم يحصل بهذه الأصنام أو بدعاها هذه الأصنام وإن ما حصل عنده وما حصل عند الشيء ليس كالذي حصل بالشيء واضح فإن قلت نحن لا نقبل منك هذا أنه حصل لا بدعائه ما دام الرجل الجعى ثم حصل مراده كيف تقول إنه من أمر الخارج ليس من الدعاء من دعائه فما هو الجواب مقدر ومقدر ما نعلم عنه المقدر هذا الرجل جعى هذا القبر وحصل ما أراه إن هذا دعا عند القبر حرر كران لا دعا القبر ما عند القبر دعا صاحب القبر حرر كران ولا يحصل منها هو يقولك حصل يقولك حصل قال يا سيدي يا مولاي يا فلان يا فلان أنا فقير أرجو أن تعطيني مالا في اليوم نفسه ما تقريبه اللي يخلف ملايين ولا يعصبه إلا هو حصل رسول الله يا فلان أرجو أن تقول من تقدير الله وهو يقول هذا من الولي سرزيهم من تقدير الله ما؟ يقول من قالك المستداد؟ لما أمر لما أمر لما أمر سلا يا أخواني؟ أين أمر سلا يا أخواني؟ ولكن ما أعزلنا ما حصلنا حصيدا طيب ما يتحدث تبدأ فتنة من هؤلاء؟ هو فتنة وامتحان وحنا قلنا له هذه فتنة ودعاءك لم تحصل منه شيئاً لكن هذا حصل عند دعائك لا بدعائك فقال تبا لكم ما أنتم لا تعرفون قدر الأولياء؟ وأنا دعوه حصل لمراجم ها؟ يقول لي ما لي حاجة وربما ينتحدى ونقول أدعو مرة أخرى فيأت القدر مواضحاً هم يعني نضيح بالشيء أقول هذا يعني لن يحاولوا على قوة لو كان أمن عن موت على الناس كل هذه علان عليم يا أخواني أنك إنا لكم الله حز وجل قطع كل تعلقهم تغيب ومن أظل مما يدعو من دون الله من لا يستجيب له لهم القيامة نعلم بالآية الكريمة إن هذا ما يستجيب لك إلى يوم القيامة وقال إن تدعوهم لا يسمعوا دعاء ولو سمعوا ما استجابوا لهم ويوم القيامة يأفرون بالشركة وقال سعالا قول ادعو الذين زعمتم من دون الله لأنه كون من فقال درهم في السماوة والأفضاء وما لهم فيهم من الشرك وما لهم منهم من طهير ولا تنفع الشباة عنده إلا لمن أذبه هذه أيات واضحة جداً إذا لم يمكن أن يستجيب له فنعلم علماً يقيه أن هذا الذي حصل ليس بدعائي هذا الولي نعم؟ لأنه نفع أن يستجيب له