44 - 208 Interpretation of the Verse ("And when a party of them said, 'O people of Yathrib...'") ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الطائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجروا وإذ قالت هذه معطوفة على ما سبق وإذ يقول المنافقون يعني واذكر هذه القولة المنكرة إذ قال الطائفة منهم الطائفة الجماعة من الناس ومنهم الضمير عد على المنافقين كما قال المؤلف وإذ قال الطائفة منهم أي من المنافقين يا أهل يثرب يثرب يقول هي أرض المدينة وقيل هي المدينة نفسها فأهل العلم بالتاريخ اختلف هل يثرب اسم المكان والمنطقة التي فيها المدينة أو أن يثرب هي نفس المدينة وظاهر الحديث أن يثرب هي المدينة وقوله يا أهل يثرب هي أرض المدينة ولم تسر للعالمية ووزن الفعل يعني أنها ممنوعة من الصرف لهاتين الللتين العالمية ووزن الفعل ويدلنا على أنها ممنوعة من الصرف أنها جرت بالفتحة لأنه مضاف إليها وحق المضاف إليه أن يكون مجرورا وهنا الكلمة مفتوحة لأنها تجر بالفتحة كسائر الأسماء التي لا تنصر وقول المؤلف للعالمية ووزن الفعل لأن يثرب التي هي سلم ووزن الفعل على وزن يثرب الذي هو فعل ولها علة أخرى غير وزن الفعل وهي التأنيف العالمية هو التأنيف لأنها اسم لبقعة وكأن المؤلف رحمه الله قال العالمية هو وزن الفعل ليشير إلى أن هذه الكلمات يثرب مأخوذة من التثريب وهو اللوم والتوبيح وما أشبه ذلك من الكلمات التي فيها عجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة وهذا دليل على أن رسول عليه الصلاة والسلام كره أن تسمى يثرب وهو أحد أولين في المسألة وأما الحديث الذي روي من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله فهو ضعيف لكن يخلي عن هذا الحديث الذي في الصحيح يقولون يثرب وهي المدينة كم في الناس كما يمثل كيرو خبث الحديث الحاصل أن قوله يا أهل يثرب كأن المؤلف رحمه الله ترى أن يقول علميه وزن الفعل لهذا السبب أنتم ملكم يثربين تقدميه ولا عجل وهب يا أهل يثرب لا مقام لكم بضم الميم وفتحها أي لا إقامة ولا مكان مقام بضم الميم وفتحها مش معنى هذا يا سامي مش معنى كان المؤلف فيه قراءة سامي لا مقام ولا مقام قال لا إقامة ولا مكان لا إقامة تفسير للضم مقام لأنه من الرباعي والرباعي يقال في مصدره الميم مقام ومقام لا مكانة على أنها اسم مكان واسم مكان بفتح الميم على أنها اسم مكان المعنى لا موضع للإقامة على كونها اسم مكان أو لا إقامة لكم لماذا يقولون لا مقام لكم لأنهم يريدون الفراء ولا يريدون البقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم في القتال إذ أنهم منافقون والمنافق ليس صبورا على القتال بل لا يريد القتال ولو ظهر الأمر في يده لقاتل من؟ لقاتل المسلمين قال وفي قولها أهل يثرب إشارة واضحة إلى القومية والعصبية لأنه دعاهم باسم الوطن ما قال يا إخوتنا ولا قال يا أيها المسلمون إنما قال يا أهل يثرب لأنه ليس عنده دين يقاتل من أجله وإنما هو قومي يريد الحمية فقط لا مقام لكم فارجعوا إلى أين؟ يقول المؤلف إلى منازلكم من المدينة وكانوا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى سلع جبل خارج المدينة للقتال وقول لا مقام لكم حسب ما يعرف كلها العربية إنه نفل عام لأن لا النفل الجنس تفيد العموم يعني ما فيه أي مقام على أي حال من الأحوال فارجعوا ومثل هذا التعبيد إذا قيل لقوم ليس في قلوبه ميمان لا يكي منهم أحدا لابد أن يرجع ثم قال الله عز وجل بناء على هذا الأمر وأنه لا مقام لهم