45 - 208 Continuation of the Tafsir of the Verse ("And when a party of them said: O people of Yat...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ويستأذن فريق منهم النبي هؤلاء أهوى من الأولين لأن الأولين دعوا إلى الفرار بدون استئذان قالوا يا عدل هر لا مقام لكم فارجعوا أما هؤلاء فإنهم يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن استئذانهم للرسول عليه الصلاة والسلام ليس كاستئذان المؤمنين الذين إذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوا لكنهم يستأذنون خداعا وتمويها ولهذا يقول يستأذن فريق منهم
النبي أي من المنافقين النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجوع يقولون يستأذن بمعنى يطلب الإذن لأن استفعل تأتي كثيرا بمعنى طلب الشيء ومنه استغفر طلب المغفر واستعتب طلب العثب والعذب
وقولهم يقولون الجملة إما أنها حال من فريق يعني حال كونهم يقولون وإما أن تكون عطف بيان أو بدلا من قوله يستأذن وكلهما له وجه أما على قولنا إنها حال فلأن النكرة هنا وصفت والنكرة إذا
وصفت تخصصت فجاذى بقوع الحال منها أليس هكذا يا حذر وأما على قولنا بأنها بدل أو عطف فعلى حد قوله بالمالك رحمه الله يا الله يا أصحاب حفظ الألفية ماذا قال ويبدل الفعل من الفعل كمن يصل
إلينا يستعن بنا يعاني الله خلف على التعب لهذا هذه حصيدة نعم طيب إذن يجوز فيها وجهان أن تكون بدلا من قوله استأذن وأن تكون أطباء مثل البدل وأن تكون حالا من فاعل استأذن يقولون إن
بيوتنا عورة قال غير حصينة يخشى عليها يقول الرسول عليه الصلاة الثاني في مبرر الاستئذان إن بيوتنا عورة ونخشى عليها من العدو والعورة هنا يعني غير حصينة لأن الحصن يحميها ويسترها كما
يستر الثوب عورة الرجل هذا معنى قولهم إنها عورة يعني مخشوفة لا يمكن أن نأمن من هدوم العدو عليها وفي قراءة الله فإنها غير سبعية عاورة لكسر الواء لكسر الواء أي معيبة قال الله تعالى
مبتلا دعواهم وما هي بعورة إن ما يريدون إلا فرارة هنا ينبع الوفوف على قوله إن بيوتنا عورة لأنك لو وصلت لأوهم أن قوله وما هي بعورة من قول منافقي لا يكون في ذلك تناقض وفساد للمعنى
فتقه يقولون إن بيوتنا عورة ثم تستانف القراءة وتقول وما هي بعورة وقوله ما هي بعورة نحب أن نسمع عرابها من واحد منكم يا نحاث البصر نعم طيب مبني على الكسر على السكون مبني على السكون
الفتح صح نعم طيب نعم نعم زائد إعراب طيب لو قال قائل من الذي يقلنها حجازية لأن النصف ليس بظاهر على الخبر أفلا يجوز أن تكون عورة خبر مرتلع مرفوع بضم مقدرة على آخر من عمدورها السعر
المحل فبماذا نجيبه طيب ما الذي نريد شاهدا من القرآن يؤيد قولك نعم ما هذا بشر فنصف فدل ذلك على أن القرآن نزل يمبتضى لغة التجازية تمام طيب قال الله تعالى وما هي بعورة إن يريدون إلا
فرارا إن قال المؤلف ما ما هذه وش مناه إن قال ما قال ما تفسر لإن يعني إذن إن هنا ها إن هنا إيش مش تقولنا جمال نافي لأنها فسرت بماء وما نافي ويدل لذلك إتيان إلا بعدها قولي لا