47 - 208 Lessons from the Verse ("And when a party of them said: 'O people of Yathrib...'") from ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب ومن فوائد الالت الكريمة جواز تسمية المدينة في يترب هكذا استدل به بعضهم ما استفاد وجه قول هذا القائل أن الله تعالى حكاه عنهم وأقر ولكن بعض آهل الألم قال لا يدل على ذلك بل إنما يدل على الأكس وأن تسميتها في يترب إنما يكون من المنافقين لأن الله تعالى يحكي الكفر عن الكافرين يحكي كل ما يقول هؤلاء الكفار من المنافقين وغيرهم وهل ما حكاه عنهم من الكفر إقرار له لا إذن يستفار من الآية أن تسمية المدينة في يترب من شأن المنافقين ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام يقولون يترب وهي المدينة وهذا واضح لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يترضي هذه التسمية ويتفرع على هذه الفائدة يتفرع عليها بيان ما كان عليه من أولئك المؤرخين لا نقول العرب نقول الإسلاميين الذين هم إن معه جاء المستشرقون فكانوا يتحدثون عن الرسول عليه الصلاة والسلام باسم محمد فقط قال محمد كما قال الخبر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ويتحدث عن المدينة بأنها يثل فجاء هؤلاء المساكين يقلدون أولئك المستشرقين فصاروا يعبرون عن الرسول بكلمة محمد ويعبرون عن المدينة بكلمة يثل وكأن هذا هو الفخر والرقي نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن أولئك المرجفين لم يقتصروا على الأرجعات بل ظللوا الناس بقولهم فارجعوا فيستفادوا منه فائد التفرع على هذا أن كل من دعا إلى الرجوع عن الحق ففيه شبه بمن بالمنافقين يقوله فارجعوا خذ هؤلاء أرجعوا أولا ثم دعوا إلى الترك فارجعوا ومن فوائد الآية الكريمة ويستأذنوا فريق منهم النبي إلى آخره دليل على ومن فوائد الآية الكريمة بيانوا مكر المنافقين حيث جاءوا يستأذنون القصول صلى الله عليه وسلم تمويها وإلا ليس في نيتهم البقاء لكن يموهون يستأذنوا فريق منهم النبي ففيه دليل على تمويه المنافقين ويظهر حاله بحال المؤمن المنقال الذي لا ينصرف إلا بعد الاستئذان مع أن الاستئذان في مثل هذا الأمر أو في مثل هذا الحال من شأن من الاستئذان بالحق من شأن المؤمنين قوله كما قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بله ورسوله وإذا كانوا معه على آمن جامع لم يذهبوا حتى يسأذنوا نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن من شأن المنافقين الكذب لقوله يقولون إن بيوتنا عورة وهم كاذبون ومن فوائدها بيان إحاطة علم الله تعالى بما في القلوب لقوله إن يريدون إلا فرارة أما قوله وماه بعورة فهذا قد يعلم لأنه ظاهر إن البيوت حصينة ولا عليها من العدو لكن إن يريدون الإرادة في القلب لا يعلمها إلا الله عز وجل أو صاحبها أو من أطلعه الله تعالى عليه واضح؟ طيب ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تكريب ناطق بالبعض شوف الآن هل يصح التعبير بكلمة وجوب أو نقول مشروعية هو إن نظرنا إلى أن الباطل يجب إبطاله كنا يجب لكن الكلام على هل يؤخذ من الآية الآية فيها مشروعية ذلك إبطال الناطق بالباطل إبطال قول الناطق بالباطل لأن الله تعالى أبطله في قوله وما هي بعورة بعورة