43 - 208 Lessons from the Verse ("And when the hypocrites and those in whose hearts is a disease ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهِ إِلَّا غْرُورًا يُستفاد من هذه الآية الكريمة بيان أن المنافقين ينتهزون الفرص وجهه أنهم في هذه الفرصة وحالهم الحالة الضيقة الحالكة بدأوا نشاطاً وانتازوا الفرصة وقالوا وين الوعد ففي دليل على أن المنافق على اسمه منافق إن لم يجد فرصة سكت وإن وجد فرصة نطق وتكلم وهذا جأبهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنوا وإذا أخذوا إلى الشياطينهم قالوا إنما وفيه دليل يستفاد من الآية الكريمة الحذر من المنافقين الحذر منه لأنهم لا يألون المؤمنين خبالاً كل ما وجدوا مطعناً أو مكاناً للطعن ها؟ هجموا نسو الله أن يعيدنا منه ويستفاد من الآية الكريمة أيضاً أن القلوب تنقسم إلى صحيحة ومريضة لقوله والذين في قلوبهم مرض وكذلك الأبدان تنقسم إلى مريضة وصحيحة وانظر حال الناس اليوم هل هم أشد على مداوات القلوب من مداوات الأبدان أو على مداوات الأبدان من مداوات القلوب ها؟ الأخير الأخير إلا من شاء الله أكثر الناس اليوم حريصون على مداوات الأبدان التي مآلها أن تكون جيفة لأكلها الدون دون القلوب التي عليها مدار سعادة ابن والآخر تجي الإنسان يمرض قلبه وربما يصل إلى درجة الاحتضاء ولكنه لا يبالي به فإذا أصيب بشوكة في بدنه هرع إلى الأطباء ولو حصل في ذلك مشقة تعال ولكن العاقل المؤمن هو الذي يكون دائما في نظر إلى قلبه ومرضه وصحته وسلامته وعطبه هذا هو المؤمن حقا ولا شك أن القلب إذا صح إذا صح القلب صح البدن ولس أقول صح البدن أن المؤمن لا يمرض لكن المؤمن لو مرض يرى أنه بهذا المرض منفعة له ومصلحة قل لا وبهذا يكون مرض بدنه صحة لقلبه صحة لقلبه لما يحصل عنده من الصبر والرضى بالله عز وجل وانتظار الفرج وفعل أسباب التي جعلها الله تعالى أسبابا يعتمد على الله تعالى بما جعله سببا الحاصل أن مرض القلب أخطر من مرض البدن لكثير والعاقل يعتني بهذا إناءة أشد ويستفاد من الآت الكريمة أن الله تعالى ورسوله قد وعد المؤمنين بالنصر لقوله ما وعدنا الله ورسوله والوعد مذكر في القرآن والسنة للمؤمنين قال الله تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وقال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين الوعد العظيم حقا علينا مؤكد نصر المؤمنين والملتزم بهذا يا إخواني هو الرب عز وجل الذي بيده ملكوت السماوات والأرض لكن مع الأسف الشديد أن كثيرا من المؤمنين ما يلاحظون هذه الأشياء مع أن الله تكفل بها وفي السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام نصرت بالرعب مسيرة شهر ونصره عليه الصلاة والسلام ليس نصر لذاته ولكنه نصر لما جاء به نعم فيكون نصر له ولأمته من بعده أيضا طيب وقوله ويستفاد من الآت الكريمة بيان أن المنافق نظره قاصر وكذلك من في قلبه مرض نظره قاصر وجهه إيه أنه ما نظر إلا إلى الساعة الحاضر ما فكره العاقبة ومثل هذه الأمور التي تتجد هذه أمور عوارض لكن العاقبة للمتقين العاقبة للمتقين فالأمور العوارض لا يبني عليها أحد إلا ضعيف البصيرة حتى في أمور الدنيا أيضا لا تنظر للأمور العاقبة فإنه كما قيل دوام الحال من المحاد ولكن ما دمت واثقا بوعد الله عز وجل فثق أن هذا الوعد سوف يتحقق لكن تعتريه عوارض لحكمة من ثكم الله عز وجل يبتري بها ثم تكون العاقبة المتقين نعم أظن انتهت عظيمة ما منهم أحد رجع عن دين لكن يوجد كلمات مثلا من ضعيف الإيمان لكن لا تستطيع أي نعم مع شدة دعاية المنافقين لأن المنافقين لا شك عندهم دعاية عظيمة معهم ساكتي لا يسكتون لكن ما شاء الله ثبتهم الله نعم