4009 - 4600 هل صلاة النافلة في البيت أفضل أم في المسجد الحرام والمسجد النبوي؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كيف يكون النافرة في المدى أفضل من الحرم على قول القائلين من البيت؟
هنا تكون أفضل ما هو الرسول قالها في المدينة وهو يقول صارته في مسجد هذا خير من ألف صارته فيما سوى نوافق بينه بأن يقال إما أن هذا خاص في الفرائد كما قيل به أن ما يشعر في المسجد في
المسجد فهو في المسجدين أو في المسجد الثلاثة أفضل ولكن هذا قول فيه نور بل نقول ما فعل في المسجد مما يكون في المسجد كتحية المسجد مثلا تحية المسجد تكون أفضل من ألف تحية فيما سوى
المسجد النبوي إلا مسجد الحرام كذلك أيضا لو جلس الإنسان ينتظر بالصلاة وصل هذا نفل مطلق فإن هذه الصلاة أفضل من مئة ألف صلاة مما سوى أما أن تقصد أن تذهب من بيتك إلى المسجد لأجل هذا
الفضل فلا الراتب في البيت أفضل هذا هو راتبا نعم في البيت أفضل نعم يتضاعف يعني لو صليت فهي أضعف لكن الأجر الكمية قد تكون أدنى من الكفية بكثير يعني الفرق أن الأجر عظيم جدا في البيت
أعظم من مئة ألف صلاة أو أعظم من ألف صلاة في المسلمة لا أفهم تشاهد نعم لا أفهم التعليق الأخير يعني مثلا إذا صليت في بيتك فهو أفضل مما لو صليت في المسجد النبوي كذا ولا لا ما عن صلاة
المسجد النبوي خير من ألف صلاة ومما سواه وهذا التضعيف الأخير بالكمية لكن في البيت يكون بالكيفية ومعلوم أنك لو جمعت مئة نوات وأتيت بحجر كبير صر الحجر أعظم منها فالصلاة في البيت من
حيث الكيفية أفضل من الصلاة وإن زادت الكمية في المسجد النبوي هذا واجه إلا ما استثمت يعني ما يشرع فعله في المسجد معروف في المساجد الثلاثة أفضل من البيت وأفضل من المساجد الأخرى وما لا
يشرع ففي البيت أفضل نعم المسافر كيف المسافر فعل الرواتب المسافر أيضا أولا أنه لا يشرع له فعل الرواتب الظهر والمغرب والعيشة كما هو معروف وراتب التلفجر في البيت أفضل لأن الحديث عام