46 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse (When a party among them said: "O people of Yath...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وماه بعورة إن يريدون إلا فرارا إن قال المؤلف ما ما هذه وش مناه إن قال ما قال ما تفسير لإن يعني إذن إن هنا إن هنا إيش مش تقول لنا جمع ناف لأنها فسرت بماء وما ناف ويدل لذلك إتيان إلا بعدها قول للا ما إن يريدون إلا فرارا فهذا دريعا إلى أنها ناف وإن تأتي نافيا كما هنا وتأتي شرطية مش مثالة وإن تعود وإن تعود نعود طيب وتأتي مخففة من التقيلة مثل ها هذه أن إن لا لا هذه شرطية أن إن هذان نساحها هذه مخففة من التقيلة هذه ثلاث وتأتي زائدة تأتي زائدة هذه أن ما يخلجوا وما غيروا القرآن جيتوا لنا بشيء من كلام العرب ولا من غير القرآن ما إن أنتم ذهبوا ولا صريق ولكن أنتم الخزب هذه زائدة قول يعني ما إن أنتم أي ما أنتم طيب ما الذي يعين هذه المعاني الذي يعينه السياق وهذا باتفاق العلماء أي أن وجود الألفاظ المشتركة التي اتعين السياق ثابت في اللغة العربية لكنهم اختلفوا في مسألة الحقيقة والمجاز فمنهم من أثبت ذلك ومنهم من نفس وقال إن المجاز والحقيقة كالاشتراك في المعنى والاشتراك أنتم تقولون به وهذا هو القول الراجح كما سبق عدة مرات بأنه صحيح أنه لا مجاز في اللغة العربية نعم يقول إن يريدون هذا كلام الله عز وجل وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا يعني ما يريدون إلا فرار وهذه الجملة كما تشاهدون جملة حصلية يعني تفيد الحصل أي أن هؤلاء ما لهم إرادة أبدا سوى الفرار من الضتاء فالبيوت محصنة ولا يخشى عليها أكثر مما يخشى على المدينة وليس لهم أي عذر إلا عذرا واحدا وهو الفرار من القتاب لأنهم لا يريدون مواجهة العدو بل هم العدو كما قال الله عنه في هذه الآية الكريمة بيان إرجاف المنافقين في المؤمنين إرجافهم والإرجاف هو أن يذكر للإنسان ما يكون به الخوف والقلق هذا الإرجاف وفيه في باب القتال مرجف ومخذل والفرق بينهما أن المرجف من يخوث والمخذل من يقلل الرغبة في الخير هذا الفرق بينهم فالمرجف يرهبك وأما المخذل فهو يثبت عزيمتك يقول ما هم آل مش الفائد وشكذا وشكذا فبينهما فرق هؤلاء مرجفون ولا مخذلون ها مرجفون يقول ما في مقامهم لأنه خطر عليهم ولهذا قالوا فرجوا فيستفاد منه أن المنافقين من شأنهم الإرجاف بالمؤمنين ومن فوائد الآية الكريمة أن الاعتزاز بالوطن من صفات المنافقين لقولهم يا أهل يا ثبب وقصفهم بذلك إحماء حميتهم الوطنية وأما الحديث الذي يروى حب الوطن من الإيمان فإنه كذب على رسول عليه الصلاة والسلام ما هو صحيح